مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث البحث في لسان العرب ثقافة, أدب, شعر, تراث عربي, مكتبة , علوم, تاريخ, لغة, كتب, كتاب ,تراث عربي, لغة, أمهات الكتب, تاريخ, فلسفة, فقه, شعر, القرآن, نصوص, بحث إرشادات البحث
رحلات المكية
في ميناء جدة

تاريخ النشر :2013-09-03


وأول ما يشاهده الحاج في ميناء جدة هو بعد مرسى البواخر عن المدينة وذلك ناشئ عن كثرة الشعاب في مياه جدة إلى مسافة بعيدة من أجل ذلك يحتاج قاصد جدة إلى ركوب لنش أو مركب مسافة طويلة قد تكون مملة ولا سيما لراكب المركب.
وقد أعدت شركة مصر للملاحة صنادل كبيرة للحجاج تنقلهم فيها هم وأمتعتهم ويشد الصندل رفاص كبير وقد رأيت الحجاج مستريحين في انتقالهم هذا وحفظت الشركة لبحارة ساحل جدة حقهم في الأجور وأن لم يعملوا عملا ما ولذلك يتبرع البحارة بنقل الحجاج في مراكبهم مقابل مكافأة يسيرة نظير نقل أمتعتهم إلى الباخرة أو منها.
ولا تزال الباخرة التي احترقت بحجاج المغاربة في العام الماضي في ساحل جدة وهي فرنسية وقد اشتعلت فيها النار والحجاج يصلون فلم يتركوا الصلاة ولذلك كانت ضحاياهم كثيرة. وهذا الموقف بعث الأستاذ خليل ثابت بك رئيس تحرير المقطم على توجيه نظر الشعراء إلى وصف ذلك الموقف المؤثر بقصيدة خالدة ولست أعلم أن أحدهم لبى ذلك الطلب مع وجاهته.