مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

اللهب المزدوج

تأليف : اوكتافيو باز
الولادة : 1914 هجرية
الوفاة : 1998 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (714)
كتب أخرى لاوكتافيو باز (3)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أستعير عنوان كتاب لأوكتافيو باث ( اللهب المزدوج )*.. لا العنوان وحسب، وإنما المحتوى أيضاً.. تلك النصوص المكتوبة برهافة شاعر وألمعية مفكر وخبرة إنسان حاد الذكاء.. تلك المجموعة من الأفكار المدهشة عن الحب والجنس والإيروسية وقد دوّنها الشاعر المكسيكي، وكانت عصارة تجاربه في الحياة، وخلاصة قراءاته المتنوعة والعميقة حول الموضوعات آنفة الذكر.. استعير العنوان بدلالاته الظاهرة والكامنة، وقدرته على الاشتغال وتوليد الأفكار والصور. وأرى كيف سيشتغل ذلك كله في أثناء قراءتي لرواية ( شنغهاي بيبي )** للروائية ( وي هيوي )، ومقاربتي لها.

الاثنان.. الكاتب والشاعر المكسيكي ( باث ) والروائية الصينية ( هيوي ) يتعاطيان مع الموضوعات نفسها. كل على وفق رؤيته وطريقته وأسلوبه، وكذلك في إطار الجنس الكتابي الذي يستخدمه.. الأول ينجز دراسة منهجية ذات رصانة تبدو في جانب منها وكأنها نص أدبي ( أو حزمة من النصوص ) يتصف بعذوبة اللغة وسلاسة الأسلوب. فيما الثانية ( الروائية الصينية ) تبني عالماً سردياً فيه ثقل الواقع وخفة المخيلة ( عنصران أساسيان من بين عناصر أخرى تتطلبها الرواية الناجحة ).

الجنس والإيروسية والحب هي، بحسب باث، مظاهر مختلفة للظاهرة ذاتها. وتعبيرات عمّا نسميه؛ الحياة.. وإذا كان الجنس هو المنبع الأصلي فإن مقصده، في النهاية، هو التناسل \"أما الإيروسية والحب فشكلان مشتقان من الغريزة الجنسية.. تبلُّرات، تصعيدات، انحرافات وتكثيفات تحوِّل الجنس وتغيّره\". ونبقى مع باث الذي يخبرنا أن الجنس \"كما في حالة الدوائر المتمركزة، هو مركز وقطب هذه الهندسة العاطفية\". لكنه دائماً نفسه، فيما الإيروسية ابتكار وتنوع مستمر.

الإيروسية هي الحب الذي يبغي اللذة المحض، لا التناسل.. إنها الجنس العقيم. وهي في منظور باث \"جنس وطبيعة؛ وثقافة كذلك من حيث هي إبداع، ومن حيث وظائفها في المجتمع.. ترويض الجنس وإدماجه في المجتمع هو أحد أهداف الإيروسية\". والإيروسية هي الجنس مع معونة المخيلة.. هذا الانطلاق إلى ما وراء الحد الحيواني، واستثمار ما هو وحشي وبدائي بمنظور ووسائل الحضارة. وهنا يتحدث باث عن العلاقة بين الإيروسية والشعر، إذ يجد في الأولى \"استعارة من استعارات الجنس\". أما الشعر فليس سوى \"ضرب من شهونة اللغة\".

 

  
كتب من نفس الموضوع 714 كتاباً
أوفيد... قيثارة حب
الإلياذة
التحولات
ماكبث - خليل
مأساة كريولانس
المزيد...
  
كتب أخرى لاوكتافيو باز3 كتاباً
متاهة العزلة
The Double Flame
The Labyrinth of Solitude

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار