مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

خيمة من الإسمنت

تأليف : أحمد سعيد نجم
الولادة : 1950 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
\r\nخيمة من الإسمنت\r\n\r\nهذا كتاب يوميات ترصد المكان/المخيم الفلسطيني، وتتقصاه في لحظة تراجيدية بامتياز، وهو بمثابة كتابة تحفر في تاريخ ذلك المكان وتحولاته منذ نشأته وحتى سقوطه حطاماً بفعل حرب مدمرة. هو عمل سردي ينوس بين الوثيقة والتخييل الأدبي عن مخيم ملأ اسمه وملأت أخباره الأسماع، فقد شكّل مخيم اليرموك ومحيطه السوريّ، ممثلاً بحيّي “التضامن” و”الحجر الأسود” مأوىً سكنيّاً لأكثر من مليون فلسطيني وسوري. فأيُّ مصائر مرعبة آلَ إليها هؤلاء البشر من جراء تدمير موطن سكناهم هذا؟\r\n\r\nيطرح الكاتب السؤال، ويجيب عنه: ما نعرفه، وما نحن متأكدون منه تمام التأكّد، أن معظم البيوت أمست خراباً، ولكن كم عدد الذين ماتوا من سكان المخيم ومحيطه؟ وكم عدد الذين يعيشون منهم الآن في بيوتٍ للإيجار، أو في مخيمات البؤس في الأردن ولبنان والشمال السوريّ وتركيا؟ وكم صار من هؤلاء البسطاء، أبناء الحياة، الذين لم يحلم كثيرون منهم يوماً بمغادرة حاراتهم، أو مخيمهم، كم صار منهم: سويديّون، ونرويجيّون، وهولنديّون، وألمان… إلى آخره.\r\n\r\nيوميات وتذكارات واستعادات وأيضاً قراءات متعددة الأوجه في حاضر المخيم الذي أمسى أطلالاً، وفي أزمنة تشكله، وطبيعة ارتباطه بفضائه الدمشقي ومساهمته الخلاقة في ثقافة المدينة التي أنشدها الشعراء أبياتاً خالدة، ولكنها ترزح اليوم بأطرافها المحطمة وقلبها المكلوم تحت سماء ملبدة بغيوم سود.\r\n\r\nكتاب يوميات مؤثرة تجمع إلى الوثيقة مغامرة الخيال، لتصورالمخيم الذي جرت تسميته “عاصمة الشتات الفلسطيني” والتاريخ الثقافي للمكان، المؤقت، والحطام الجماعي للحجر والبشر، والمصائر المرعبة التي لم تكن متوقعة، يوماً، ولا منتظرة، أما وقد زال من الوجود فقد بات مصيره رمزاً للمنفى المزدوج للفلسطيني وقد بات جرحه جزءاً من الجرح السوري ومن التراجيديا السورية. أثر أدبي نال عنه الكاتب بامتياز جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة – فرع أدب اليوميات.\r\n\r\n قطوف\r\n\r\n” لماذا مخيم اليرموك، وليس غيره من الأمكنة؟ أوّل جوابٍ عن هذا السؤال: أن كاتب هذه السطور قد كان شاهداً على ولادة المخيم، منذ اللبنات الأولى التي انغرست في تربته في أواسط الخمسينات من القرن العشرين، وإلى لحظة تدميره كلّياً، ابتداءً من أواخر عام 2012، وهي فترة تغطّي نصف قرنٍ من الزمن.”

 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار