الدكتورة جاكلين سوبليه
درست في كلية اللغات الشرقية في باريس في أوائل الخمسينات من القرن الماضي , و ذهبت إلى دمشق و عاشت فيها بين عامي 1955 و 1956 و درست اللغة الفرنسية في مدرست العازارية في دمشق و تعلمت خلال هذه الفترة اللغة العربية . و في 1957 انضمت إلى القسم العربي في معهد دراسة النصوص و المخطوطات و تاريخها IRHT التابع للمركز الوطني للبحوث العلمية في باريس CNRS و تولت إدارة القسم العربي من عام 1977 حتى عام 2000 كما أصبحت مديرة للأبحاث في عام 1990 و في عام 1999 أصبحت مديرة ممتازة للأبحاث .
و استمرت الباحثة في زيارة دمشق و غيرها من المدن العربية في الفترة بين 1962 و 1973 , سعياً وراء المخطوطات القيمة في التاريخ و التراجم التي تزخر بها مكتباتها كالمكتبة الظاهرية و مكتبة القاهرة , و التي نقلت نسخ منها إلى معهد IRHT .
أعمالها
نشرت الدكتورة سوبليه في المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الأوسط في دمشق IFEAD في عام 1974 ترجمة فرنسية لكتاب
"تالي كتاب وفيات الأعيان" لابن الصقاعي و بالتعاون مع الباحث علي عمارة حققت المجلد العاشر من الوافي بالوفيات و نشر في 1976 في فيسبادن ألمانيا , و في عام 1992 صدر لها بالفرنسية كتاب عن سيرة الظاهر بيبرس
Les trois vies du sultan Baibars- و أشرفت على سلسلة "Cahiers d'onomastique arabe " التي صدر منها خمس مجلدات بين أعوام 1979 و 1988 في CNRS كما أسست مع زملاء آخرين مكتبة رقمية عن التراجم العربية سوف تنشر قريباً .
و قد أنهت مع اثنين من الباحثين العمل في كتاب "L'animal en Islam" - الحيوان في الإسلام , حيث كتبت الفصل الخاص باستعمال أسماء الحيوان كألقاب و كنى في الحضارة العربية , و الكتاب سيصدر قريباً .
كتاب حصن الإسم
و قد كرست الباحثة نفسها لدراسة الأصول المنهجية والمراجع التاريخية مما أدت بها الى نتائج هامة فيما يخص معاني الاسم العربي وما تحتوي من فلسفة، بينتها في دراسة شافية مقنعة، نشرت أولا باللغة الفرنسية بباريس في Presses Universitaires de France تحت عنوان
LE VOILE DU NOM - ESSAI SUR LE NOM PROPRE ARABE
و ذلك عام 1991 ثم نقلها الى العربية الأستاذ المرحوم سليم محمد بركات تحت عنوان " حصن الاسم. قراءات في الأسماء العربية " ونشرها المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق عام 1999 .
الباحثة و موقع الوراق
تعرفت الباحثة على موقع الوراق من خلال زملاء لها في جامعة ليون الفرنسية و ذلك في العام 2001 و منذ ذلك الوقت تتواصل معنا و تعطينا ملاحظاتها القيمة .
و تقول الباحثة عن موقع الوراق :
"الوراق بطريقة أو بأخرى هو مكتبة شخصية , يأخذها الباحث معه حيث يشاء و يستعملها متى يشاء , و لكنها تضم من المراجع ما لا يستطيع باحث واحد أن يجمعه في مكتبته الخاصة , و إن وجودها على الإنترنت يجعلني مرتاحة و مطمئنة إلى أنني أستطيع متابعة أبحاثي في أي وقت , كما أنني أستفيد من خدمة البحث النصي في الوراق بشكل كبير . إن الوراق يتمتع بأهمية كبيرة عند الباحثين و كمثال على ذلك فقد كنت عضوة في لجنة لمناقشة رسالة دكتوراة في جامعة ليون عن الألقاب السلطانيّة في المغرب العربي للباحث ناجي الجمل , و قد أشار الباحث إلى كتاب أعيان العصر للصفدي من موقع الوراق , و ذلك لأن الكتاب فقد من الجامعة
إثر حريق في مكتبتها .
"
و كتاب حصن الإسم ينشر بالإتفاق مع المعهد الفرنسي لدراسات الشرق الأوسط (المعهد الفرنسي للدراسات العربية سابقاً) في دمشق IFEAD .
شارك بالنقاش حول هذا الكتاب
إضغط هنا لتحميل الكتاب
أنت بحاجة لبرنامج أكروبات لقراءة الكتاب 
|