مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الأب غوريو

تأليف : أونوريه دي بلزاك
الولادة : 1799 هجرية
الوفاة : 1850 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (714)
كتب أخرى لأونوريه دي بلزاك (1)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
تبدأ القصة في وصف منزل السيدة فوكير ، وهو بنزايون يقع في شارع نوف -سانت جينيفياف ، والذي تملكه الأرملة فوكير . يسكن المنزل العديد من السكان منهم : أوجين دي راستينياك وهو طالب شاب بكلية الحقوق ، وشخص غامض يدعي فوتران، وصانع شعيرية متقاعد يدعي الأب غوريو .

راستينياك الذي ينحدر من أسرة متواضعة من إقليم فرنسا ، انبهر بالحياة في باريس ، ولقد ترك سريعاً دراساته لإنشغاله بمحاولاته لإقتحامه المجتمع الراقي . وقد ساعدته في هذا ابنة عمه الكونتيسة دي بوسيون التي أطلعته علي أسرار العالم الكبير حوله. وكشفت له سر الأب غوريو : الذي كاد يُدمر ويُحطم من أجل ابنتيه : انستاسي دي ريستوه، ودلفين دي نوسينجان اللتان تبقياه بعيداً عن حياتهما . وتسابقتا إلي الحياة الأرستقراطية مع أزواجهن ، لكنهما تخجلان من الطريقة التي أُثري بها والدهما. ولكن لا يحجمون عن قبول المعونة منه عندما يقعون في مشاكلهم المالية.

وفي الوقت نفسه، يكشف فوتران لأوجين دي راستينياك بسخرية طريقة عمل المجتمع ، وطريقة الوصول إلي السلطة. حيث يريد أن يجمع ثروة ، فيدفعه إلي الزواج من الأنسة تايفار ، حيث خطط قتا أخاا في مبارزة لكي يجعلها تملك الميراث . ولكن أوجين دي راستينياك يرفض اتباع فوتران في هذا العمل الإجرامي . وأقام علاقة غرامية مع دلفين ، إحدي بنات الأب غوريو . تحقيق يكشف أن فوتران هو جاك كولن المحكوم عليه سابقاً ، ويحمل علامة حمراء علي جلده تُعطي للمحكوم عليهم وهو ما اكتشفه يعض العملاء وأتوا لإيقافه.

الأب غوريو الذي عتقد أن بإمكانه ترك منرل السيدة فوكير والذهاب للعيش بالقرب من ابنته دلفين ، قد مات عندما علم الوضع المالي الوخيم لإبنتيه حيث لم يتحمل الوضع عندما طلبوا مساعدته وليس لديه ما يعطيع لهم. تم تشخيص حالته بأنها سكتة دماغية حادة ، بيانشون وهو واحد من الساكنين بالمنزل وصديق راستينياك ، وهو الذي شخص حالة الأب غوريو.

حضر راستينياك جنازة الأب غوريو ، بينما لم تصاحبه ابنتاه حتي إلي قبره . وعلي الرغم من تأثر راستينياك من محنة الأبو غوريو ، إلا أنه أمضي قدماً وراح يبحث عن السلطة والمال وتأثر من أحياء الأغنياء التي كان يراها بباريس .

 

  
كتب من نفس الموضوع 714 كتاباً
أوفيد... قيثارة حب
الإلياذة
التحولات
ماكبث - خليل
مأساة كريولانس
المزيد...
  
كتب أخرى لأونوريه دي بلزاك1 كتاباً
Le Père Goriot

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار