نوادر من كتاب المحلى
هذه نوادر من كتاب المحلى عثرت عليها في بعض مذكراتي :
في (المحلى: ج9 ص 307 المسألة (1745) في أحكام المواريث، وفيها حوار عمر (ر) مع أحبار اليهود وقوله يسألهم: أذلك في التوراة? قالوا: لا ولكنه في (المثناة) قال: وما المثناة? قالوا: (كتاب كتبه أقوام علماء حكماء) فسبهم عمر وقال: اذهبوا فأعطوها حقها….إلى أن قال ابن حزم: (فلعمري إن اقتسامهم ميراثهم بقول دكريز القوطي وهلال اليهودي لعجب، نعوذ بالله منه).
(وفيه في مسألة (ميراث الجد) تسمية غلام خليل: أحمد بن محمد بن غالب، بعد قوله فاعجبوا لهذه المصائب.)
وفيه آخر باب المكاتبة: (فسبحان من جعل لهم عند أنفسهم وفي ظنهم أن يتعقبوا على الله تعالى حكمه بما لا يتعقبونه على أنفسهم فيما يشرعونه في الدين بآرائهم).
وقوله في أحكام اللعان (مج7 ص147): (والعجب من زيادات أبي حنيفة برأيه زيادات في غاية السخف على ما في آية اللعان، وهو يرد أوامر رسول الله وأعماله (ص) كالمسح على العمامة، واليمين مع الشاهد، وغير ذلك بأنها زيادة على ما في القرآن، فأي ضلال هذا) وأعاد قوله هذا في كتاب الطلاق ص178 مسألة (1954) وفي باب الخلع ص214). وقوله: (فيتعلمون منهما: أي من القرآن والسنة، ما يفرقون به بين المرء وزوجه).
|