مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

لسان الميزان

تأليف : ابن حجر العسقلاني

موضوع الكتاب : الحديث و علومه --> رجال الحديث



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (15)
كتب أخرى لابن حجر العسقلاني (6)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
لسان الميزان: وهو الحديدة التي تكون وسط الميزان بين كفتيه ويكتنفها الفياران، وقد اختار الحافظ ابن حجر هذه التسمية لكتابه الذي اختصر فيه كتاب (ميزان الاعتدال) في بيان حال الضعفاء والمجروحين من الرجال رواة الحديث للحافظ الذهبي، وزاد فيه زهاء ستمائة ترجمة على شرط الذهبي وتحريرات وتتمات للأصل، تنوف على أربعة آلاف تحرير، يمكن الوصول إليها عن طريق البحث عن فعل (انتهى) لقوله في المقدمة (وما زدته في أثناء ترجمة ختمت كلامه بقول انتهى وما بعدها فهو كلامي) وأسقط منه كل ما هو موجود في كتاب (تهذيب الكمال) للحافظ المزي، وجمعهم في فصل مفرد آخر الكتاب. طبع (ميزان الذهبي) عدة طبعات مشهورة،. كما طبع (لسان الميزان) قديما في حيدر أباد سنة 1330هـ، ثم طبع بعد ذلك طبعات عدة أجلها طبعة الشيخ عبد الفتاح أبو غدَّة الصادرة عن دار البشائر بدمشق سنة 2002م في عشرة مجلدات، والعاشر فهارس. وقد اعتمد فيها خمس نسخ من مخطوطات الكتاب أهمها نسخة مكتبة راغب باشا باستنبول، وهي نسخة كاملة في ثلاثة أجزاء، مجموع أوراقها (791) ورقة، كتبت في حياة المؤلف وقرأت عليه وقوبلت بأصل ابن حجر مرتين وفي خاتمة أجزائها بلاغات منها في خاتمة الجزء الأول:(بلغ الشيخ الفاضل المحدِّث البارع المفسِّر تقي الدين كاتبه قراءة عليَّ وعرضا بالأصل في مجالس آخرها في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 846 وكتب عفا الله عنه أحمد بن على بن حجر الشافعي وسمع معه ذلك الشيخ شمس الدين ابن قمر سوى الخطبة وكتب ابن حجر) وفي مقدمته قوله: ثم ألف الحفاظ في أسماء المجروحين كتباً كثيرة كل منهم على مبلغ علمه ومقدار ما وصل إليه اجتهاده ومن أجمع ما وقفت عليه في ذلك كتاب الميزان الذي ألفه الحافظ أبو عبد الله الذهبي. وقد كنت أردت نسخه على وجهه فطال علي فرأيت أن أحذف منه أسماء من أخرج له الأئمة الستة في كتبهم أو بعضهم فلما ظهر لي ذلك استخرت الله تعالى وكتبت منه ما ليس في تهذيب الكمال وكان لي من ذلك فائدتان: أحداهما الاختصار والاقتصار فإن الزمان قصير والعمر يسير والأخرى أن رجال التهذيب إما أئمة موثقون وإما ثقات مقبولون وإما قوم ساء حفظهم ولم يطرحوا وإما قوم تركوا وجرحوا فان كان القصد بذكرهم أنه يعلم أنه تكلم فيهم في الجملة فتراجمهم مستوفاة في التهذيب . وقد جمعتُ أسماءهم أعني من ذكر منهم في الميزان وسردتها في فصل آخر الكتاب ثم إني زدت في الكتاب جملة كثيرة فما زدته عليه من التراجم المستقلة جعلت قبالته أو فوقه (ز) ثم وقفت على مجلد لطيف لشيخنا حافظ الوقت أبي الفضل بن الحسين جعله ذيلاً على الميزان ذكر فيه من تكلم فيه. وفات صاحب الميزان ذكره والكثير منهم من رجال التهذيب فعلّمتُ على من ذكره شيخنا في هذا الذيل (ذ) إلى أنه من الذيل لشيخنا. ثم ساق خطبة الإمام الذهبي برمتها وأضاف إليها فصولا من الكتاب رأى أنها من قبيل الخطبة. وفي (ملتقى أهل الحديث) وغيره من المواقع المعتنية بكتب الحديث نزاع طويل حول طبعات هذا الكتاب بسبب وجود ترجمة الإمام أبي حنيفة في بعضها وسقوطها في بعضها الآخر، ولو نقلت ملخص ذلك لطالت قصة الكتاب ولكن استوقفني بحث للأستاذ بسام الغانم حول مزايا طبعة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة قال: (ومن ذلك ما ورد في ترجمة أبي حيان التوحيدي في الطبعة القديمة 7/40: فيقول العبد : أيكون إليه العبد لسبه وما مطالب الرب معدا 0 وفي طبعة المرعشلي 7/636 : فيقول العبد : أيكون إليه العبد نسيه ، ومايطالب الرب معدا 0 وجاء الصواب في طبعة أبي غدة 9/58 : فيقول العبد : أيكون ما يحتاج إليه العبد نسيئة ، وما يطالب الرب نقدا) وتجد ثمة بحثا مطولا في نقد الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. وقدم المرعشلي لطبعته الصادرة عام 1415هـ عن "دار إحياء التراث العربي" بمقدمة حافلة في (564) صفحة سماها (فتح المنان بمقدمة لسان الميزان) وفيها (أن لسان الميزان حوى أكثر من (15500) ترجمةً، واستغرق الحافظ ابن حجر أكثر من (47) سنةً لتأليفه) وللسيد محمد رضا الحسيني الجلالي وهو من علماء الشيعة كتاب (إيقاظ الوسنان في الملاحظات على فتح المنان بمقدمة لسان الميزان) أصدره في رمضان (1416هـ). وننوه هنا إلى أرقام بداية التجريد الذي جرده ابن حجر من الميزان لوروده في تهذيب الكمال (وأوله من اسمه أبان) ومجموع التراجم (3723) ترجمة من الترجمة (2152) حتى الترجمة (5875) حسب نشرة الموسوعة الشاملة، وهي طبعة حيدر أباد الدكن سنة 1330هـ وهذه الأرقام لا علاقة لها بعدد تراجم الكتاب وإنما هي أرقام استؤنفت في كل جزء من سبعة أجزاء، فحرف الألف وحده اشتمل على (1517) ترجمة وبه ينتهي الجزء الأول، ثم حرف الباء من (1) حتى (265) وينتهي الجزء الثاني بحرف الزاي ويضم (2059) ترجمة ثم الجزء الثالث يبدأ بحرف السين حتى عبد الرحمن بن محمد ويضم (1743) ترجمة، ثم الجزء الرابع وأوله عبد الرحيم بن أحمد حتى الليث بن المظفر ويضم (1577) ترجمة ثم الجزء الخامس من مالك بن أدي حتى محمد الحلبي ويضم (1450) ترجمة، ثم الجزء السادس من محمود بن الربيع حتى يونس الأسواري ويضم (1198) ترجمة ثم الجزء السابع وأوله باب الكنى من (1 حتى 1373) ثم باب المبهمات من (1374 حتى 2151) ثم الباب الذي جمع فيه ما ورد في الميزان وله ذكر في (تهذيب الكمال) من الرقم (2152 حتى 5875) ويليه فصل النساء المجهولات، قال: (قال/ أي الذهبي) :(لا أعلم في النساء من اتهمت ولا تركت) ومجموع تراجم النساء (115) امرأة من الترجمة 5876 حتى الترجمة 5991 وهي آخر الكتاب ويلاحظ ورود ترجمة زينب الكذابة مع الرجال في آخر باب الزاي !، فمجموع ما ورد فيه من التراجم المرقمة (15535) ومنها الكثير مجرد إحالات كالأسماء الواردة في باب الكنى والأنساب في الجزء السابع من الترجمة (1 حتى 2151) قال الحافظ ابن حجر في ختام هذا الباب: (هذا آخر التجريد وفايدته أمران: الأول الإحاطة بجميع من ذكرهم المؤلف في الأصل والثاني الإعانة لمن أراد الكشف عن الراوي فان رآه في أصلنا فذاك وإن رآه في هذا الفصل فهو إما ثقة وإما مختلف فيه وإما ضعيف فإن أراد الزيادة في حاله نظر في "الكاشف" فان أراد زيادة بسطٍ نظرَ في مختصر التهذيب الذي جمعته ففيه كل ما في تهذيب الكمال للمزى من شرح حال الرواة وزيادة عليه فان لم يحصل له نسخة منه فتهذيب التهذيب للذهبي فإنه حسن في بابه فان لم يجده لا هنا ولا هنا فهو إما ثقة أو مستور وعلى الله الكريم الاعتماد وعلى نبيه الصلاة والسلام الى يوم الميعاد) وكل من ترجم لهم الذهبي في كتابه هذا من المشاهير مطعون فيهم ولذاك نرى التاج السبكي قد بالغ في الحط على الذهبي في ذكره السيف الآمدي والفخر الرازي في هذا الكتاب وقال هذا مجرد تعصب وقد اعترف الفخر بأنه لا رواية له وهو أحد أئمة المسلمين فلا معنى لإدخاله في الضعفاء وعدل عن تسميته إلى لقبه فذكره في حرف الفاء فهذا تحامل مفرط ...ثم اعتذر عنه بأنه يعتقد أن هذا من النصيحة لكونه عنده من المبتدعة. ومن أمثلة نقد ابن حجر للذهبي في منهجه قوله في باب الكنى: (قد أجحف المصنف بهذا الباب أكثر مما اجحف بالكنى مع الاحتياج إلى استيعابها فقال لما فرغ من الكنى ذكر من عرف بابنه فذكر عددا قليلا فالزائد منه على ما في التهذيب ثلاثة عشر نفسا ثم قال فصل فذكر قليلا ممن ذكر بلفظ النسب وبالاضافة والذي زاد منه على التهذيب اثنان وهما البزار صاحب المسند والكلبي وممن اضيف إلى غيره واحد وهو غلام خليل وقد استوعبت ما اشتمل عليه اللسان إلا ما شذ عني سهوا وجعلته ثلاث فصول الأول المنسوب والثاني ما اشتهر بقبيلة أو صنعه والثالث من ذكر بالإضافة) وفي آخر الكتاب قول الحافظ ابن حجر: (ذكر المصنف للنساء فصلا مفردا وكان قد ذكر كثيرا منهن مع الرجال فألحقت كل اسم كان من شرطي لمحله في أسماء الرجال فلذلك لم افرد لهن فصلا هنا) قال: (=وهذا= آخر الكتاب المختصر من الميزان مع الزيادات والتنبيهات والتحريرات قال مؤلفه أبقاه الله تعالى: فرغت منه في شهر جمادي الأولى سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة بالقاهرة سوى ما الحقته بعد ذلك وسوى الفصل الذي زدته من التهذيب وهم من ذكرهم الذهبي في الميزان وحذفتهم في اللسان ليكون هذا المختصر مستوعبا لجميع الأسماء التي في الميزان والله المستعان). واستوقفني في ترجمة عبد الحافظ بن عبد المنعم بن غازي المقدسي المتوفى سنة (703) قول الحافظ ابن حجر: (وعجيب للمصنف في اقتصاره من المتأخرين بعد السبعمائة على هذا من أن فيهم جماعة من جنسه فيما أدري ...) وهذه الكلمة تصح في ابن حجر أيضا فهو اقتصر من معاصريه على ترجمة الزنديق الحسباني (أحمد بن هلال) المتوفى سنة (823هـ) والظاهر أن مراد ابن حجر بقوله (أن فيهم جماعة من جنسه) أي من أهل السنة، لأن الذهبي أدرج في الميزان كبار معاصريه من الشيعة كابن المطهر الحلي الحسين بن يوسف (ت 726هـ) الذي قال في حق ابن تيمية: (لو كان يفهم ما أقول أجبته) وله ترجمة أخرى أثناء تسمية والده يوسف بن علي، نال فيها الذهبي من شيخه ابن تيمة أيضاً. وقد سقطت من الترجمة أبيات ابن المطهر ؟ كما جاءت أبيات التقي السبكي مبتورة أيضا وهي في ترجمته في كتاب ابنه تاج الدين من قصيدة في (15) بيتا، وفيها قوله ويريد ابن تيمية: (لو كان حيا يرى قولي ويفهمه = رددت ما قال أقفو إثر سبسبه)(وبعده لا أرى للرد فائدة = هذا وجوهره مما أضن به)... وممن أردرجهم في الميزان من أعلام الشيعة أيضاً: المؤرخ ابن الفوطي عبد الرزاق بن احمد (ت 724هـ) وعبد الرحيم بن محمود الأنصاري (ت 739هـ) ونقيب أشراف دمشق: علي بن الحسين بن محمد بن عدنان (ت 747هـ) ابن زين الدين (صاحب قازان) وكانت وفاة الذهبي بعده يوم: (3/ ذي القعدة/ 748هـ)

 

  
كتب من نفس الموضوع 15 كتاباً
الطبقات الكبرى
الإكمال
تهذيب التهذيب
التاريخ الكبير
المزيد...
  
كتب أخرى لابن حجر العسقلاني6 كتاباً
إنباء الغمر بأنباء العمر
الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة
تهذيب التهذيب
الإصابة في معرفة الصحابة
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار