مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الديارات

تأليف : الشابشتي
الولادة : 1 هجرية
الوفاة : 387 هجرية

موضوع الكتاب : الجغرافيا



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (2 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (21)

كتب من نفس الحقبة
مؤلفون من نفس الحقبة

() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أنفس ما ألف في موضوعه. ويشتمل (مع ملحقه) على أخبار (53) ديراً، افتتح الحديث عن كل دير منها بذكر نبذة في التعريف بموقعه ومكانته وما يقام به من الأعياد. وصفه ناشر الكتاب بأنه كتاب بلدان بما يذكره من الأمكنة والبقاع، وكتاب تاريخ بما في مطاويه من الأحداث التاريخية، والكلام عن أديرة زال أكثرها من الوجود، وكتاب تراجم بما تفرد به من ذكر رجال لا يستهان بها، وكتاب أدب بما تضمنه من طرائف أدبية فاخرة، اشتملت على زهاء (1500) بيت، لنيف وسبعين شاعراً، وكتاب حضارة بما تطرق إليه من أنباء تتصل بالموسيقى والغناء والتصوير، والمطاعم والملابس وأسباب المعيشة. لم تصلنا من هذا الكتاب سوى نسخة فريدة، هي التي تحتفظ بها خزانة مكتبة برلين. حصل المستشرق الألماني (فيشر) على مصورة عنها، وحملها إلى مصر، هدية للأب أنستاس الكرملي سنة 1939م الذي شرع في تحقيقها، ثم حالت أعماله في (مجمع اللغة) دون إنجاز التحقيق. فعهد إلى الأستاذ كوركيس عواد أن يتولى تحقيقه ونشره، وأعطاه نسخة من المصورة، كتبها بخطه، فحققها، وألحق بها ما عثر عليه من النصوص المنقولة قديماً عن الكتاب، وأصدر منها عدة نشرات، أولها: في بغداد 1951م وهذه المخطوطة التي وصلتنا، هي نسخة عبد الحليم بن محمد الدمشقي المعروف جده بالنحوي، فرغ من نسخها ليلة الخميس 16 / ربيع الآخر / 631هـ وتقع في (270) صفحة. قال عواد: (وهي مخرومة من أولها بما نجهل مقداره، وربما قارب ثلث الكتاب، فإن ابن خلكان قال في تعريفه للكتاب أن الشابشتي وصف فيه (كل دير بالعراق والموصل والشام والجزيرة والديار المصرية) بينما نرى طائفة من ديارات العراق، لا ذكر لها في الكتاب، أما ديارات الشام فلم يذكر منها سوى دير البخت) وكان ابن طولون الدمشقي (ت 953هـ) قد وقف على نسخة منها، كما يذكر في كتابه (ذخائر القصر) ووصفها بأنها ثمينة مزوقة. مع كتب أخرى مزوقة ومصورة، كمقامات الحريري، وكليلة ودمنة، وطيف الخيال لابن دانيال، والعرس والعرائس للجاحظ، وذلك في مكتبة صديقه عبد اللطيف بن عبد الله المكي الشافعي. وأودع كوركيس في مقدمته رسالة بعث بها إليه صديقه صلاح الدين المنجد، وفيها قوله: (أما طي ما ورد في هذا الكتاب من أدب مكشوف، فأعيذك بالله أن تصغي إلى من أشار بذلك عليك. فشأن الكتاب يظهر في تلك الصورة الصادقة التي يقدمها لنا عن الحياة الاجتماعية في أيام العباسيين، تلك الحياة التي كانت مزيجا من التقى والفجور واللهو والسرور، والزهد والنسك، والغنى والبذخ، والجوع والفقر، والتي كان فيها من الحرية والانطلاق في وصف أحاسيس النفس ورغباتها وشهواتها الشيء الكثير. لقد كانوا كذلك، وقالوا ذلك الشعر الذي يريد بعضهم طيه، وعاشوا تلك الحوادث التي وقعت لهم. فلم نخفي ما كانوا عليه? ولم نكتم ما قالوه أو فعلوه دون أن يتحرجوا ? ولم نطوي ما لم يطوه المؤلف نفسه عندما ألف كتابه ? إنه نص قديم، وصل إلينا على ما ترى، ومن الأمانة أن نقدمه كما وجدناه).. وانظر (الأديرة وأثرها في تطور الشعر الخمري في العصر العباسي) رسالة ماجستير: جامعة حلب: عبد السلام الراغب. وما جمعه د. إبراهيم النجار حول أدب الديارات في (ج6) من كتابه (شعراء عباسيون منسيون) وكل هذا الجزء في أدب الديارات.

 

  
كتب من نفس الموضوع 21 كتاباً
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
المسالك والممالك
معجم البلدان
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
آثار البلاد وأخبار العباد
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار