مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

آنا كارينينا

تأليف : ليو تولستوي
الولادة : 1828 هجرية
الوفاة : 1910 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب --> أصول الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (712)
كتب أخرى لليو تولستوي (2)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :

تعتبر رواية \"آنا كارينينا\" إحدى اهم النصوص الأدبية الإنسانية الخالدة. كتبها بالروسية الروائي الروسي ليو تولستوي عام 1878، وترجمت الى معظم لغات العالم.
الشخصية الرئيسة في القصة هي آنا الجميلة الساحرة التي يُسهب تولستوي في وصفها، وقصة حبها لضابط من الفرسان اسمه فرونسكي، وهي المتزوجة من رجل دولة روسي من الصفوة الاجتماعية الحاكمة هو الكونت أليكسي كارنين الذي يكبرها بعشرين سنة، ولها منه طفل. كما كانت تحظى بمركز اجتماعي مرموق وباحترام المحيطين بها في الوسط الارستقراطي الروسي قبل وقوعها في حب الفارس.
وقوعها في شباك الحب التي نصبها لها فرونسكي، وهو المعروف بأنه يعشق مطاردة النساء المتزوجات، أدى الى تدمير علاقتها بزوجها، والى تدمير سمعتها بين الطبقة الارستقراطية الروسية. حاول زوجها معالجة المأزق بتروٍ، لكنها أعربت عن كرهها له، وتركته مع طفلها والتحقت بحبيبها، من دون أي اعتبار لما سيقوله الناس، ودون اكتراث بعزلهم لها عن أجوائهم ومقاطعتها، حتى من الأقربين.
وفي تطور الرواية، أسهب الراوي في الغوص في تبيان التناقضات لمواقف الشخصيات من النواحي الدينية والاجتماعية والأخلاقية من هذه العلاقة الإنسانية من جهة، حيث أن الوقوع في الحب وما تختاره القلوب هو إنساني، وبين موقف الدين المدافع عن قدسية الحياة الزوجية، وبين المجتمع الذي يهوى الإشاعات، ويحكم بقسوة على الأشخاص ممن تدور حولهم الإشاعة، إضافة إلى عوامل الشك بين الحبيبين، والزوج، ومصير الطفل، وعوامل الغيرة من آنا على حبيبها الذي ضحت في سبيله بالزوج والابن والسمعة وربطت مصيرها به. ولكي تزداد الرواية كثافة، فقد حملت آنا من فرونسكي، وولدت طفلة سرعان ما توفيت، فأصيبت آنا بانهيار ادى الى تعاطف زوجها معها، فاستعادها الى بيتها وطفلها. لكنها بعد ان شفيت، عادت الى مقابلة عشيقها، ثم الى السكن معه، تاركة زوجها للمرة الثانية.
في حياتها مع فرونسكي، عصفت بها الشكوك والظنون، واتهمته بعلاقات نسائية، وزادت شكوكها بزيادة غيرتها، ما أدى الى إدمانها الهيروين والى الانهيار النفسي، وهي تعقيدات يبرع تولستوي في وصفها . ولكي تنتهي من عذاباتها ، تقرر القاء نفسها تحت عجلات القطار ، الذي بدأت فيه قصة حبها مع الضابط الفارس، لتبقى الأسئلة عن العلاقات الإنسانية مطروحة الى يومنا، وتبقى اختلافات الرأي فيها بين الناس، وربما يكون هذا هو سر سحر الرواية.

 

  
كتب من نفس الموضوع 712 كتاباً
أوفيد... قيثارة حب
الإلياذة
التحولات
ماكبث - خليل
مأساة كريولانس
المزيد...
  
كتب أخرى لليو تولستوي2 كتاباً
الحرب والسلام
War and Peace

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار