|| #محمد_أحمد_السويدي || #روائع_طاغور || 2 || «لقد مضيت أستجدي من باب إلى باب على طريق القرية، حين لاحت مركبتك الذهبية من بعيد، كأنها حلم رائع.ورفّت تَعِلّاتي، فكنت أفكر في أن أيام بؤسي قد انقضت، وهأنذا أنتظر العطايا العفوية والخيرات المنثورة، هنا وهناك على التراب.وتوقفت المركبة، حيث كنت أنتصب، وصافحتني ...
|| #محمد_أحمد_السويدي || #روائع_طاغور || 1«حين أنوء بمشقّة الطريق وظمأ اليوم القاحل، وحين تفرش طيوف ساعات الغروب ظلالها فوق حياتي فلا أهفو إلى صوتي فحسب أيّها الرفيق، ولكن أهفو إلى لمستك.إنّ في قلبي فزعاً. إنّه يحمل عبء غناه الذي لم يمنحه إيّاك. مُدّ يدك عبر الظلام لأتمسّك بها وأملأها وأحفظها، دعني أشعر ...
هل تكون دبي مدينة المستقبل؟من الـ infrared technology في المطار، إلى flying taxis ، دبي تستحدث طرق جديدة للحفاظ على سلامة حركة سكانها وزوارها.من #مشاهدات_مختارة ينتقيها الشاعر محمد السويدي لأصدقاء الصفحة الكرام.هل جربتم السفر إلى دبي قبل ذلك؟ ...
علي كنعان
تلقى الشاعر علي كنعان، الباحث في "دارة السويدي" الثقافية، دعوة من أكاديمية كيرلا الهندية للمشاركة في أعمال الندوة الأدبية العالمية حول الأدب العربي والهندي والعلاقة بينهما، معرفة ودراسة وترجمة. وقد شارك كنعان بهذه الكلمة، فضلا عن مشاركته في اللقاءات الحوارية والأمسيات الشعرية المرافقة.
لمّا قفل الرشيد من الحج صار إلى الحيرة ثم ركب في السفن إلى الغمر من أرض الأنبار، فلما كانت ليلة السبت سلخ المحرم من هذه السنة أرسل مسروراً الخادم ومعه حماد بن سالم أبو عصمة في جماعة من الجند، فأطافوا بجعفر بن يحيى ليلاً، فدخل عليه مسرور الخادم وعنده بختيشوع المتطبب، وأبو ركانة الأعمى المغني الكلوذاني، وهو في أمره وسروره، وأبو ركانة يغنيه:
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
عليه الموت يطرق أو يغادي
فقال الخادم له: يا أبا الفضل! هذا الموت قد طرقك، أجب أمير المؤمنين. فقام إليه يقبل قدميه ويدخل عليه أن يمكنه فيدخل إلى أهله فيوصي إليهم ويودعهم، فقال: أما الدخول فلا سبيل إليه، ولكن أوص. فأوصى وأعتق جميع مماليكه أو جماعة منهم، وجاءت رسل الرشيد تستحثه فأخرج إخراجاً عنيفاً، فجعلوا يقودونه حتى أتوا به المنزل الذي فيه الرشيد، فحبسه وقيده بقيد حمار، وأعلموا الرشيد بما كان يفعل، فأمر بضرب عنقه، فجاء السياف إلى جعفر فقال: إن أمير المؤمنين قد أمرني أن آتيه برأسك. فقال: يا أبا هاشم! لعل أمير المؤمنين سكران، فإذا صحا عاتبك فيَّ، فعاوده. فرجع إلى الرشيد فقال: إنه يقول: لعلك مشغول. فقال: يا ماص بظر أمه ائتني برأسه. فكرر عليه جعفر المقالة فقال الرشيد في الثالثة: برئت من المهدي إن لم تأتني برأسه لأبعثن من يأتيني برأسك ورأسه. فرجع إلى جعفر فحز رأسه وأتى به إلى الرشيد فألقاه بين يديه، وأرسل الرشيد من ليلته البرد بالاحتياط على البرامكة جميعهم ببغداد وغيرها، ومن كان منهم بسبيل. فأخذوا كلهم عن آخرهم، فلم يفلت منهم أحد. وحبس يحيى بن خالد في منزله، وحبس الفضل بن يحيى في منزل آخر، وأخذ جميع ما كانوا يملكونه من الدنيا، وبعث الرشيد برأس جعفر وجثته فنصب الرأس عند الجسر الأعلى، وشقت الجثة باثنتين فنصب نصفها الواحد عند الجسر الأسفل، والأخر عند الجسر الآخر، ثم أحرقت بعد ذلك. ونودي في بغداد: أن لا أمان للبرامكة ولا لمن آواهم.
على الهوارة على الهوار عندنا نخلة وردة دار قالوا لون منا على بكير بيصيروا الأولاد كبار نمتي نمتي وحلمتي إنك صبية صرتي وطلعتي على النخلة وما عدنا عرفنا شو صار على الهوارة على الهوار عندنا نخلة وردة دار قالوا لون منا على بكير بيصيروا الأولاد كبار قالوا رجعوا العصافير نزلوا شربوا من هالبير حكيوا لك بسيت الزير وحكاية كان يا مكان عندنا نخلة بأرض الدار بتحمل أكثر من قنطار حواليها في أولاد صغر على الهوارة وعلى الهوار على الهوارة وعلى الهوار عندنا نخلة بأرض الدار
بعض الناس يسميه نازدينا بريا له ورق شبيه بورق قسوس غير أنه أصغر منه بكثير وأشد استدارة وله زهر فيما بين الورق عند أصوله، لونه فرفيري شبيه بزهر البنج فيها بزر كثير شبيه بالقرطم، وله أصول كثيرة دقاق ذوات عقد دقيقة معوجة مثل أصول الثيل غير أنه أدق منه بكثير طيبة الرائحة تسخن وتلذع اللسان جداً، وينبت في جبال كثيرة الشجر وهو كثير في البلاد التي يقال لها فروغيا وفروجيا وهي بلاد أفريقية والبلاد التي يقال لها الورثين والمدينة التي يقال لها أبوسطسا التي من أنطاليا. قال ديسقوريدوس: قوتها مدرة للبول مسخنة صالحة لمن به حبن ولمن به عرق النسا ويدر الطمث، وإذا شرب منه وزن سبعة مثاقيل بماء العسل أسهل مثل الخربق الأبيض وقد يقع في أخلاط الطيب. ابن سينا: يفتح ويسكن أوجاع الأعضاء الباطنة كلها ويلطف ويحلل ويسخن الأعضاء الباردة ويجلو، وإذا اكتحل به ينفع من غلظ القرنية وينفع من صلابة الطحال جداً ويقوي المثانة والكلية. الشريف: إذا شرب بالعسل زاد في المني وسخن الأعضاء الباردة.
...
اقرأ القصة ....
في بيت لأبي الطيب جاء فيه:
ولو كانت دمشق ثنى عناني لبيق الثرد صيني الجفانِ
ونقل أبو المرشد سليمان المعري عن ابن جني في شرح البيت أن أبا الطيب أراد: لو كانت هذه المغاني دمشق في الطيب، لثنى عناني عنها واجتذبني إليها هذا الممدوح، الذي ثرده ملبق، وجفانه غضار صيني، لأنه ملك وليس من أهل البادية.
والجفنة في معاجمنا أعظم ما يكون من القصاع والجمع جفان وجفن وجفنات بالتحريك وفي الصحاح الجفنة كالقصعة وجفن الجزور اتخذ منها طعاما.
وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه انكسرت قلوص من نعم الصدقة فجفنها وهو من ذلك لأنه يملأ منها الجفان.
ووردت المفردة في شواهد شعرية معروفة تعود إلى ما قبل الإسلام.
أما في بيت المتنبي فقد جاءت الجفان مقترنة بالصين، وهو أمر يقودنا إلى معرفة السقف التاريخي الذي كانت فيه الجفان الصينية والخزف الصيني شائعاً ومعروفاً في العالم الإسلامي ومميزاً بحسن صناعته.
أطلقت مصادرنا الموروثة على الخزف الصيني مجموعة مفردات منها الخزف والغضار، ونظروا إليه على إنه الافضل بلا ريب، ومن فرط إعجابهم أن أطلقوا مفردة الصيني على الخزف بأنواعه ومشاربه دون الرجوع إلى المصدر الذي جاء منه.
عرف المسلمون خزف الصين منذ أوائل القرن التاسع، وقد عثر على بقايا منه في مواقع أركيولوجية مختلفة من أماكن النفوذ الإسلامي في اسبانيا وحتى الهند. ثم لاحقاً ظهرت تأثيراته على الخزف الإسلامي ذاته بدءاً من هذه المرحلة التاريخية اي القرن التاسع، ولكي يتقنوا صناعته بذات جودة الأصل الصيني عملوا على اختبار القصدير والقلويات الزجاجية من أجل تحويل الغضار إلى بياض ناصع. كما استخدموا منذ من القرن الثاني عشر الميلادي حجر الكواترز من أجل التوصّل إلى صناعة خزف أبيض قاس.
ومعروف أن الخزافين في العراق عرفوا صبغة الكوبالت الزرقاء منذ القرن التاسع وذلك في البصرة وسامراء واحتكروا المادة حتى القرن الثاني عشر الميلادي ولم تعرفه الصين إلا بحلول القرن الرابع عشر عندما جرى تصديره إلى خارج البلاد الإسلامية.
أما أوربا فلم تعرف صناعة الخزف الصيني إلا في نحو عام 1470 عندما نقله العرب إلى البندقية.
ومن هنا نعرف مدى ما كان لجفان الصين وخزفهم من تأثير طبق الآفاق لدقته ورهافته المفرطة.
اما مفردة جفنة فمن المرجّح جدا أنها من المعجم الأكديّ الجزيريّ حيث وردت بصيغة (جبنو) gabnu بالجيم المصرية، كما وردت في الآرامية بصورة: gabona كبنا بجيم مصرية أيضا.
وفي العبرية : كبين Gapen.
...
اقرأ القصة ....
ومن أغرب ما اتفق لأحد دهاة الأعاجم، ذوي الملك والثراء، أنه إلى وصل الحرم الكريم، فرأى تنور بئر زمزم وقبتها على صفة لم يرضها. فاجتمع بالأمير، وقال: أريد أن أتأنق في بناء تنور زمزم وطيه وتجديد قبته، وأبلغ في ذلك الغاية الممكنة، وأنفق من صميم مالي، ولك علي في ذلك شرط أبلغ بالتزامه لك الغرض المقصود، وهو أن تجعل ثقة من قبلك يقيد مبلغ النفقة في ذلك، فإذا استوفى البناء التمام، وانتهت النفقة منتهاها، وتحصلت محصاة، بذلت لك مثلها جزاء على إباحتك لي ذلك. فاهتز الأمير طمعاً، وعلم أن النفقة في ذلك تنتهي إلى آلاف من الدنانير، على الصفة التي وصفها له، فأباح له ذلك، وألزمه مقيداً يحصي قليل الإنفاق وكثيره. وشرع الرجل في بنائه واحتفل واستفرغ الوسع وتأنق وبذل المجهود، والمقيد يسود طواميره بالتقييد، والأمير يتطلع إلى ما لديه، ويؤمل لقبض تلك النفقات الواسعة بسط يديه، إلى أن فرغ البناء. فلما لم يبق إلا أن يصبح صاحب النفقة بالحساب ويستقضي منه العدد المجتمع فيها، خلا منه المكان، وأصبح في خبر كان، وركب الليل جملاً. وأصبح الأمير يقلب كفيه، ويضرب أصدريه.