مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الضوء اللامع

تأليف : السخاوي

موضوع الكتاب : التراجم --> تراجم عامة



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (2 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (24)
كتب أخرى للسخاوي (5)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
أضخم كتاب في تراجم قرن بعينه. تقع مطبوعته في (12) جزءاً، في (6) مجلدات ضخمة. ترجم فيه السخاوي لكل من اتصل به، من أهل القرن التاسع، صغيراً كان أو كبيراً، رجلاً كان أو امرأة، حياً كان أو ميتاً، بل ترجم فيه للأطفال والجواري. وأضاف إليه كما يقول (من كان منهم في معجم شيخه ابن حجر و(إنبائه) وتاريخَي العيني والمقريزي، سيما في عقوده التي رتبها النجم ابن فهد..إلخ) وفرغ من تبييضه في ربيع الآخر من سنة (896هـ). ومجموع تراجم النساء فيه(1075)ترجمة، في جزء مفرد آخر الكتاب. وترجم فيه لنفسه ترجمة مطولة تبدأ (ص1563 من نشرة الوراق وتنهي ص 1582). انظر قوله في مقدمة الكتاب: (ولم يزل الأكابر يتلقون ما أبديه بالتسليم، ويتوقون الاعتراض فضلاً عن الإعراض عما ألقيه والتأثيم، حتى كان العز الحنبلي والبرهان ابن ظهيرة يقولان: إنك منظور إليك فيما تقول، مسطور كلامك المنعش للعقول...بل كان بعض الفضلاء المعتبرين يصرح بتمني الموت في حياتي لأترجمه بما لعله يخفى عن كثيرين). طبع الكتاب لأول مرة بهمة الشيخ حسام الدين القدسي سنة 1353هـ باعتماد نسخة العز ابن فهد المكي، وكان قد قرأها على السخاوي، وفرغ من نسخها يوم الإثنين 4/ ربيع الثاني/ 899هـ وعليها إجازة له بخط السخاوي، وقراءات، آخرها: قراءة محمد جمال القاسمي، في أيام آخرها: يوم الأحد 22/ شوال/ 1313هـ وهذا يعني أن القاسمي قرأها أثناء زيارته المدينة المنورة سنة 1312هـ قبل الفتنة التي أدت إلى القبض عليه بأشهر. وذكر الشماع الحلبي عمر بن أحمد (880هـ _ 936هـ) في مقدمة كتابه (القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي) أنه طلب من العز ابن فهد أن يوقفه على الكتاب أثناء مجاورته الأولى سنة (916هـ) قال: (فامتنع من ذلك، واعتذر بأن في بعض تراجمه ما ينبغي إخفاؤه وستر ما هنالك) ثم ذكر أن جار الله ابن العز ابن فهد أطلعه على الكتاب في مجاورته الثانية سنة (927هـ) أي قبل وفاة الشماع ب(9) سنوات، قال: (ولما يسر الله تعالى وقوفي عليه، شاهدتُ ما قصده شيخنا وأشار إليه، من التنكيت والتبكيت على أقوام في تراجم كثيرة، ونشر محاسن آخرين بعبارة حسنة فائقة مفيدة. فعزمتُ على تلخيص محاسن تراجمه والإعراض عما لا فائدة في نقله) إلى أن قال: (وهو محدث كبير، فهو أدرى بما صنع، وعليه في القيامة الخروج من عهدة ما وضع). وكان السخاوي قد ترجم لكثيرين ممن تأخرت وفاتهم عن وفاته، فزاد الشماع في تراجم هؤلاء، وعين سنة وفاتهم. وكل ما ورد في الضوء من شيوخ الشماع وهم (78) شيخاً و(5) شيخات، زاد الشماع أيضاً في تراجمهم وبيان أحوالهم. قال السيوطي في (نظم العقيان: ص 152) في ترجمة السخاوي: (وأكب على التاريخ فأفنى فيه عمره وأغرق منه عمله وسلق فيه أعراض الناس وملأه بمساوئ الخلق وكل ما رموا به إن صدقا وإن كذبا) ويستوقفنا في (الضوء اللامع) قول السخاوي في كثير من تراجمه (كما شرح في الحوادث) أو (ذكرته في التاريخ الكبير) ويريد كتابه (التبر المسبوك في الذيل على تاريخ المقريزي السلوك) وعرفه بقوله: (يشتمل على الحوادث والوفيات من سنة خمس وأربعين وإلى الآن في نحو أربعة أسفار،) وأحال إليه في الضوء اللامع زهاء خمسين مرة وله تاريخ سماه (التاريخ المحيط) قال: وهو في نحو ثلثمائة رزمة على حروف المعجم لا يعلم من سبقه إليه وكتاب في وفيات القرنين الثامن والتاسع على السنين في مجلدات سماه (الشافي من الألم في وفيات الأمم) وغير ذلك من التواريخ ذكرها في ترجمته لنفسه في الضوء اللامع

 

  
كتب من نفس الموضوع 24 كتاباً
إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب: معجم الأدباء
وفيات الأعيان
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
أعيان العصر وأعوان النصر
الصلة
المزيد...
  
كتب أخرى للسخاوي5 كتاباً
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
المقاصد الحسنة
المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي
التماس السعد في الوفاء بالوعد
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار