مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

معجم البلدان

تأليف : ياقوت الحموي

موضوع الكتاب : الجغرافيا



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (5 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (21)
كتب أخرى لياقوت الحموي (2)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
الكتاب الذي يحق للإسلام أن يفخر به كل الفخر كما قال (كارّا دُه فو) في كتابه: (مفكرو الإسلام) ويرى كراتشكوفسكي أنه أفضل مصنف لمؤلف عربي في العصور الوسطى، وذلك في فصل عقده في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي ج1ص335 ) تكلم فيه عن جهود المستشرقين في التنويه بالكتاب، وفي مقدمتهم (فرين) (ت1823). طبع الكتاب لأول مرة في ألمانيا سنة 1866م بعناية وستنفيلد، ثم في مصر 1906 بعناية محمد أمين الخانجي، وألحق به عام 1907 مستدركاً في جديد البلدان بعنوان (منجم العمران) في مجلدين. وقد قدم ياقوت لكتابه بتعريف في تسع صفحات، أتبعها بخمسة أبواب تتصل بالجغرافيا، اشتملت على التعريف بمصطلحات الكتاب. ورجع فيه كما أفاد الشيخ بكر أبو زيد في كتابه (إتحاف الخلان بمعارف معجم البلدان) إلى (251) كتاباً، انظرهم ص1047 من كتاب الإتحاف. ويكشف ياقوت عن سبب تأليفه أنه لما كان في مجلس السمعاني بمرو الشاهجان =تركمانستان= سنة 615هـ أنكر عليه أحد الجلساء ضبطه لكلمة: (حباشة) ولم يجد في خزائن مرو العشر كتاباً يذكرها، وكان في واحدة من هذه الخزائن وهي الخزانة العزيزية اثنا عشر ألف مجلد. قال: (فألقي حينئذ في روعي افتقار العالم إلى كتاب في هذا الشان..ليكون في مثل هذه الظلمة هاديا، وإلى ضوء الصواب داعيا) قال: (وأكثر فوائد هذا الكتاب مما جمعته من تلك الخزائن، وكان لا يفارق منزلي منها مئتا مجلد. وأقمت فيها ثلاثة أعوام، وتركتها سنة 616هـ على أحسن ما يكون.. ولولا ما عراها من الخراب من ورود التتر لما فارقتها إلى الممات) فارق ياقوت مرو إلى خوارزم، فلبث فيها شهوراً ثم فارقها إلى إربل، ولم يطب له المقام فيها، فتركها إلى الموصل، ومنها بعث برسالته إلى القفطي وزير حلب، يستعتبه فيها ويذكر ما لقيه في أسفاره (انظر إنباه الرواة 4/ 80) فاستدعاه إليه، ووجد عند الوزير الفرصة لإتمام معجم البلدان، ففرغ من مسودته يوم 20/ صفر /621هـ وأهداه إلى خزانة الوزير، وشرع في تبييضه يوم 21 / محرم 625 ومات أثناء التبييض يوم 20 / رمضان / 626هـ. كما يذكر معظم الباحثين، وهي رواية تفتقر للتحقيق 0انظر التعريف بكتابه (الخزل والدأل). وانظر في زاوية التعليق على الكتاب بحثا خاصا بهذه المسألة. وفي تعليقات ياقوت على بعض فصول الكتاب ما يكشف عن حمية إسلامية كانت تحدوه في كتابة المعجم، انظر مثالا على ذلك كلامه آخر مادة القدوم، وسؤاله القارئ أن يشاركه الحيرة. ويلاحظ أنه لم يحج ولم يأت جزيرة العرب، وكل ما ذكره عن المعالم الشريفة نقله من كتب الجغرافيين قبله. وقد أتى الجاسر على تصويب الكثير من أخطائه في كتابه: (التصحيف في أسماء المواضع) وانظر مجلة العرب (س28 ص433 وس30 ص721). ووقفت على قصيدة في مقدمة تحقيق كتابه (الخزل والدأل) ص24 يفخر فيها بكتابه (معجم البلدان) قال: فكم قد حوى من فضل قول محبر = ومن نثر مصقاع ومن نظم ذي فهم.. ومن خبر حلو طريف جمعته = على قدم الأيام للعرب والعجم.. يرنح أعطافي إذا ما قرأته = كما رنحت شرّابها ابنة الكرم.. ولو أنني أنصفته في محبتي = لجلّدته جلدي وصندقته عظمي.. وهي قصيدة نادرة كما ترى إلا أن محقق (الخزل والدأل) لم يذكر أين عثر عليها ? وانظر التعريف بكتابه (المشترك وضعا والمفترق صقعا)

 

  
كتب من نفس الموضوع 21 كتاباً
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
المسالك والممالك
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
آثار البلاد وأخبار العباد
المزيد...
  
كتب أخرى لياقوت الحموي2 كتاباً
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: معجم الأدباء
الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار