|
بعد قراءة مجموعة الشاعر محمد علي شمس الدين الجديدة <اليأس من الوردة> لا بد وأن يبزغ السؤال عن شعرنة الشعر، والدخول في تضاعيفه، وفي جيولوجيا أعماقه الموارة لالتماس الزلازل والبراكين والصهارات التي تتقاذفها القصائد في وجوهنا، في اجسادنا وارواحنا عبر هذه اللغة المائية السلسبيل التي يتطارح الشاعر قصائده بها ويتجارحها عبر الدهشة الضوئية التي يثيرها في اعماقنا..... |