مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

تأليف : ابن أبي أصيبعة

موضوع الكتاب : علوم مختلفة --> الطب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (4)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
من أجل المؤلفات التي تناولت تاريخ الطب وسير أعلامه في القرون الوسطى. ألفه ابن أبي أصيبعة في (قلعة صرخد) جنوب دمشق، وكان قد انتقل إليها عام (634هـ) بدعوة من صاحبها الأمير عز الدين أيبك المعظمي. وخص خزانة الوزير أمين الدولة أبي الحسن بن غزال، بنسخة منه في أربعة مجلدات سنة 643هـ. (انظر قصة إهدائه هذه النسخة في ترجمة أمين الدولة في الكتاب، وفيها قوله من قصيدة ختم بها الإهداء: (وقد أرسلت تأليفاً لـيبـقـى=على اسمك لا تغيره الدهور) (فريد ما سبقت إلـيه قـدمـاً= ومولانا بذاك هو الـخـبـير) (ولكن في علومك فهو يهـدى=كما تهدى إلى هجر التمـور) وسمى في أثناء كتابه ما يزيد عن خمسين مرجعاً رجع إليها لجمع مادته، وعرض في بعضها للتعريف بمحتوياته، ومعظم هذه المراجع في عداد الكتب المفقودة، ما يعطي أهمية كبرى لنقول الكتاب، وذلك عدا التراجم التي أنشأها لأساتذته ومعاصريه. وهي أهم مواد الكتاب، حيث أفرغ في هذه التراجم طائفة كبيرة من مشاهداته ومعايناته لسير شيوخه في تشخيص الأمراض ووصف الأدوية المناسبة، ومعذرة من أخطأ وبراعة من أصاب، وطرائفهم في حياتهم الخاصة. ويضم أكثر من (400) ترجمة. وبنى الكتاب على (15) باباً مع موجز لتاريخ الطب قبل الإسلام، وطبقات الأطباء عند الأمم القديمة، وأفرد باباً لطبقات المترجمين من الأطباء الذين قاموا بتعريب كتب الطب القديمة، وأتبع ذلك بمادة الكتاب الأساسية، وهي: ترجمة مشاهير الأطباء، مرتبة حسب الأقاليم. ومنهجه في تراجمه أنه يذكر اسم الطبيب ونسبه، وفضله في الصناعة، والجهة التي خدمها بصناعته، والمكانة التي أحرزها، ثم يذكر نوادر أعماله الطبية، وربما ذكر بعد ذلك تاريخ مولده ووفاته، ويختم الترجمة بذكر مؤلفاته وآثاره، وأشعاره فيما إذا كان طبيباً شاعراً. طبع لأول مرة في المطبعة الوهبية بمصر سنة 1882م بعناية الألماني (أوغست مولر) في جزأين. تصرف فيها الناشر تصرفات دفعت مولر لإصدار (ملحق) في ألمانيا (1884م) ضمنه ما أسقطه الناشر. وله غير ذلك من الطبعات وكلها مبنية على طبعة مولر. وعثر د. يوسف العش في الظاهرية على مخطوط (مجهول المؤلف) تبين له بمقابلته بكتاب (عيون الأنباء) أنه هو، وذلك مع اختصار لبعض الجمل واختلاف في بعض الألفاظ، أما ترتيب التراجم فقد وجده متشابهاً فيما عدا الجزء الخاص بأطباء الشام، ذلك أن هذه النسخة لم تذكر منهم إلا ستة، وكان أحد الستة (ابن النفيس) الذي ليست له ترجمة في النسخ المتداولة. انظر هذه الترجمة في كتاب د. غليونجي (ابن النفيس) ص73. وكان د. مايرهوف قد أنكر ترجمة ابن النفيس التي نقلها العمري في (مسالك الأبصار) عن (عيون الأنباء)???? بانياً إنكاره على عدم ورود أي ذكر لابن النفيس في (عيون الأنباء)?. انظر التعريف بكتاب (طبقات الأطباء) في مجلة التراث العربي (ع4 ص36) وللمرحوم د أحمد عيسى (1876 - 1946م) ذيل نفيس على هذا الكتاب، نشر بعنوان (معجم الأطباء من سنة 650هـ إلى يومنا هذا) (نشرة جامعة فؤاد الأول 1942م)

 

  
كتب من نفس الموضوع 4 كتاباً
الحاوي
القانون في الطب
شرح تشريح القانون لابن سينا
الشامل في الصناعة الطبية ، الأدوية والأغذية : كتاب الهمزة
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار