|
قصة الكتاب :
تقديم مقاربة تاريخية للرحلات الحجازية المغربية في القرن 18، باعتبارها من المصادر اللاإرادية لتاريخ المغرب والحجاز وكثير من البلدان الواقعة على طول درب الركب الحجي، وتقوم هذه الدراسة على دحض أطروحة المركزية الشرقية القائلة بأحادية الاتجاه التنافي بين المغرب والمشرق. وهو ينطلق من تحليل الفرضية الاستكشافية التي تعتبر الخطابات الرحلية سجلاً تاريخيا، وأدوات لتأكيد هويات أصحابها المذهبية، وشرعنة موقفهم من الغير، وتنمية رأسمالهم، الرمزي الصوفي والفقهي والمذهبي من خلال محاولة التحكم في منافذ الولوج إلى المعرفة الدينية وتدبيرها في الحل والترحال ومن ميزات هذا المصنف أن مؤلفه استطاع بلورة طرح جديد تدريجيا وبشكل هادئ ورصين، من خلال نقاش تفصيلي وتشريحي لا يخلو من الضبط، للنصوص الرحلية المغربية المحللة وخصوصيتها، وكذا من خلال تدقيق المصطلحات الموظفة في سياقات تاريخية وسياسية واقتصادية وثقافية معينة، وقد أسعفه في ذلك اعتماد مصادر ومراجع عربية وأجنبية مختارة بعناية تصب في صلب الموضوع، ولا تخرج عن جادة الإشكال المطروح. كما قوى الباحث مرجعيته بالعودة إلى أمهات المصادر في الثقافة العربية مشرقا ومغرباً\r\n
|