مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
رحلات المكية
الشاكداف

تاريخ النشر :2014-03-08


وبعد أن أمَّنت أمتعة القافلة، قمت بتدبير الشاكداف وهو مقعد خشبي فسيح يُثبت على ظهر الدابة، عوضًا عن السرج البسيط، وعلى جانبيه تظهر سلتان كبيرتان. يحمل الشاكداف راكبًا واحدًا أو راكبين، وعندها تُملأ السلة الفارغة المتبقية بالأمتعة الخاصة بالراكب لتحقيق التوازن. أما الأطواق المثبتة بالسلتين فتدعم غطاء يحمي الراكب من حرارة الشمس والمطر على حد سواء. أدرك السعودي، اعتمادًا على خبرته، أن الشاكداف كان ضروريًا لضمان راحة المسافرين وسلامتهم.
أحضرت نموذجًا للشاكداف، في المدينة، حتى يراه رفاقي. على أي حال، تركت الشاكداف في الخارج دون أي حراسة بينما استُدعيت للتحدث مع الأمير، وعندما عدت وجدت أنه سُرق. وبعد تحرٍّ طويل وجدت الشاكداف، فاضطررت إلى مساومة الرجل بعزم حتى تمكنت من استرجاعه.
قمت فيما بعد بابتياع شاكداف لوالدتي وآخر لخادمتها، لكن علي بهجت رفض أن يبتاع شاكدافًا لخدمه، ولم يتأثر مطلقًا بحجتي المنطقية: ( إذا وصل الخادم إلى الوجهة المقصودة وقد نال منه التعب والإنهاك، فلن يتمكن من خدمتك كما يجب). أغضبني عدم اهتمام علي بهجت بمصلحة الخدم مقابل توفير المال، (يا له من رجل جَشِع وبخيل للغاية).