مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تاريخ الإسلام

تأليف : الذهبي
الولادة : 673 هجرية
الوفاة : 747 هجرية

موضوع الكتاب : التاريخ



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (7 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (85)
كتب أخرى للذهبي (6)
كتب من نفس الحقبة
مؤلفون من نفس الحقبة

() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أشهر مؤلفات الإمام الذهبي وأجلها، يضم زهاء أربعين ألف ترجمة. وتقع مطبوعته في أكثر من خمسين مجلداً. وقد تنافست على طباعته عدة دور، يضيق المجال هنا عن تسميتها. أما الذهبي فقد كتبه في (21) مجلداً، لم يراع في تنسيقه إلا عدد الأوراق. لذلك لم يلتزم النساخ تجزئته. وقد وصلتنا أجزاء منه بخطه. انظر ما كتبه د. بشار عواد معروف عن الكتاب ومنزلته في كتابه: (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام). وأفاد أنه فرغ منه سنة 714هـ في (19) مجلداً، ثم كتبه سنة 726 في (21) مجلداً. تناول فيه تاريخ الإسلام، من بدء الهجرة حتى 700هـ وبناه على سبعين طبقة، وأراد بالطبقة العقد (10 سنوات) والتزم فيه ثلاث خطط: 1- من بدء الكتاب حتى سنة (40) هجرية، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث. 2- من سنة (41 حتى 300هـ) وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات. 3- من سنة (300 حتى 700هـ) وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة. ومن كتابه هذا استخرج معظم كتبه التاريخية، انظر التعريف بكتابه: (العبر). قال عبد الله بن محمد العياشي (ت1090هـ) في رحلته المسماة (ماء الموائد) المطبوعة في مدينة فاس سنة 1316هـ: (ومما رأيته من الكتب الغريبة بمكة المشرفة: (تاريخ الإسلام) للحافظ الذهبي، وهو عشرة أجزاء كبار على السنين، من أول الهجرة، فجعل كل عشر سنين طبقة، فصار سبعين طبقة إلى آخر المائة السابعة. وهو كتاب حافل، لم يدع شاردة ولا نادرة مما تتشوق إليه النفس من علم التاريخ إلا أودعها كتابه مع الاختصار والإتقان، فكأنها جمعت له الدنيا وأهلها في صعيد واحد. وهو موجود في وقف (قايتباي) بمكة في رباطه المعروف...إلخ) وانظر سير أعلام النبلاء (مقدمة المحقق ص15). وانظر في مجلة العرب (س12 ص856 وس13 ص575) نقداً موسعاً بقلم حمد الجاسر لنشرة مركز تحقيق التراث للكتاب. أحصى فيه (233) خطأ علمياً في التحقيق، عدا الأخطاء المطبعية، وذلك في القسم الأول من الجزء الأول فقط. وقد ساهم في تحقيقه -كما يقول- فتيات لم يتجاوزن مرحلة الدراسة. قال: (فما أهون التراث -تراث أمتنا الفكري- إذا وكلنا أمره لمن لا يحسن القيام به، إننا نرتكب خطأ جسيماً، بل جريمة منكرة، إذا وضعناه في أيد لا تحسن صيانته...إلخ).

 

  
كتب من نفس الموضوع 85 كتاباً
الإحاطة في أخبار غرناطة
الأخبار الطوال
السلوك لمعرفة دول الملوك
الكامل في التاريخ
المقتبس من أنباء الأندلس
المزيد...
  
كتب أخرى للذهبي6 كتاباً
العبر في خبر من غبر
الكبائر
تذكرة الحفاظ
سير أعلام النبلاء
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار