مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

أسواق الذهب

تأليف : احمد شوقي

موضوع الكتاب : الأدب



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (1 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (49)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
كتاب من مفاخر العرب، يرفع الرأس، ويشبع العقل والعين والنفس، كان تذكرة شوقي في حله وترحاله، يثبت فيه خواطره وأفكاره، مما لم يجد فسحة لكتابته شعرا، ولا تزال معظم هذه الخواطر حبيسة تلك السطور وحقها أن تكتب بالذهب على جبين الدهور، وربما يصح فيها قوله في هذا الكتاب: (لا يزال الشعر عاطلا حتى تزينه الحكمة، ولا تزال الحكمة شاردة حتى يؤويها بيت من الشعر) وقد غلب على بعضها السجع، وهو يفخر بذلك فيقول : (السجع شعر العربية الثاني، يستريح إليها الشاعر المطبوع، ويرسل فيها الكاتب المتفنن خياله، ويسلو بها أحيانا عما فاته من القدرة على صياغة الشعر... وقد ظلم العربية رجال قبحوا السجع وعدوه عيبا فيها، وخلطوا الجميل المتفرد بالقبيح المرذول منه: يوضع عنوانا لكتاب، أو دلالة على باب، أو حشوا في السياسة، أو ثرثرة في المقالات العلمية؛ فيا نشء العربية؛ إن لغتكم لسرية مثرية؛ ولن يضيرها عائب ينكر حلاوة الفواصل في الكتاب الكريم، ولا سجع الحمام في الحديث الشريف، ولا كل مأثور خالد من كلام السلف الصالح). وقال في تقديمه للكتاب: (وبعض هذه الخواطر قد نبع من القلب وهو عند استجمام عفوه، وطلع في الذهن وهو عند تمام صحوه وصفوه؛ وغيره- ولعله الأكثر - قد قيل والأكدار سارية، والأقدار بالمكاره جارية، والدار نائية، وحكومة السيف عابثة عاتية؛ فأنا أستقيل القارئ فيه السقطات، وأستوهبه التجاوز عن الفرطات. اللهم غير وجهك ما ابتغيت، وسوى النفع لخلقك ما نويت، وعليك رجائي ألقيت، وإليك بذلي وضعفي انتهيت). انظر في مجالس الوراق ما اخترته من فصول الكتاب، وأثبت هنا طرفا منها فمن ذلك قوله يصف خروجه من مصر: (إن للنفي لروعة، وإن للنأي للوعة، وقد جرت أحكام القضاء، بأن نعبر هذا الماء؛ حين الشر مضطرم، واليأس محتدم، والعدو منتقم، والخصم محتكم، وحين الشامت جذلان مبتسم، يهزأ بالدمع وإن لم ينسجم، نفانا حكام عجم، أعوان العدوان والظلم، خلفناهم يفرحون بذهب اللجم، ويمرحون في أرسان يسمونها الحكم. ضربونا بسيف لم يطبعوه، ولم يملكوا أن يرفعوه أو يضعوه، سامحهم في حقوق الأفراد، وسامحوه في حقوق البلاد) وقوله في الحرية: (الحميراء الغالية، فتنة القرون الخالية، بنت العلم إذا عم والخلق إذا تم، الجهل يئدها والصغائر تفسدها.. تكبيرة الوجود، في أذن المولود/ ضجيعة موسى في التابوت، وجارته في دار الطاغوت، والعصا التي توكأ عليها، والنار التي عشا إليها/ وجبلة المسيح وإنجيلُه، الذي حاربه جيلُه/ ظعينة محمد عن نفسه وقومه روح بيانه ومنحدر السور على لسانه/لا يستعظم فيها قربان، ولو كان الخليفة عثمان بن عفان) ومن ذلك (الصلاة العامة) : ( اللهم نسألك بعيسى روح الحق، ومحمد نبي الصدق، وبموسى الهارب من الرق؛ كما نسألك بالشهر الأبر وصائميه، وليله الأغر وقائميه، وبهذه الصلاة العامة من أقباط الوادي ومسلميه: أن تعزنا بالعتق إلا من ولائك، ولا تذلنا بالرق لغير آلائك، ولا تحملنا على غير حكمك واستعلائك) (اللهم تاجنا منك نطلبه، وعرشنا إليك نخطبه، واستقلالنا التام بك نستوجبه؛ فقلدنا زمامنا، وولنا أحكامنا، واجعل الحق إمامنا، وتمم لنا الفرح، بالتي ما بعدها مقترح ولا وراءها مطرح) وخاطرة (المسجد الحرام: (إبرة المبحر ونجم المصحر/ نظرت إليه المساجد في كل خمس، وقامت إليه قيام الحرباء إلى الشمس/ بناه الله بمكة على فضاء زكي لم يتنفس فيه الناس، وخلا إلا من جحر أو كناس، فلا الدنيا سحبت عليه غرورها، ولا النفوس نقلت فيه شرورها/ولو شاء الله لبنى بيته بمصر على نهر فياض، وواد كله قطع الرياض) ومنها: (الأسد في حديقة الحيوانات) :(يا جار الجيزة وأسير الحديقة، سرت الهموم فلم ننم، أرقتني شؤون وشجون، وذكريات مما تركت السنون، وأرقك حز القيد، وضغط الحديد ... وما بال زئيرك ينام عليه الطير ملء جفونه، ولا يتحرك له ليل الجيزة من سكونه؛ أصبح أقل من النباح وأذل من النياح، وكان بالأمس يرعد البطاح، ويسقط من يد البطل السلاح ... عطف بقلبي على صغارك أبا الأشبال، أنهم كصغاري ولدوا في الرق وشبوا على مس هوانه، كلا النشأين مغلوب على دياره، مرزوء بالتشريك في وجاره، مغامر في صحراء الحياة بغير أظفاره) ومن خواطره فيه: الجمال: حر طليق إلا من قيدين كلاهما أجمل منه: الشرف، والعفاف...) (وما غير الأمومة تاج للمرأة تلبسه من مختلف الشعر ألوانا) (من بغى بسلاح الحق بغي عليه بسلاح الباطل) (هلكت أمة تحيا بفرد وتموت بفرد) (في الغمر تستوي الأعماق) (للرياسات أذناب، فلا يكن ذنبك كذنب الطاووس فيذهب ببهائك كله لنفسه، ولا كذنب الفأر فينقطع عنك عند العسل، ولا كذنب النجم فيصبغك بنحسه) (المتحيز لا يميز) (ولد البخيل مرحوم، وولد المبذر محروم) (الثقيل جبل إذا تلطف سقط) (يد القاتل حمراء تنم عليه في الدنيا وتشهد عليه في الآخرة) (آس ثم انصح) (والضمير النقي مرآة، لو التمس فيها المرء وجه الغيب لرآه) (أكثر الفضائل اصطلاح، وجوهرها كلها الصلاح) (تحسن المرأة نصف عليمة، ويقبح الرجل نصف جاهل) (العامة أذناب من يمسح رؤوسهم) (الغلط إذا أدرك تبدد، وإذا ترك تعدد) (المسيح بكر الحكمة) (على كتب السماء تهجى الحكمة الحكماء) (قلما طار اسم الشاعر في حياته فوقع بعد مماته) (الحقيقة ثقيلة فاستعيروا لحقائق العلم خفة البيان) (عند الكمال يبتدئ الجمال) (من استقام استدام) (من ذهب يستقصي سرائر النفوس لم يرجع) (السجون إذا امتلأت انفجرت) (البلشفية قيصرية. لها جبروت الملك وسرفه، وليس لها جلاله ولا شرفه) (لو لم يرقص الدينار في النار، ما رقص على الأظفار) ( قيد الحديد عسر، وقيد الحرير لا ينكسر، لعن الله القيد كله) (قادة الثورة مقودون بها، كالجلاميد تقدمت السيل تحسبها تقوده وهي به مندفعة)(الثورة جنون طرفاه عقل) (من استقل بنفسه استوحش، ومن استقل برأيه ضل) (عادة السوء شهد آخره علقم، وورد في أصوله أرقم) (العامة تدع صاحبها عند باب التاريخ) (الحق ملك وإن ملك، عزيز وإن أهين، ديان وإن دين) (صبر الحازم تجلد وصبر العاجز تبلد) (الماضي يسل عليك يوما) (اخدع من شئت إلا التاريخ) (ما مات الحق في قوم وفيهم رجل حي) (خلقت المرأة تنبل بالجمال، فإن فاتها التمست ما ينبل به الرجال) (إذا طال البنيان عن أسه انهدم من نفسه) (كاد صفح الوالد يسبق ذنب الولد) (لا رعد مع صحو، ولا كوعيد العاجز لغو) (القمل في لبدة الأسد وهو مطلق: أعز من الأسد وهو وراء الحديد) (الحق المسلح أسد عرينه، والحق الأعزل أسد زينة) (لا يبحث عن القتلى والقتال دائر) (الحق كبير فلا تصغروه بالصغائر) (من حمل نوائب الحق حمل الأمانة كلها) (التواضع المتكلف زهر مصطنع، لا في العيون نضر ولا قي الأنوف عطر) (يؤذي العاقل المفتون، كما يؤذي المجنون) (دود الحرير أخرق، هلك تاركا للناس خير ما لبسوا فما تركوا له منه كفنا؛ والنحل حكيم طعم من كل الثمرات ثم أطعم) (لا أعلم لك منصفا إلا عملك، إذا أحسنته جملك وإذا أتقنته كملك) (من علم من نفسه الكرم ربأ بها عن مواقف اللؤم) (من لم يكن في عنان لذة أو تحت مهماز ألم، فليس على ميدان الحياة) (باني نفسه لا يبالي ما هدم) (مثل الشاعر لم يرزق الحكمة؛ كالمغني: صناعة لا صوت) (العاقل يكلم أناسا ببعض عقله، وأناسا بعقله كله) (ذكروا للبخل مائة علة، لا أعرف منها غير الجبلة) (الدين السمح في الرجل السمح والجنس الكريم في الرجل الكريم، فأحبب من ليس من دينك تحبب دينك إليه وأكرم من ليس من جنسك يكرم جنسك عليه)

 

  
كتب من نفس الموضوع 49 كتاباً
طوق الحمامة
التعريف بالمصطلح الشريف
جامع التواريخ
تكملة المعاجم العربية
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار