مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
حكاية اليوم
في الجنّة عرس

تاريخ النشر :2011-11-04


متيم الهاشمية، مولدة من البصرة وبها نشأت وتأدبت وغنت، اشتراها علي بن هشام وكانت من أحسن الناس وجهاً وغناء، وكانت تقول الشعر،. وحظيت عنده حظوة شديدة وهي أم ولده كلهم. ومرت بقصره بعد أن قتل، فلما رأت بابه مغلقاً لا أنيس به وقد علاه التراب والغبار، وطرحت في أفنيته المزابل، وقفت عليه وتمثلت:
يا منزلاً لم تبلَ أطلالهُ
حاشى لأطلالكَ أن تبلى

لم أبكِ أطلالك لكنّني
بكيتُ عيشي فيكَ إذْ ولَّى

قد كان لي فيكَ هوى مرةً
غيَّبه التُّربُ وما ملا

فصرتُ أبكي فقده جاهداً
عندَ ادَّكاري حيث قد حلا

والعيشُ أولى ما بكاه الفتى
لابدَّ للمحزونِ أن يسلى
وهي أول من عقد من النساء في طرف الإزار زناراً أو خيط إبريسم، ثم تجعله في رأسها فيثبت الإزار ولا يتحرك ولا يزول متيم. قال ابن المعتز: حدثت أن المأمون كان سأل علي بن هشام أن يهب له متيم، وكان بغنائها معجباً، فدافعه بذلك، ولم يكن يطلب منها ولداً. فلما أن ألح المأمون في طلبها، حرص علي أن تعلق منه حتى حبلت، ويئس المأمون منها، فيقال أن ذلك أول ما اضطغنه عليه قبل أن يقتله. وعن الهاشمي قال: مات إبراهيم بن المهدي ومتيم وبذل في أيام يسيرة قليلة العدد، فقال بعض المخنثين: أظن أن في الجنة عرس قد ذهبوا بهؤلاء المغنين المحسنين إليه. وقيل أن جارية للمعتصم قالت هذا، فنهاها عن هذا الكلام، فلما كان بعد أيام، وقع حريق في حجرة هذه القائلة فاحترق كل ما تملكه، فدخلت على المعتصم باكية وقالت: يا سيدي، احترق كل ما أملكه، فقال: لا تجزعي فإنه قد استعاره أصحاب ذلك العرس.