مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
سفر كلمة
free arabic books,online arabic libraryالآزاذ

تاريخ النشر :2012-08-31

ضربٌ من التمر، مفردةٌ معربة بحسب ما ورد في مصادرنا، ذهب الجواليقي في معرباته إلى أنه لفظ أعجميّ دون أن ينسبه إلى لسان بعينه. بينما قال الصغاني: الآزاذ نوع من التمر وهو فارسي معرب. وإلى هذا ذهب صاحب معجم المعربات الفارسية مع التأكيد على أن الأصل في المفردة هو: آزاد بالدال، بمعنى الحرّ. وورد في بعض الأراجيز بلفظ: زاذ، كما في قول الراجز: يغرس فيها الزاذ والأعرافا والنابجيّ مسدفا أسدافا وذكر ابن دريد في الأعراف أنه ضرب من النخل، اما النابجيّ فتمر اسود. قال أبو حاتم السجستاني في كتاب النخل أن الآزاذ: البرشوم أو يشبهه. وورد في شعر لأبي الطيب المتنبي في ابن يزداد: فكـأنه حسب الأسنة حلوة أو ظنها البرنيّ والآزاذا وفي المعجم الكبير: نوع جيد من التمر يؤكل رطبا وقسبا وبسرا، وهو معروف في العراق باسم الزهديّ. وقد تكون تسميته لزهد ثمنه إذ تبلغ نسبة انتشاره واستغراسه قياسا بأنواع النخيل الأخرى بما يزيد على 72 بالمئة من المجموع الإجمالي. وفي التحليل الكيمياوي لمكوناته وُجد أنه يشتمل على نسبة عالية من السكريات الكلية في مراحله المختلفة بلغت في مجملها نحو 60 بالمئة. وخلاصة القول في الآزاذ أنه فارسيّ معرّب ومعناه الخالص والمبرأ من كل عيب. وكلما نظرت إلى المتنبي وتذكرت أنه أكله في العراق زهديا وفي بلاد فارس آزاذيا وفي مكان آخر برشوميا، قلت في نفسي: تعددت أسمائه وأوطانه مثل أبي الطيب ولكنه لم يمت وحيدا مثله في دير العاقول.