مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

في أعماق إفريقيا - مونغو بارك

تأليف : نعيمة الحوسني

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
لطالما ارتبطت الرحلات الكبرى التي قام بها الأوروبيون بمغامرين شبابا قدموا خدماتهم لممولين خططوا للوصول إلى المناطق الأكثر أهمية كمصادر للثروة أو كمواقع استراتيجية على طرق المواصلات والتجارة وحروب الهيمنة. ولا تخلو هذه اليوميات من وقائع تترجم هذا المعنى “في المساء هرب أحد عبيد تيغيتي سيغو واستنفر الجميع وانطلق كل من يملك حصاناً إلى داخل الغابة آملاً في استرجاعه وسألني ديمبا سيغو أن أعيره حصاني ليشارك في المهمة. وافقت دون تردد وخلال ساعة على وجه التقريب عادوا جميعا وقد استرجعوا العبد الآبق وتم جلده بمنتهى القسوة ثم غُلّتْ أقدامه بالقيود الحديدية”.\r\n\r\nلا يشذ مونغو بارك في مزاجه وميوله عن رحالة عصره، فبعد أن أنهى طالب الطب دراسته في إحدى مقاطعات أدنبرة في أسكتلندا ولم يكن قد تجاوز الحادية والعشرين من العمر غادر إنكلترا كمساعد جراح على متن سفينة متجهة إلى الهند الشرقية. وعند رجوعه كانت الجمعية الأفريقية بحاجة إلى مستكشف يحل محل الرائد هوتون الذي لقي حتفه. تطوع مونغو بارك لأداء المهمة وقبلت الجمعية تطوعه وفي اليوم الثاني والعشرين من مايو/أيار 1795 ركب السفينة المتجهة صوب سواحل السنغال ووصل إليها في شهر يونيو من نفس العام. ومن هناك بدأ أسفاره، ولم يرجع إلى إنكلترا إلا في أواخر عام 1797. وفي عام 1805 خطط لاقتفاء أثر نهر النيجر إلى حيث منبعه وهناك لقي حتفه مقتولا هو وجميع أعضاء البعثة خلال عبوره مجرى ضيقاً من مجاري النهر في منطقة (بوسا) ولم ينج من المقتلة سوى أحد المستعبدين المصاحبين له.\r\n\r\nلا تخلوا يوميات بارك من طرائف، فـ”عندما أخبرت بعض الأهالي بأن سكان الشرق يروضون الأفيال ضحكوا مني هازئين وتعجبوا لأمري وقالوا بلغتهم “توبوبو فونيو” (الرجل الأبيض كذاب”.\r\n\r\nمترجمة الكتاب نالت عن جهدها المميز في اختياره وترجمته إلى العربية جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة – فرع الرحلة المترجمة.\r\n\r\nالرحالة\r\n\r\nولد مونغو بارك (1771 – 1805) لأب مزارع من بلدة (فاولشيلز). وأنهى دراسة الطب في مقاطعة أدنبرة في أسكتلندا، ولم يكن يتجاوز الحادية والعشرين عندما غادر إنكلترا كمساعد جراح على متن سفينة متجهة إلى الهند الشرقية. لاحقاً تطوع في الجمعية الأفريقية وفي مايو/أيار 1795 ركب السفينة المتجهة صوب سواحل السنغال ووصل إليها في شهر يونيو من نفس العام. ومن هناك بدأ أسفاره، ورجع إلى إنكلترا في أواخر عام 1797.\r\n\r\nنشرت الجمعية الأفريقية أول طبعة من كتاب أسفاره تحت عنوان: (أسفار في أعماق أفريقيا 1795 – 1797)مع ملحق يحوي خرائط توضيحية لأفريقيا من رسم الميجور رينل. عام 1805 خطط لاقتفاء أثر نهر النيجر.\r\n\r\nقطوف\r\n\r\n” ذهبت إلى الملك ووجدت جلالته جالساً فوق جلد ثور يستدفئ به وأمامه نار شديدة الأوار لأن الأفريقيين يتحسسون من أيّ تقلبات في حرارة الهواء مهما كانت ضئيلة ويشتكون في كثير من الأحيان من البرد في الوقت الذي يعاني فيه أيّ أوروبي الأمرين جراء الحرارة السائدة. استقبلني مناشداً إياي التراجع عن السفر في أعماق المنطقة مردداً كيف أن الميجور (هوتون) قتل خلال سفره، وأنني قد سألقي المصير نفسه”.\r\n\r\nنص الرحلة ص…\r\n\r\n” في المساء هرب أحد عبيد تيغيتي سيغو واستنفر الجميع وانطلق كل من يملك حصاناً إلى داخل الغابة آملاً في استرجاعه وسألني ديمبا سيغو أن أعيره حصاني ليشارك في المهمة. وافقت دون تردد وخلال ساعة على وجه التقريب عادوا جميعا وقد استرجعوا العبد الآبق وتم جلده بمنتهى القسوة ثم غُلّتْ أقدامه بالقيود الحديدية”.\r\n\r\nنص الرحلة ص…

 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار