مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

كبرياء وتحامل

تأليف : جاين أوستن
الولادة : 1775 هجرية
الوفاة : 1817 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (714)
كتب أخرى لجاين أوستن (1)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
ترتكز أحداث الرواية حول إيلزابيث بينيت_الإبنة الثانية من بين خمسة بنات لرجل ريفى. كما أن السيد بينيت عاشقاً للكتب. ففى بعض الأحيان يتجاهل المسؤليات التي تقع على عاتقه. أما عن السيدة بينيت فهى إمرأة تفتقر التصرف الإجتماعى اللائق. بالإضافة إلى أن إيجاد زوج مناسب لبناتها الخمسة هو محور إهتمامها. جاين بينيت و هى الإبنة الكبرى و تتميز بعطفها في تعاملها مع الأخرين، بينما إيلزبيث بينيت تشترك مع أبيها في سعيه للحكمة. كما تتمتع أحياناً بنظرة ساخرة. أما مارى فهى فتاة مولعة بالدراسة و مخلصة. تسعى لأن تكون عازفة موسيقى. على النقيض، تأتى كيتى_ الإبنة الرابعة_ وهى تتبع أختها الصغرى ليديا_فتاة مغازلة و تصرفاتها غير محكمة_ في كل شىء. تفتتح الراوية أحداث روايتها بوفود أخبار لعائلة السيد بينيت أن السيد بينجلى_شاب صاحب شخصية جذابة، و ثرى، و أعزب إجتماعياً_ انتقل إلى منطقة نيذرفيلد في نفس مقاطعة السيد بينيت. حظى السيد بينجلى بقبول من الأخرين في حين كان الانطباع الأول لصديقه السيد دارسى أقل قبولاً منه. فقد ظهر السيد دارسى على أنه مغرور، و متعالى في حفلة الرقص التي حضرها الجميع. كما أن السيد دارسى لا يحب الرقص كثيراً و لا يفضل الأحاديث التافهة. اختص السيد بينجلى جاين بالاهتمام و سرعان ما بدى واضحًا أن كلاهما يحمل مشاعر تجاه الاّخر، على الرغم من أن جاين لم تصرح بمشاعرها للسيد بينجلى. لكنها عبرت عن سعادتها البالغة أمام ليزى أختها. على النقيض، فإن السيد دارسى يزدرى إيلزابيث حيث سمعته صدفةً و سخرت من حديثه على الرغم من شعورها بغضب تجاه ذلك الأمر. علاوة على ذلك، مرضت جاين بسبب نزول مطر غزير عندما كانت في زيارة لكارولين أخت السيد بينجلى و أصيبت بالزكام. كما إضطرت إلى البقاء في نيذرفيلد لعدة أيام. وصلت إيلزابيث إلى هناك لرعاية أختها و إضطرت إلى أن تكون معظم الوقت في صحبة السيد دارسى الذي بدأ يعاملها بطريقة أفضل من السابقة بعض الشىء. من ناحية أخرى، زار السيد كولينز_رجل دين و وريث لأراضى السيد بينيت_ عائلة بينيت. إستهزىء كلاً من السيد بينيت و إيلزابيث من خنوع، و توقيرالسيد كولينز للسيدة النبيلة كاثرين دى بروج صاحبة العمل. كما سخروا من شخصيته المغرورة، و السطحية. سرعان ما بدى جلياً أن السيد كولينز جاء إلى لونجبورن لإختيار زوجة له من بين بنات السيد بينيت. و كانت إيلزابيث هى المختارة لذلك.
في الوقت ذاته، تعرفت إيلزابيث على السيد ويكهام و هو ظابط عسكرى. إدعى و يكهام أن السيد دارسى يعامله معاملة سيئة للغاية على الرغم من أنه كان تحت وصاية والد السيد دارسى. ساعدت هذه القصة مع انجذاب إيلزابيث للسيد ويكهام في زيادة كراهيتها للسيد دارسى. بدأ السيد دارسى_فى حفلة أقامها السيد بينجلى في نيذرفيلد إدراك أن السيد بينجلى و جاين سيتزوجان. كما لاحظ أن عائلة بينيت_بإستثناء جاين و إيلزابيث_تتصرف بطريقة تفتقر اللياقة، و الأخلاق الاجتماعية. في الصباح التالى، عرض السيد كولينز على إيلزابيث الزواج، و لكنها رفضته مما أثار غضب والدتها. عاد السيد كولينز إلى صوابه و سرعان ما قام بخطبة تشارلوت لوكس صديقة إيلزابيث المقربة. و الجدير بالذكر أن تشارلوت سيدة منزل و لديها إمكانيات قليلة. رحل السيد بينجلى فجأة من نيذرفيلد و عاد إلى لندن و هو الأمر الذي دمر جاين. كما أن إيلزابيث تيقنت أن السيد دارسى و كارولين بينجلى قد إتحدا ليفرقوا بين الحبيبين. في فصل الربيع، قامت إيلزابيث بزيارة تشارلوت صديقتها و السيد كولينز في كينيت. و من ثم دعتهم السيدة كاثرين دى بروج_ عمة أو خالة السيد دارسى_ إلى روسينجس بارك. تزامن هذا مع وصول السيد دارسى صدفةً مع زيارتهم. قابلت إيلزابيث العقيد فيتزويليام_إبن عم أو إبن خال السيد دارسى_ و الذي برهن على ولاء السيد دارسى. استعان بمثال لتأكيد ذلك و هو أن السيد دارسى ورط نفسه لمساعدة صديقه الذي انجذب إلى فتاة كان\"هناك العديد من الاعتراضات القوية ضدها\". إندهشت إيلزابيث و تيقنت أن هذا الصديق الذي تحدثا عنه ما هو إلا السيد بينجلى مما أزاد من كرهها للسيد دارسى. من ثم، وضع إيلزابيث الحالى يجعلها ترفض دارسى عندما و صل إلى هناك و خرج فجأة معترفاً بحبه لها و متوسلاً إليها بطلب يدها إلى الزواج. قامت إيلزابيث بتوبيخه و انتهى الأمر بينهم بنقاش حار. فقد إتهمته إيلزابيث بتدمير سعادة شقيقتها، و بمعاملة السيد ويكهام بنكران للجميل. بالإضافة إلى، التعامل معها بغرور و بطريقة تشبه سلوك غير النبلاء.

إيلزابيث تخبر والدها بفضل السيد دارسى في الجمع بين ليديا و السيد ويكهام. هذه واحدة من إحدى الطبعتين اللتين شرحا رواية كبرياء و تحامل[4]. نموذج الملابس يعكس روح العصر. الوقت يشير إلى 1830 و هذا لا يعنى أن هذا هو وقت كتابة الرواية.
صدم هذا الحديث السيد دارسى. في النهاية أجاب على الإتهامات بجواب مبرراً فيه تصرفاته أو معظمها. فالسيد ويكهام استبدل ميراثه بأموال نقدية. عاد بعد ضياع أمواله في لعب القمار لمحاولة الحصول على ميراثه الذي فقده. حاول بعدها الهروب مع جيورجانا_شقيقة السيد دارسى الصغرى_ حتى يستطيع الحصول على ثروتها. أما بخصوص جاين، أشار دارسى أنه لم يلاحظ أى اهتمام متبادل من جاين لبينجلى. و افترض أنها لا تحبه. علاوة على ذلك، أشار إلى رغبة السيدة بينيت و بناتها الثلاثة في الثروة. لطالما كانت إيلزابيث تتضجر من هذه التصرفات لذلك اعترضت بحقيقة ملاحظات السيد دارسى. بدأت في التفكير إذا كانت قد أساءت الحكم عليه أم لا. بعد مرور عدة أشهر، زارت إيلزابيث عمتها أو خالتها السيدة جاردينر في بيمبرلى_أرض السيد دارسى_لأنهم اعتقدوا انه غائب عن المكان هذا اليوم. عاد دارسى فجأة و على الرغم من إندهاشه من وجودهم، تعامل بكرم و رحب بهم. عامل دارسى عائلة جارينر بتحضر شديد. كما قدّم دارسى إيلزابيث لأخته. بدأت إيلزابيث تدرك إنجذابها نحو دارسى. انقطع هذا التعارف الجديد بينهم عندما وفدت أخبار بأن ليديا هربت مع السيد ويكهام. من ثم عادت إيلزابيث مستاءة من أن تعارفها الجديد بدارسى سينتهى نتيجة للعار الذي جلبته أختها لعائلتها. سرعان ما تم كشف مكان ليديا و ويكهام و قام إحدى رجال الدين بتزويجهم. ثم زاروا لونجبرن حيث كشفت ليديا عن سر حضور السيد دارسى إلى حفل الزفاف و أن هذا من المفترض أنه سراً.عرفت إيلزابيث بعدها من السيدة جاردينرأن السيد دارسى بالفعل كان هو المسئول عن إيجاد ليديا، و ويكهام و إتمام زواجهما بشكل ودى و دفع نفقة مادية. إندهشت إيلزابيث من هذا الأمر، و لكنها لم تستطع الاستمرار في هذا لأن السيد بينجلى عاد و طلب الزواج من جاين و سرعان ما وافقت على ذلك. رحلت السيدة كاثرين دى بروغ فجأة إلى لونجبرن كى تضع حداً للشائعة التي انتشرت و لتحذر إيلزابيث من زواجها بالسيد دارسى لأنها كانت تنتوى أن تزوجه إلى إبنتها. رفضت إيلزابيث مطالبها و من ثم غادرت السيدة و هى غضبانة و أرسعت إلى السيد دارسى كى تخبره بسلوك إيلزابيث السىء. و مع ذلك، هذا جعل دارسى يتمنى أن تكون إيلزابيث غيرت رأيها فيه. و من ثم، سافر إلى لونجبرن و طلب يدها للزواج مرة أخرى ووافقت إيلزابيث هذه المرة.

 

  
كتب من نفس الموضوع 714 كتاباً
أوفيد... قيثارة حب
الإلياذة
التحولات
ماكبث - خليل
مأساة كريولانس
المزيد...
  
كتب أخرى لجاين أوستن1 كتاباً
Pride and Prejudice

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار