مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مقدمة ابن الصلاح

تأليف : ابن الصلاح

موضوع الكتاب : الحديث و علومه --> علوم الحديث



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (4 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (9)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أشهر ما ألف في علوم الحديث، وأحسنها جمعاً وأكثرها نفعاً وأعظمها وقعاً، كما قال البلقيني في كتابه (محاسن الاصطلاح). وعنوان الكتاب كما سماه ابن الصلاح: (أنواع علوم الحديث) وقد جرى الحفاظ على تسميته بمقدمة ابن الصلاح لأن علوم الحديث قد اختص كل علم منها بمصنفات مفردة، فجاء ابن الصلاح واستصفى خلاصلاتها وقدمها في كتاب واحد. قال الحافظ ابن حجر (واعتنى فيه بتصانيف الخطيب البغدادي المتفرقة، فجمع شتات مقاصدها، وضم إليها من غيرها نخباً وفوائد، فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره، فلهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره). وضع ابن الصلاح كتابه هذا وقد تقدمت به السن، وراعى في تصنيفه الأناة والتبصر، فأملاه في مجالس كثيرة، تخللتها فترات، ففي بعض النسخ أنه فرغ من إملائه آخر المحرم سنة (634هـ) بدار الحديث الأشرفية، في مجالس أولها يوم الجمعة 7/ رمضان/ 630هـ، وكان ابن الصلاح أول من حدث في دار الحديث هذه. وفي مقدمته قوله في علم الحديث: (فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفاً، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفاً، منَّ الله الكريم تبارك وتعالى عليَّ (وله الحمد أجمع) بكتاب معرفة أنواع الحديث، هذا الذي باح بأسراره الخفية، وكشف عن مشكلاته الأبية) ثم سرد مضامين الكتاب، فذكر (65) نوعاً من علوم الحديث. ولكنه لم يرتبه على نظام معين، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلاً، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن، أو بهما معاً، وقد نبه العلماء على هذا، وعلل البقاعي ذلك بأن ابن الصلاح أملى كتابه إملاء، وكتبه عنه جمع غفير، ولما سئل في ترتيبه أبى، ليحفظ قلوب أصحاب النسخ التي نقلت من إملائه. ومع ذلك جعله الحفاظ قدوة لهم في ترتيب علوم الحديث. وقد وضعت عليه تآليف جمة، منها: (الشذى الفياح من علوم ابن الصلاح: ط) للأبناسي (ت 803هـ) و(التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح: ط) للحافظ العراقي (ت806هـ) شرح به ألفيته المشهورة، التي ألفها في شرح مقدمة ابن الصلاح أيضا، وسماها (التبصرة والتذكرة) واشتهرت ب(ألفية العراقي) وفيها قوله: (لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه * وزدتُها علمًا تراه موضعه) وفرغ من نظمها في المدينة المنورة سنة (768هـ) وصنع لها الشرح المذكور أثناء إقامته في القاهرة سنة (771هـ) وألقاه على تلامذته فيها ومنهم الحافظ ابن حجر، الذي أدلى بدلوه أيضا، فوضع على مقدمة ابن الصلاح كتابه(:(النكت على كتاب ابن الصلاح: ط). و(ألفية الحديث: ط) للسيوطي، نظم بها مقدمة ابن الصلاح، في خمسة أيام، آخرها يوم الخميس: 10/ ربيع الآخر/ 881هـ واستعار بعض أبيات الحافظ العراقي. ولألفية السيوطي عدة شروح، منها: شرح المرحوم أحمد شاكر، وقد طبع بمصر سنة 1937م. أما مقدمة ابن الصلاح فقد طبعت مرات كثيرة، أولها في الهند (1304هـ). وأجودها: نشرة د. عائشة عبد الرحمن (1974م) وهي نشرة ضخمة، تقع في (1053) صفحة، ضمت إليه كتاب (محاسن الاصطلاح) للبلقيني، و(نظم محاسن الاصطلاح) لابن حبيب، وأمالي لم تنشر لابن الصلاح.

 

  
كتب من نفس الموضوع 9 كتاباً
الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة
تأويل مختلف الحديث
الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث
التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار