مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

المحلى

تأليف : ابن حزم

موضوع الكتاب : الفقه والفقهاء --> فقه



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (4 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (8)
كتب أخرى لابن حزم (7)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أعظم مدونات المذهب الظاهري في العقائد والأحكام. شرح فيه ابن حزم كتابه (المجلى في الفقه) وسماه (المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار). وكان لصدوره مطبوعاً دوي في أوساط الحركات السلفية في العالم الإسلامي، كما يخبرنا د. الحاجري في كتابه (ابن حزم صورة أندلسية) إذ لا يمكن لنا أن نقف على كتاب يقاربه في الجرأة على النيل من أعلام الفقهاء، كقوله: (أما قول أبي حنيفة ففي غاية التخليط والتناقض والفساد) و(أما قول مالك فظاهر الخطأ) وقوله: (هذا كذب مجرد، لا ندري كيف استحله من أطلق لسانه به) بل الجرأة على تحطيم واحد من أهم مصادر التشريع عند الفقهاء، ألا وهو (القياس) الذي رأى فيه ابن حزم مصدراً للفساد والنفاق والوصولية التي كانت تعج بها قصور الأمراء. تقع مطبوعة المحلى في (13) جزءاً، في (7050) صفحة، من القطع المتوسط. ويضم (2312) مسألة. والمشهور أن ابن حزم مات من غير أن يتمه، وبلغ به حتى المسألة (2028) فأتمه من بعده ابنه أبو رافع ملخصاً المسائل الباقية حسب أبواب الفقه من كتاب أبيه (الإيصال). وقد أحصى الأستاذ محمد رواس قلعجي (12903) رأياً من آراء السلف في كتاب المحلى، نسبها ابن حزم إلى (546) عالماً من علماء السلف، منهم من نسب إليه أكثر من (600) رأي، ومنهم من لم ينسب إليه سوى رأي واحد. بالإضافة إلى (250) مسألة نسبها إلى جماعة من الصحابة، لم يعرف لهم فيها مخالف. (ابن حزم وجهوده في البحث التاريخي: د. عبد الحليم عويس، ص96). وننبه هنا إلى أن مذهب ابن حزم هو المذهب الذي اعتنقه المنصور الموحدي: يعقوب بن يوسف، وفرض العمل به في شمال أفريقية وبلاد الأندلس كلها، منذ تولى الحكم سنة (580هـ) وأمر بإحراق كتب المالكية. قال صاحب (المعجب في تلخيص أخبار المغرب): (ولقد شهدت منها وأنا يومئذ بمدينة فاس، يؤتى منها بالأحمال فتوضع ويطلق فيها النار). ولكبير فقهاء عصره الإمام محمد أبو زهرة كتاب جليل في سيرة ابن حزم، بناه على (618) فقرة، وفيه الفقرة (25 و129) في دور النساء في تربيته وتخريجه، والفقرة (260) في المقارنة بينه وبين ابن تيمية، والفقرة (304) في أن ما اختاره ابن حزم من الآراء في السياسة أدى إلى انهيار الحكم الإسلامي. ومن أهم ما ألف فيه: كتاب ابن عقيل الظاهري (نوادر الإمام ابن حزم) وهو كتاب حافل بمذكرات ابن حزم ومشاهداته ومناظراته وما يأخذ بمجامع القلوب من أدبه وفنه. وهو أحد الأعلام الذين ترجم لهم محمد كرد علي في كتابه (كنوز الأجداد) قال ابن خلدون أثناء حديثه عن مذهب داود الظاهري:(ثم درس مذهب أهل الظاهر اليوم بدروس أئمته وإنكار الجمهور على منتحله، ولم يبق إلا في الكتب المجلدة. وربما يعكف كثير من الطالبين، ممن تكلف بانتحال مذهبهم، على تلك الكتب، يروم أخذ فقههم منها ومذهبهم، فلا يحلو بطائل، ويصير إلى مخالفة الجمهور وإنكارهم عليه. وربما عد بهذه النحلة من أهل البدع بتلقيه العلم من الكتب، من غير مفتاح المعلمين. وقد فعل ذلك ابن حزم بالأندلس، على علو رتبته في حفظ الحديث، وصار إلى مذهب أهل الظاهر، ومهر فيه، باجتهاد زعمه في أقوالهم. وخالف إمامهم داود وتعرض للكثير من أئمة المسلمين، فنقم الناس ذلك عليه، وأوسعوا مذهبه استهجاناً وإنكاراً، وتلقوا كتبه بالإغفال والترك، حتى إنها يحظر بيعها بالأسواق، وربما تمزق في بعض الأحيان)

 

  
كتب من نفس الموضوع 8 كتاباً
شرح كتاب السير الكبير
الأم
المبسوط
روضة الطالبين وعمدة المفتين
المزيد...
  
كتب أخرى لابن حزم7 كتاباً
الفصل في الملل والأهواء والنحل
طوق الحمامة
جمهرة أنساب العرب
الأخلاق والسير
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار