|
قصة الكتاب :
مثّل سقوط الأندلس صدمة عاطفية وسياسية للعرب والمسلمين، وأبان كما يشهد الرحّالة الأوروبيون، فشل إسبانيا في التحاقها بالتطوّر الحضاري الأوروبي يومذاك؛ إذ انشغلت بتصفية إرث الأندلس الحضاري، بدءاً بحروب \"الاسترداد\"، وصولاً إلى طرد الأندلسيين وتهجيرهم قسراً\r\n
|