مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
حكاية اليوم
الغائب المنتظر

تاريخ النشر :2014-05-05


قال المتنبي يمدح ابن العميد ويودعه، لما أراد الخروج إلى عضد الدولة في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة:
نسيت وما أنسى عتاباً على الصّدّ
ولا خفراً زادت به حمرة الخدّ
إلى أن بلغ:
فإن يكن المهديّ من بان هديه
فهذا، وإلاّ فالهدى ذا، فما المهدي؟!
يقول: إن كان المهدي الذي ينتظر، من بان هديه وانتشر عدله، فهذا هو ذلك المهدي أي ابن العميد؛ لظهور طريقته وعدله، وإن لم يكن، فسيرة هذا الممدوح هي الهدى فما معنى قولنا المهدي بعد هذا!.
يعلّلنا هذا الزّمان بذا الوعد
ويخدع عمّا في يديه من النّقد
يقول: إن الزمان يعد بخروج المهدي بعد ابن العميد، فكأن الزمان يخدعنا عن هذا الحاصل ويمنينا بالغائب.
هل الخير شيءٌ ليس بالخير غائبٌ
أم الرّشد شيءٌ غائبٌ ليس بالرّشد؟!
يقول: هل هنا خير ورشد غائبان، غير هذا الخير والرشد اللذين نشاهدهما الآن، حتى ندع هذا الحاضر للغائب الذي لا حقيقة له، فكذلك لا نترك المهدي الحاضر للغائب المنتظر.