صفقة مع الشيطان في السهوب
تأليف : جواو غيماريش روسا
الولادة : 1908 هجرية الوفاة : 1967 هجرية
موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب
الجزء :
تحقيق :
ترجمة :
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
روايةٌ كتبها جاو جيماراس روزا، ويروي أحداثها \"رِيُوبالدو\"،وهو معلم ورجل عصابات سابق في سهوب ريو ساو فرانسيسكو، في ولاية مِينِسْ جِرايس في البرازيل، في مطلع القرن العشرين. في البداية نستمع إلى ذكريات ريبالدو العجوز وقد صار صاحب مزرعة، وهو يسرد حكايته لجليس خيالي لا نعرف اسمه ولا ينطق بكلمة، وكأن الراوي يتحدث مع نفسه. وهذا العمل الأدبي مدوَّن بطريقة مستمرة، كما هو شأن الحكاية، بلا فصول ولا فقرات ولا أي تقطيع بين الأحداث. والطريف أن المتحف البرازيلي يحتفظ بصفحة مصورة عن النص الأصلي بالبرتغالية، لغة البلاد.
ويواصل ريوبالدو سرد حكايته، فيخبرنا أنه ولد في عائلة من الطبقة المتوسطة، وقد تلقَّى قسطا من التعليم، خلافا لأبناء جيله. وهذا ماأهّله للعمل معلماً لصاحب مزرعةٍ من أبناء بلده اسمه \"زِي بِيبِيلُو\" الذي يشكّل جيشا من المرتزقة، ليقمع العديد من العصابات المحلية في المنطقة. ولسبب غير واضح، وربما بدافع حب المغامرة، يختفي المعلم ريوبالدو من المزرعة ويلتحق برجال إحدى العصابات تحت قيادة \"جوكا راميرو\".
ورغبة منه بتحقيق هدف مرموق، أصبح ريوبالدو عضوا متميزا في العصابة وبدأ نجمه يصعد ومرتبته ترتفع. وفي مجرى الأحداث، يتعرف ريوبالدو على شاب لطيف من رجال العصابة اسمه \"دْيادُورِم\"، ونكتشف فيما بعد أنهذا الشاب كان يعرفه المعلم في الماضي باسم \"رينالدو\". وتنشأ بين الرجل والشاب صداقة عميقة وعلاقة مِثلية. لكن ريبالدو يكتفي بالإشارة إلى أن الشاب قريبٌ له، ابنُ أخيه أو ابنُه غيرُ الشرعي. وفي القتال يقبض رجال راميرو على زي بيبيلو ويهزمون جيشه، وبعد محاكمة قصيرة يطلقون سراحه، فيرحل بعيدا. وهنا تتوقف الحرب لفترة، لكن ضابطين من رجال راميرو يخونانه ويقتلانه، ويؤدي ذلك إلى انشقاق الجيش المنتصر إلى عصابتين متصارعتين. وفي هذا الوقت يعود زي بيبيلو من منفاه، ويستلم قيادة إحدى العصابتين.
وأحداث الرواية تبدأ هنا على مسرح الصراع، بينما يروىريوبالدو الأحداث السابقة من ذاكرته بما يسمى \"عودات ذهنية\". وبعد حين،يمل زي بيبيلو من الحرب ويتخلى عنها، بعد أن خسر مزرعته، فيستلم ريوبالدو قيادة العصابة ويرسل زي بيبيلو بعيدا.
ويقول الكاتب إن ريوبالدو من البداية كان يفكر بالشيطان،في فترات متقطعة. لذلك، يسعى إلى إبرام صفقة معه، ويتوجه من أجل ذلك إلى مفترق طرق في منتصف الليل، لكنه يظل حتى نهاية الرواية غير متأكد إن كان قد أبرم الصفقة فعلا أو أنه تخلى عنها. وهو يواصل القتال ضد إحدى العصابتين حتى يقتل قائدها الضابط الذي خان قائده، ثم يقاتل العصابة الثانية، ويقوم صديقه الشاب ديادورم بقتل الخائن الثاني، لكنه يقتل أيضا ليبقى ريوبالدو وحده. وهنا تنتهي الرواية، وهي لا تخلو من غموض، سواء في وقائعها أو في عنوانها. فهل كان الكاتب يعني أن تخلي ريوبالدو عن التعليم وانخراطه في القتال هي الصفقة مع الشيطان؟!
القارئ لا يدري، والكاتب لم يوضح ذلك.
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|