مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تاريخ الرسل والملوك

تأليف : الطبري

موضوع الكتاب : التاريخ



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (12 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (85)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أجل كتب التاريخ الإسلامي مكانة عند المسلمين، شيعة وسنة، إلا أن لكل منهما رواية لما يخص الحقبة النبوية وأخبار الصحابة (ر) من الكتاب. انظر تفصيل ذلك في ترجمة الطبري في كتاب (أعيان الشيعة) للمرحوم محسن الأمين. وفرق الآلوسي في (روح المعاني) بين الطبريين عند تفسير الآية: (وأرجلكم إلى الكعبين) بأن الأول محمد بن جرير الطبري، والثاني محمد بن جرير بن رستم الشيعي صاحب (الإيضاح للمسترشد) في الإمامة. وهي مكابرة من الآلوسي كما قال رشيد رضا في (المنار). وانظر ترجمته في معجم الأدباء، قال: (قال الخطيب: اجتمع على جنازته من لا يحصي عددهم إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور ليلاً ونهاراً...وقال غير الخطيب: دُفن ليلاً خوفاً من العامة لأنه كان يتهم بالتشيع). والمشهور أن نسبته إلى طبرستان، وفيهم من نسبه إلى طبرية في الأردن. وهو من شيوخ الأصبهاني صاحب (الأغاني) نقل عنه فيه (31) خبراً. وانظر في الوراق في (المواعظ والاعتبار) للمقريزي أثناء حديثه عن العزيز بالله ومكتبته دار الحكمة: (وحمل إليه رجل نسخة من كتاب تاريخ الطبري: اشتراها بمائة دينار، فأمر العزيز الخزان، فأخرجوا من الخزانة ما ينيف عن عشرين نسخة من تاريخ الطبري، منها نسخة بخطه). وبالرغم من مكانته وشهرته وعناية المسلمين به لم تصلنا نسخة كاملة من مجلداته، فلفق المستشرقون أماكن النقص فيه من كتب التاريخ الأخرى !.. وطبع لأول مرة في ليدن 1876 - 1901م بعناية (دي جويه) وجماعة من المستشرقين وأصدروه في (13) مجلداً، منها مجلدان: فهارس وتعليقات. ثم طبع في القاهرة سنة 1906م في (13) جزءاً، ونشرته دار المعارف عام (1960) في (11) مجلداً بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، وله غير ذلك من الطبعات. منها بعنوان (تاريخ الرسل والملوك) ومنها بعنوان (تاريخ الأمم والملوك) كما تجد تفصيل ذلك في زاوية التعليق على الكتاب. قال ابن الأثير بعدما ذكر أنه أفرغ في تاريخه كل تراجم الطبري ورواياته التامة: (وإنما اعتمدتُ عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقاً، الجامع علماً وصحة اعتقاد وصدقاً). وجدير بالذكر أن المحقق نصر الهوريني (ت 1291هـ) ذكر في مقدمة نشرته للجزء الثاني من تاريخ ابن خلدون أنه لم يهتد في مصر إلى نسخة من تاريخ الطبري ؟! وعلى تاريخ الطبري مجموعة ذيول، منها ذيل الهمذاني، وينتهي بعام (487) وذيل الفرغاني: راوية الطبري، وابنه أبي منصور (ت398هـ) وسلسلة ذيول الصابئة. وكان الطبري قد انتهى بتاريخه إلى سنة (302) فذيله ثابت بن سنان إلى سنة (360) وأوصله ابن أخته هلال بن المحسن الصابئ إلى سنة (448) وأوصله غرس النعمة ابن هلال إلى سنة (479). وكان إبراهيم بن حبيب السقطي قد وضع ذيلا على تاريخ الطبري ذكر ذلك ابن النديم في المقالة السادسة من الفن السابع والتي ترجم فيها لتلاميذ الطبري، ونقل ابن العديم عدة نقولات من كتاب السقطي وسماه (الرديف) وذكره ابن جني في (الفسر) ومن نوادر ما ألف في الطبري كتاب: (التحرير لأخبار ابن جرير) للقفطي، وقد ذكره في ترجمة الطبري في كتابه: (المحمدون من الشعراء) انظره في هذه الموسوعة. وكتاب (المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه) ليحيى بن علي المنجم نديم المعتضد العباسي، وهو الذي أهداه ابن الجراح كتابه (من اسمه عمرو من الشعراء) انظر التعريف به. قال القفطي في "إخبار العلماء بأخبار الحكماء" في ترجمة ثابت بن قرة الصابي ثابت بن سنان بن قرة َكَانَ بارعاً فِي الطب عالماً بأصوله فكاكاً للمشكلات وَكَانَ يتولى تدبير المارستان ببغداد فِي وقته وهو خال هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي الكاتب البليغ وعمل ثابت هَذَا. كتاب التاريخ المشهور فِي الآفاق الَّذِي مَا كتب فِي التاريخ أكثر مما كتب وهو من سنة نيف وتسعين ومائتين والي حنين وفاته في شهور ثلاث وستين وثلاثمائة وعليه ذيل ابن أخته هلال بن المحسن بن إبراهيم ولولاهما لجهل شيء كثير من التاريخ فِي المدتين. وإذا أردت التاريخ متصلاً جميلاً فعليك بكتاب أبي جعفر الطبري رضي الله عنه فإنه من أول العالم والي سنة تسع وثلاثمائة. ومتى شئت أن تقرن بِهِ كتاب أحمد بن أبي طاهر وولده عبيد الله فنعم مَا تفعل لأنهما قَدْ بالغا فِي ذكر الدولة العباسية وأتيا من شرح الأحوال بما لَمْ يأتِ بِهِ الطبري بمفرده وهما فِي الانتهاء قريبا المدة والطبري أزيد منهما قليلاً ثُمَّ يتلو ذَلِكَ كتاب ثابت فإنه يداخل الطبري فِي بعض السنين ويبلغ إِلَى بعض سنة ثلاث وستين وثلاثمائة فإن قرنت بِهِ كتاب الفرغاني الَّذِي ذيل بِهِ كتاب الطبري فنعم الفعل تفعله فإن فِي كتاب الفرغاني بسطاً أكثر من كتاب ثابت فِي بعض الأماكن ثُمَّ كتاب هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي فإنه داخل كتاب خاله ثابت وتمم عَلَيْهِ إِلَى سنة سبع وأربعين وأربعمائة وَلَمْ يتعرض أحد فِي مدته إِلَى ما تعرض لَهُ من أحكام الأمور والاطلاع عَلَى أسرار الدول وذلك أنه أخذ ذَلِكَ عن جده لأنه كاتب الإنشاء ويعلم الوقائع وتولى هو الإنشاء أيضاً فاستعان بعلم الأخبار الواردة عَلَى جمعه ثُمَّ يتلوه كتاب ولده غرس النعمة محمد بن هلال وهو كتاب حسن إِلَى بعد سنة سبعين وأربعمائة بقليل وقصر فِي آخر الكتاب لمانع منعه الله أعلم بِهِ.

 

  
كتب من نفس الموضوع 85 كتاباً
الإحاطة في أخبار غرناطة
الأخبار الطوال
السلوك لمعرفة دول الملوك
الكامل في التاريخ
المقتبس من أنباء الأندلس
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار