مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

تأليف : الشوكاني

موضوع الكتاب : التراجم --> تراجم عامة



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (24)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
لم أفرغ بعد لكتابة قصة الكتاب، ولكني عثرت فيه على طرفة رأيت ان أثبتها هنا وهي الخطأ المطرد الذي وقع في ترجمة أحمد بن أويس ملك العراقين أيام تيمورلنك، فكل ما ورد في ترجمته من (ستمائة) صوابها (سبعمائة) وكل سبعمائة صوابها (ثمانمائة) وسبب هذا الخطأ أنه نقل ما حكاه السخاوي في (الضوء اللامع) وليس من عادته أن يثبت اسم المائة فقدّر الشوكاني ذلك تقديرا فأخطأ. قال: (أحمد بن أويس بن الشيخ حسن بن الحسين بن أقبغا بن ايلكان بن القان غيَاث الدِّن: صاحب بغداد وتبريز وسلطانهما. ملك بعد أبيه المتوفي بتبريز في سنة 676 ست وسبعين وستمائة، (الصواب 776هـ) فأقام إلى سنة 695 خمس وتسعين وستمائة (الصواب 795هـ) ثم قدم حلب ومعه نحو أربعمائة فارس من أصحابه، جافلاً من تيمورلنك حين استيلائه على بغداد لائذاً بالطاهر برقوق. فأرسل الأمر بإكرامه. ثم استقدمه القاهرة وبالغ في إكرامه. بحيث تلقاه. وأرسل له نحو عشرة آلاف دينار، ومائتي قطعة قماش، وعدة خيول وعشرين جارية ومثلها مماليك. وتزوج السلطان أختاً له، وأقام في ظله إلى أن سافر معه حين توجهه بالعساكر إلى جهة الشام وحلب. فلما رجع عاد أحمد إلى بلاده، بعد أن ألبسه تشريفاً وتزايدت وجاهته وجلالته، فلم يلبث أن ساءت سيرته، وقتل جماعة فوثب عليه الباقون، وأخرجوه وكاتبوا نائب تيمورلنك بشيراز ليستلمها ففعل، وهرب هذا إلى قرا يوسف التركماني بالموصل. فسافر معه إلى بغداد فالتقى به أهلها فكسروه، وانهزما نحو الشام وقطعا الفرات ومعهما جمع كبير من عسكر بغداد والتركمان. ونزلا بالسّاجر قريباً من حلب، فخرح إليهما نائب حلب وغيره من النواب فكانت وقعة فظيعة، انكسر فيها العسكر الحلبي وأسر نائب حماه. وتوجها نحو بلاد الروم، فلما كان قريباً من بهسنى التقاه نائبها وجماعة فكسروه واستلبوا منه سيفاً يقال له (سيف الخلافة) وغير ذلك. وعاد إلى بغداد فدخلها ومكث بها مدة حاكماً، ثم جاء إليها التتار فخرج هارباً بمفرده. وجاء إلى حلب في صفر سنة 706 ست وسبعمائة، (الصواب 806هـ) وهو بزي الفقراء فأقام بها مدةً، ثم رسم الناصر باعتقاله فاعتقل بها. ثم طلب إلى القاهرة فتوجه إليها، واعتقل في توجهه بقلعة دمشق، ثم أطلق بغير رضاء السلطان، وعاد إلى بغداد ودخلها بعد أن نزل التتار عنها بوفاة تيمورلنك. واستمر على عادته وتنازع هو وقرا يوسف، فكانت الكسرة عليه فأسره وقتله خنقاً في ليلة الأحد سلخ شهر ربيع الآخر سنة 713 ثلاث عشر وسبعمائة (الصواب 813هـ)

 

  
كتب من نفس الموضوع 24 كتاباً
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: معجم الأدباء
وفيات الأعيان
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
أعيان العصر وأعوان النصر
الصلة
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار