متاهة العزلة
تأليف : اوكتافيو باز
الولادة : 1914 هجرية الوفاة : 1998 هجرية
موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب
الجزء :
تحقيق :
ترجمة :
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
متاهة العزلة (بالإسبانية: El laberinto de la soledad) هي مقالة طويلة للكاتب والأديب المكسيكيأُكتافيو باث والتيقام بنشرها أول مرة عام 1950. تعد هذه المقالة واحدة من أشهر أعماله، وتتكون من تسعة أجزاء هي: \"الباتشوكو والمتطرفون الآخرون\"، \"القناع المكسيكي\"، \"يوم الأموات\"، \"أبناء لا مالينشيه\"، \"الفتح والاستعمار\"، \"من الاستقلال إلى الثورة\"، \"الذكاء المكسيكي\"، \"اليوم الحاضر\"، و\"جدلية العزلة\". تضمنت بعض إصدارات الكاتب بعد العام 1975مقالات مثل \"ما بعد البيانات\" والتي تصف المجزرة التي ارتكبت بحق مئات الطلبة المكسيكيين عام 1968. (وقد تنازل باث عن منصبه كسفير في الهند كردة فعل على هذا الحدث). تهتم مقالات باث في غالبها بموضوع الهوية المكسيكية، وتظهر كيف أنه عند نهاية المتاهة الوجودية يجد المرء شعوراً عميقاً بالعزلة. ]1[كما يقول باث: العزلة هي الحقيقة الأكثر عمقاً في الوضع البشري. الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يعرف أنه وحيد، وهو الوحيدالذي يبحث عن غيره. وتتمثل طبيعة الإنسان – إذا صح استخدام هذه الكلمة كإشارة إلى الإنسان الذي قد ‘اخترع’ نفسه عندما قال ‘لا’ للطبيعة – في شوقه لإدراك نفسه في الشخص الآخر. الإنسان هو الحنين، هو البحث عن المشاركة. لذا، عندما يكون الإنسان مدركاً لذاته، فهو بذلك مدرك لغياب الآخر، أي، العزلة. ]2[ يرى باث أن العزلة مسؤولة عن الطريقة التي ينظر من خلالها المكسيكي للموت، للاحتفال، وللهوية. يمجد المكسيكي الموت، لكنه في نفس الوقت يصده ويرفضه بسبب الجانب المجهول منه. أما فيما يتعلق بالاحتفالات،يعبر المكسيكيين عن الشعور بالجماعة المحلية، مؤكدين على فكرة نبذ العزلة، وبالتالي يساعدون على إخراج شخصية المكسيكي الحقيقي التي عادة ما يكون مختبئةً وراء قناع من إنكار الذات. ويمثل هذا الأمر الطريقة التي تمكن المكسيكيون من خلالها أن يرثوا ثقافتين مختلفتين، وهي الثقافة المحلية والإسبانية. لكن مع إنكارهم لجزء من هويتهم فقد أصبح المكسيكيون عالقين في عالم من العزلة. وابتداءً من مقالته الأخرى \"الفتح والاستعمار\" وما بعدها من المقالات، يقدم باث تحليلاً مفصلاً للتاريخ المكسيكي حيث بدأ بتناول ثقافة ما قبل الاستعمار في المكسيك، وتحدث بشكل خاص عن ثورة عام 1910. في هذا التحليل يوضح باث كيف أن الإنسانيين يلعبون دوراً رئيسياً كمفكرين في هذا البلد. نقطة النقد الرئيسية التي يقدمها الكاتب هي أنه لكي تكون مفكراً فإن من الضروري أن تقوم بوضع مسافة بينك وبين الموضوع الذي تقوم بدراسته بحيث يكون الموضوع نقدياً، لكن في نفس الوقت محافظاً على منطقيته وموضوعيته. ومع انخراط المفكر بشكل أكبر في البيئة السياسية فقد تتأثر حججه وآراؤه بعوامل أخرى مثل الحافز السياسي والضغط لتحقيق الإصلاح.
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|