مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
رحلات المكية
التكية المصرية وسكّان المدينة

تاريخ النشر :2013-08-09


التكية المصرية في المدينة المنورة تقع بعيداً قليلا عن الحرم النبوي وعلى بعد قليل من محطة السكة الحجازية وبجوار دار أمير المدينة وهي فسيحة المكان رحبة الرقعة يتولى نظارتها الأستاذ إسماعيل لطفي وهو شاب مهذب أكتسب محبة أهل المدينة والحجاج المصريين.
وقد فهمت أن مخصصات التكية هي نحو ثمانية آلاف جنيه سنويا منها نحو 120 جنيها توزع شهريا على الأسر وتوزع التكية يوميا طعامها على نحو ألف فقير وقد يصل العدد إلى ألفين وفي آخر السنة توزع مرتبات من الأوقاف الخيرية تقدر بنحو ألفي جنيه لقراء القرآن والبخاري وماء السبيل.
ومن المؤلم أنه لا يوجد طبيب مصري للتكية المدنية مع أن التكية المكية فيها طبيبان كما قدمت بينما الواجب يقضي بتخصيص طبيب للمدينة المنورة لأمور: منها أن ذلك الأمر بحث من سنوات وأدرج في الميزانية المصرية ومنها ان حكومة الحجاز خصصت لمستشفى المدينة طبيبين فقط أحدهما مصري وهو الدكتور سعيد مصطفى والآخر مغربي وهو الدكتور فهمي الحشاني بينما نرى في مستشفى مكة المكرمة نحو عشرة أطباء.
فهي لمصلحة الصحة أن تبادر بتخصيص طبيب أو طبيبين لتكية المدينة المنورة ليتضاعف فضل مصر على الإنسانية المعذبة. وقد فهمت أن المدينة محرومة من أطباء يعملون على حسابهم وانه يوجد فيها طبيب واحد فقط! وهذا مما يستدعي العمل السريع في إقرار هذا الأمر.
وسكان المدينة إلى ما قبل موسم الحج يقدرون بتسعة عشر ألف نفس، وأما تعدادها مع ضواحيها فهو نحو ثلاثين ألفا بمن فيها من البدو النازلين فيها كما يستفاد من إحصاء حضرة ناظر التكية قبل موسم الحج فقد فهمت أنه تلقى تلغرافا من الوزارة حوالي 8 فبراير الماضي بطلب تقرير عن حالة المدينة وموجز تاريخي للمدينة فقام بذلك بسرعة وكتب تاريخا للمدينة من 50 سنة مضت شرح ما عن له فيه بصدق وإخلاص.