أهلاً و سهلاً في موقع الوراق - resource for arabic books
مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث

تستطيع هنا أن تناقش وجهة نظرك حول هذا الكتاب مع الآخرين
"المحلى(المؤلف : ابن حزم)"

أدخل تعليقك
 
ابوسعودشمري ابوسعود السعودية  إداري 15 - مايو - 2010

كتاب شامل
الحقيقة المتصفح لهذا الكتاب ينبهر من المجهود الذي قدمه مؤلف الكتاب  وهو بحق كتاب موسوعي ديني
يغني عن سواه في احكام وتعاملات ديننا الحنيف
 
 
عبد الرحمن الظاهري المغرب  إداري 23 - يونيو - 2009

المحلى أعظم الدواوين
لم يؤلف لحد الآن كتاب يسامق كتاب المحلى للإمام الأجل أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد (ابن حزم) فهو كتاب اتباع , خال من البدع والراي والآراء الجوفاء التي عقدت الفقه ولم تسهله...  
 
طه أحمد المراكشي المغرب  باحث 5 - نوفمبر - 2006

منجنيق العرب
ابن حزم الظاهري: سماه ابن القيم في بعض تواليفه منجنيق العرب  
 
زهير ظاظا الإمارات العربية المتحدة  إداري 27 - ديسمبر - 2005

نوادر من كتاب المحلى

هذه نوادر من كتاب المحلى عثرت عليها في بعض مذكراتي :

في (المحلى: ج9 ص 307 المسألة (1745) في أحكام المواريث، وفيها حوار عمر (ر) مع أحبار اليهود وقوله يسألهم: أذلك في التوراة? قالوا: لا ولكنه في (المثناة) قال: وما المثناة? قالوا: (كتاب كتبه أقوام علماء حكماء) فسبهم عمر وقال: اذهبوا فأعطوها حقها….إلى أن قال ابن حزم: (فلعمري إن اقتسامهم ميراثهم بقول دكريز القوطي وهلال اليهودي لعجب، نعوذ بالله منه).

(وفيه في مسألة (ميراث الجد) تسمية غلام خليل: أحمد بن محمد بن غالب، بعد قوله فاعجبوا لهذه المصائب.)

وفيه آخر باب المكاتبة: (فسبحان من جعل لهم عند أنفسهم وفي ظنهم أن يتعقبوا على الله تعالى حكمه بما لا يتعقبونه على أنفسهم فيما يشرعونه في الدين بآرائهم).


وقوله في أحكام اللعان (مج7 ص147): (والعجب من زيادات أبي حنيفة برأيه زيادات في غاية السخف على ما في آية اللعان، وهو يرد أوامر رسول الله وأعماله (ص) كالمسح على العمامة، واليمين مع الشاهد، وغير ذلك بأنها زيادة على ما في القرآن، فأي ضلال هذا) وأعاد قوله هذا في كتاب الطلاق ص178 مسألة (1954) وفي باب الخلع ص214). وقوله: (فيتعلمون منهما: أي من القرآن والسنة، ما يفرقون به بين المرء وزوجه).