مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
رحلات المكية
قبر حواء

تاريخ النشر :2013-05-13


وفي السهل الواقع شرق جدة ثكنة للجنود واسعة رحيبة، ومركز الللاسلكي وحظيرة للطيارات. وليس في هذا كله ما يستوقف المرء، فما منه شئ غريب، ولكن هناك أيضاً على مقربة من الثكنة فضاء رحيب مسور سد بابه بالحديد، وكان الناس يفدون إليه زائرين بل حاجين، لأن فيه على المشهور هناك قبر حواء، وقد هدمه السعوديون ولم يبقوا من قبابه شيئاً، ومنعوا الناس أن يزوروه. وحدثني بعض من شهدوه قبل تقويضه أن طول القبر أربعون قدما، وأنه كانت هناك عدة قباب صغيرة على رأسها وصدرها إلى آخر جسمها، وكان الأعتقاد السائد أن أمنا حواء بهذا الطول، ولهذا مدوا قبرها وذهبوا به طولاً وعرضاً، فإذا صح هذا، فقد كانت أمناً إذا مهولة، ولا عجب أن تلد كل هذه الخلائق وأن تكون أم هذه الأناسي كلها في الشرق والغرب فليت من يدري كيف كان أدم؟ لا شك أنه كان أفحل وأهول، ومع طولهما وعرضهما خدعتهما الحية وأخرجتهما من الجنة. فليست العبرة أذن بالطول! وفي هذا عزاء لي عن قصر قامتي!