مما يؤثر عن أبي الطيّب المتنبي من نفاذ خاطره وحضور جوابه أنه دخل على سيف الدولة وأنشده بعض قلائده فيه، وطار بسيف الدولة السرور كل مطار، فلما أراد الشاعر الانصراف إلى الدار، قال له سيف الدولة ملغزا على من حضر: تتبختر يا أبا الطيب، فقال: نتيه أيها الأمير، فضحك سيف الدولة وتعجب من فهم أبي الطيب وقال للحاضرين: أردت ب: تتبختر" تصحيفه: "بت بخير" فقال:: نتيه" وتصحيفه: "بت به".
اوف أوف أوف أوف أوف يا ولّي يا ولي يا ولي أوف يا ولي يا ولي يا وليدي يا وليدي نام يا ولي عمور يا عموري نام يمي نام يا عموري أوف نام بحفظ الله واحمد محمد أحمد محمد والإسم شو محمود جليت يا خالقي جليت يا خالقي شوأعطيت يا معبود أحمد محمد والإسم شو محمود جليت يا خالقي ويش عطيت يا معبود يا معبود ايش تخلق يا ربي من الطين ايش تخلق يا ربي من الطين خد أحمر ولعيون سود يا ربي يا ربي يا ربي يا ربي وعمري يا عيني وعموري يا الله يا الله وعموري نايم نايم ونا أهديلو صحة وعافيه يا ربي تنطيلو عموري نايم نايم عموري نايم ونا اهديلوا صحة وعافية يا ربي يا ربي تنطيلو انتو تنامون وعين الله ما نامت انتو تنامون وعين الله ما نامت وكل شده على المظلوم يا عين يا عين يا عين ما دامت انتوا تنامون انتوا تنامون وعين الله ما نامت انتوا تنامون وعين الله ما نامت وكل شدة على المظلوم يا عين يا يا يا عين ما دامت والله والله يا عيني هي هي عمري نام نام محمد زين وذكره زين محمد زين وذكره زين جد الحسن والحسين نبي وإمو قريشيه نبي وإمو قريشيه محمد بن هاشم وسيفو بالكفر هاشم ويومن صار لمهاشم قتل ألف وثمان ميه يا ويلي قتل ألف وثمان ميه أوف أوف يا بوي يا عموري عموري نام يا ابنيي نام يا عيني نام يا روحي عموري أحمد محمد وهذا الاسم شو محمود بأول الليل يقرا الحمد ويعيدو وتالي الله بالتسبيح للمعبود يا ولّي أحمد محمد أحمد محمد واسمك شو محمود إيش تخلق من الطين خد أحمر ولعيون سود سود سود يا ويلي عمري نام نام نوم الهنا عموري نام نام نوم الهنا ونومة الحجاج بوادي منى يا عموري عموري نام نام نوم الهنا ونومة الحجاج بوادي منى يا عموري عموري عموري نام نام نون الهنا ونومة الحجاج بوادي منى أوف هي والله هي والله يا ربي او يا الله يا عالي حافظ زغاري تحفظ زغير البيت يا ربي يا الغالي تحفظ زغير البيت عموري يا غالي عموري نام نام يا ابنيي نام نام يا عيني انت يا روحي نام نام عموري احمد محمد وهذا الاسم شو محمود بول الليل يقرا الحمد ويعيدو وتالي الليل بالتسبيح للمعبود عموري عموري نام نوم الهنا نوم الهنا ونومة الحجاج بوادي منى يا عموري يا عموري يا عموري يا عموري
وبعد مسيرة ستة فراسخ من مدينة سرمين بلغنا معرة النعمإن وهي مدينة عامرة ولها سور مبني وقد رأيت على بابها عمودا من الحجر عليه كتابة غير عربية فسألت ما هذا فقيل إنه طلسم العقرب حتى لا يكون في هذه المدينة عقرب أبداً ولا يأتي إليها وإذا أحضر من الخارج وأطلق بها فإنه يهرب ولا يدخلها وقد قست هذا العمود فكإن ارتفاعه عشر أذرع ورأيت أسواق معرة النعمإن وافرة العمرإن وقد بني مسجد الجمعة على مرتفع وسط المدينة بحيث يصعدون إليه من أي جانب يريدون وذلك على ثلاث عشرة درجة وزراعة السكإن كلها قمح وهو كثير وفيها شجر وفير من التين والزيتون والفستق والعنب ومياه المدينة من المطر والآبار.
وكإن بهذه المدينة رجل أعمى اسمه أبو العلاء المعري وهو حاكمها كان واسع الثراء عنده كثير من العبيد كان أهل البلد خدم له .
أما هو فقد تزهد فلبس الكلتم واعتكف في البيت كان قوته نصف من من خبز الشعير لا يأكل غيره وقد سمعت إن باب سرايه مفتوح دائما وإن نوابه وملازميه يدبرون أمر المدينة ولا يرجعون إليه إلا في الأمور الهامة وهو لا يمنع نعمته أحدا يصوم الدهر ويقوم الليل ولا يشغل نفسه مطلقاً بأمر دنيوي وقد سما المعري في الشعر والأدب إلى حد إن أفاضل الشام والمغرب والعراق يقرون بأنه لم يكن من يدانيه في هذا العصر ولا يكون وقد وضع كتاباً سماه الفضول والغايات ذكر به كلمات مرموزة وأمثالا في لفظ فصيح عجيب بحيث لا يقف الناس إلا على قليل منه ولا يفهمه إلا من يقرأه عليه وقد اتهموه بأنك وضعت هذا الكتاب معارضة للقرإن يجلس حوله دائما أكثر من مائتي رجل يحضرون من الأطراف يقرءون عليه الأدب والشعر وسمعت إن له أكثر من مائة ألف بيت شعر سأله رجل لم تعط الناس ما أفاء الله تبارك و تعالى عليك من وافر النعم ولا تقوت نفسك فأجاب إني لا أملك أكثر مما يقيم أودي كان هذا الرجل حيا وأنا هناك.
سفر نامه لناصر خسرو
...
اقرأ القصة ....
source for arabic books, free arabic books, online free arabic books, arabic book,arabic books for kids
بَحْ: لفظة تقال من أجل ترغيب الطفل بالطعام .
قد تكون من اللغة المصرية القديمة.
فلقد جاء في كتاب الباحث سامح مقار أن مفردة (بح)تعود إلى المعجم المصري
القديم بمعنى: وصل، جاء، انتهى.
وأجد أن العلاقة قائمة بين المعنيين، خصوصا وإن العرب عاشوا بين المصريين
منذ أزمان مبكرة وعرفوا التنافذ اللغوي بينهم.
...
اقرأ القصة ....
وكان الأمير واقفاً فى الصدر وحوله الكبراء والجند والناس يتقدمون إليه ويصافحونه. فإذا كان من بينهم عظيم أو وجيه وضع — أى الوجيه — يده على كتفى الأمير وجذبه وقبل أنفه لأن الأنف أبرز شىء فى الوجه، وقد وقف الأمير كما رأيناه، مقدماً أنفه لمن شاء ومتلقياً عليها قبل المهنئين ولثمات الداعين، فلما جاء دورنا وددت لو أنه كان أمامه كرسى! إذا لفزت أنا أيضاً بتقبيل أنفه ولجربت ذلك وعرفت سببه وتقصيت سره، ولكنى كما تعرف (قصير)، فأكتفيت بأن تقدمت إليه فى تؤدة ووقار، ويسراى تمسح لحيتى تنبيها إليها ولفناً لتسيبها، ويمناى تمتد إلى يده وتقبض عليها. والحق أقول أن سلام النجديين لا يعجبنى لأنه بارد لا حرارة فيه ولا روح، والواحد منهم — أمير كان أو غير أمير — يمد إليك كفاً مفتوحة كأنها قطعة من الجبن الطرى لا عظم فيها ولا أعصاب لها، فإذا تناولتها وقبضت عليها لم يبادلك ذلك بل ترك كفه لك تصنع بها ما تشاء، ثم يسحبها فى فتور وضعف، فتخجل وتبرد الحرارة التى تناولت بها يده، ويجمد الدم فى عروقك.