مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الفخري في الآداب السلطانية

تأليف : ابن الطقطقي

موضوع الكتاب : التاريخ



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (85)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
كتاب ثمين. طبع مرات لا تحصى، أولها: في مدينة جوثا الألمانية سنة 1860م بعناية آلوارت. وهو كل ما وصلنا من آثار صفي الدين ابن الطقطقي، نقيب العلويين في العراق في عصره، وكان قد ألفه لفخر الدولة أبي محمد: عيسى بن هبة الله النصراني، حاكم الموصل، الذي فتك به غازي بن أرتق لما دخل الموصل وقطعه إرباً. وذلك بعد أيام من إهدائه هذا الكتاب، كما أفاد محمد كاظم في تحقيقه لكتاب (مجمع الآداب) لابن الفوطي (ج3 ص103). وكان ابن الطقطقي قد مال إلى الموصل ليقيم فيها أياماً بينما ينكسر البرد أثناء رحلته إلى تبريز، فسمع من أخبار صاحبها ما حبب إليه الإقامة فيها، تلك الإقامة القصيرة التي أثمرت هذا الكتاب، والذي قضى في تأليفه أربعة أشهر وخمسة أيام، وفرغ منه يوم 5 / شوال / 701هـ. وذلك أثناء محاصرة جيوش التتار لبلاد الشام، بقيادة غازان خاقان التتار: صاحب العراقين وخراسان وفارس والجزيرة وأذربيجان والروم، الذي أسلم سنة 694هـ. انظر (ذيل تاريخ الإسلام للذهبي ص47) و(كنز الدرر ج9 ص 66) وانظر حول علاقة المغول بنصارى العراق كتاب (المجدل) للأب عمرو بن متى، المطبوع في رومية سنة 1866م وفيه فصول مهمة من أخبار البطريك مليخا الذي عينه هولاكو رئيساً على أبناء جلدته. ما يدل على تغير هائل طرأ على علاقة الشيعة بالنصارى. وقد غالى ابن الطقطقي في كتابه في الثناء على المغول ودولتهم (كما يقول الزركلي) بما أبعده عن إنصاف الدول الإسلامية الأخرى. وهو إذا ذكر دولة المغول قال: (نشر الله إحسانها وأعلى شانها). وبنى كتابه على فصلين، الأول: فيما يجب للملك على رعيته وما يجب لهم عليه، والثاني: في أخبار الدول الإسلامية، وهي دولة الخلفاء الراشدين فالدولة الأموية فالعباسية، وختمه بذكر وزارة ابن العلقمي، ومحبة الناس له وما ألف باسمه من الكتب، فمن ذلك (شرح نهج البلاغة) لابن أبي حديد، و(العباب) للصاغاني. وانظر حديثه عن الكتاب، وعن فخر الدولة الذي ألفه باسمه، في الباب الذي أوله: وهذا التقرير يستدعي شرح حال..إلخ. وهو حديث طويل، في زهاء تسع صفحات. وجدير بالذكر أن ابن شاكر في (الفوات) وابن تغري بردي في (المنهل الصافي) نقلا عن ابن الطقطقي ما لا نجده في كتاب (الفخري) وسميا كتابه: (التاريخ)، وعبارة ابن الفوطي تشعر أنهما كتاب واحد، وذلك قوله، بعدما ذكر نزول ابن الطقطقي على فخر الدولة: (وصنف له كتاباً في التاريخ فأحسن إليه).

 

  
كتب من نفس الموضوع 85 كتاباً
الإحاطة في أخبار غرناطة
الأخبار الطوال
السلوك لمعرفة دول الملوك
الكامل في التاريخ
المقتبس من أنباء الأندلس
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار