رحلَةٌ حَولَ غُرفَتي
تأليف : أيمن حسن
الولادة : 1981 هجرية
موضوع الكتاب : الرحلات
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
رحلَةٌ حَولَ غُرفَتي\r\n\r\nهذا كتاب جعل من صاحبه أسطورة أدبيّة في فرنسا وأوروبا، إذ يعتبر الكثيرون من الشّعراء والكتّاب والنقّاد أمثال ألفونس دو لامرتين وأناتول فرانس وسانت بوف “رحلة حول غرفتي” حدثا أدبيّا هامّا لأنّه يُمثّل نقطة تقاطع بين أزمنة وأحداث وأفكار وتمثّلات مختلفة وربّما متضاربة. ويُمكنُ اعتبار الكتاب لحظة فريدة من نوعها من خلال جمعها بين عقلانيّة فكر الأنوار الّذي هيمن على القرن الثّامن عشر والرّومنطيقيّة الّتي ستولد في أواخر التّسعينات من هذا القرن وبداية القرن التّاسع عشر.\r\n\r\nيروي الكتاب يوميات الحجر الّذي عاشه لمدّة اثنين وأربعين يوما بسبب نزال غير مشروع. في هذا النصّ السرديّ البديع يستكشف البطل أبسط الأشياء خلال رحلته حول غرفته، في حين يحوم طيف الثّورة الفرنسيّة في الأفق معلنا عن ترجمة فعليّة لفلسفة الأنوار وعن العالم الجديد الّذي وُلِدَ حينها والّذي لا نزال نعيش فيه اليوم زمن الحجر الصحّي وجائحة كورونا. هو الأدب في زمن الجائحة، زمن الوحدة والعزلة؛ حيث يتحول الأدب إلى حلّ وأمل لحفاظ الإنسان على إنسانيته.\r\n\r\nيَحْمِلُ أسلوب غزافيي دوميستر بوادر التّجديد والحداثة وربّما ما بعد الحداثة، فإن كان الكاتب الأيرلندي النّاطق بالإنجليزيّة لورانس ستارن صاحب كتاب “الرّحلة العاطفيّة عبر فرنسا وإيطاليا” الصّادر سنة 1768 نجم عصر دوميستر وربّما مرجعاً له، فإنّ “رحلة حول غرفتي” يتجاوز بكثير ما يُسمّى بأدب الرّحلة ويفتح أفقا لنوع جديد من الاكتشاف يمكننا التّعبير عنه بعبارة “الاستكشاف الباطني” كما سنرى ذلك في بداية القرن العشرين مع “تيّار الوعي” بفضل كتّاب أمثال فرجينيا وولف وجيمس جويس. الناقد الفرنسي العظيم سانت بوف قال عن كاتب هذه اليوميات: “إنه الرّجل الوحيد في الوقت الحاضر الأكثر تشابهًا من النّاحية الأخلاقيّة مع أعماله”.\r\n\r\nنال مترجم هذا الكتاب عن الاختيار والترجمة جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة – فرع اليوميات المترجمة.\r\n\r\nالكاتب:غزافيي دوميستر (1763 – 1852)\r\n\r\nكاتب فرنسي ولد في مدينة تابعة لمملكة سردينيا لأب كان يرأس برلمان منطقة السافوا. لم يبلغ الثّامنة عشرة عندما التحق في 1781 بسلك المشاة من فوج البحريّة الملكيّة في الإسكندريّة بإيطاليا، وفي 6 مايو 1784، عاش غزافيي دوميستر تجربة فريدة من نوعها، إذ تطوّع للقيام بصعود على متن منطاد هوائي وكان ذلك حدثا استثنائيّا في زمنه. يتميّزُ الرّجل بروح رحّالة ومكتشف لا يعرف الخوف طريقا إليه. في سنّ السّابعة والعشرين، غداة كرنفال تورينو، 1790، خاض مبارزة مع ضابط إيطالي وخرج منتصرا. حُكِمَ عليه إذا بالحجر لمدّة اثنين وأربعين يوما في غرفته بقلعة تورينو حيث شرع في كتابة نصّه الأشهر “رحلة حول غرفتي” الّذي لم ينته منه إلاّ في مدينة أَوُوسْتْ سنة 1794. نشر الكتاب سنة 1795 على يدي أخيه دون علمه. من أعماله أيضاً “أبرص مدينة أَوُوسْتْ” (1811)، يروي قصّة رجل مصاب بالبرص يعيش حجرا في قلعة ويتذكّر أيّام حياته السّعيدة. لأسباب تتعلق بخياراته الفكرية هاجر الكاتب سنة 1838 وغادر صحبة زوجه إلى روسيا وأقاما في بطرسبورغ حيث توفي سنة 1852 ويرقد اليوم في مقبرتها اللّوثريّة المخصصة لرفات الأجانب.\r\n\r\n قطوف\r\n\r\n“تفضّلوا بمصاحبتي في رحلتي؛ سنمشي خلال أيّام قليلات، ساخرين، على امتداد الطّريق، من المسافرين الّذين زاروا روما وباريس لا عوائق ستوقفنا؛ مستسلمين بجذل لمخيّلتنا، سنتبعُ الطّريق إلى حيث سيعجبها أن تقودنا. “
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|