من دمشق إلى حيفا 300 يوم في إسرائيل
تأليف : خيري الذهبي (سوريا)
الولادة : 1946 هجرية
موضوع الكتاب : الرحلات
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
هذه يوميات فريدة من نوعها، كتبت استنادا إلى قصاصات وأوراق وضعها مؤلفها في محاولة لاستعادة زمن بات اليوم جزءا من ماض لا يريد أن يمضي. إنه زمن استيلاء حزب قومي تشبع بالأفكار الاشتراكية المشبعة بنزعة قومية لم ينقصها شيء حتى تحولت إلى واحدة من أسوأ فاشيات العالم وأكثرها دموية. إنه الماضي البعثي المقيم إلى اليوم، حتى ولو على شكل حطام للقيم والأفكار والناس. وعلى رغم الصوت المفرد لكاتب هذه اليوميات، والذي يبدو باستمرار صوتاً مفرداً وأعزل، إلا أنه يعبر في الوقت نفسه عن الآلام والمآسي والمساخر التي رافقت حياة السوريين منذ أن تحركت دبابات البعث لتسيطر على دمشق عاصمة المشرق العربي، وتقحم البلاد في بلاء مريع. نلاحظ من خلال هذه اليوميات، التي يدور جزء منها في الأرض السورية، والجزء الآخر في فلسطين المحتلة، وفي فضاء عسكري عموماً، كيف يمكن للفرد أن يفقد صوته، ولا يعود له أي قيمة شخصية في ظل تحولات كابوسية قادت السوريين من دولة الاستقلال الوليدة والحلم بنموذج برلماني يستحقه مجتمع مدني متحضر، إلى دولة القطيع التي تهيمن عليها أجهزة الأمن السري وتقودها عصبة مافيوية ورأس مريض بفكرة السيطرة الأقلوية على أكثرية مغدورة ومحطمة.
تتكشف لنا من خلال هذه اليوميات جذور المسألة، التي مكنت مجموعة صغيرة من العسكريين من تبديل عقيدة الجيش الوطني السوري ليلعب، بدلا من دوره في حماية البلاد، دور الأداة الطيعة الغاشمة والعمياء في قمع الشعب وحراسة نظام فاشي على الطريقة اللاتينية. وتكشف هذه اليوميات عن أن لا غرض من وراء الصورة الوطنية الزائفة التي روجت للجيش في ظل حكم آل الأسد سوى حراسة نظام تحول من زمرة عسكرية فاسدة إلى طغمة عائلية حاكمة أكثر فساداً وهمجية تدير مزرعة خاصة بها اسمها \"سوريا الأسد\"، يسكنها قطيع مرعوب على مدار نصف قرن، ويخيم عليها صمت القبور. يوميات خريج جامعي دمشقي يقوده قدره الشخصي إلى الإقامة في أنحاء مختلفة من سوريا، وينتهي به المطاف ضابط ارتباط مع القوة الدولية على خط الهدنة مع إسرائيل في منطقة الجولان المحتل، وأسيراً لدى الجيش الإسرائيلي لـ300 يوم. نال عنها صاحبها الكاتب الروائي المعروف خيري الذهبي جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات. ارتياد الآفاق
خيري الذهبي (سوريا) كاتب روائي من مواليد دمشق 1946. غادر إلى مصر في بداية الستينيات وتلقى تعليمه الجامعي القاهرة ويحمل الاجازة في اللغة العربية. درس الأدب العربي وتتلمذ أدبياً على يدي يحيى حقي ونجيب محفوظ وطه حسين. عاد إلى سوريا وساهم في الحركة الثقافية السورية. حاز على جائزة أدب الأطفال الأولى في السبعينات، وشارك في تحرير العديد من دوريات وزارة الثقافة واتحاد الكتاب. صدرت أعماله الروائية في دمشق وبيروت وعمان والقاهرة. وتحول عدد منها إلى أعمال درامية وسينمائية. من رواياته: \"ملكوت البسطاء\" 1975، \"طائر الأيام العجيبة\" 1977، ليال عربية\" 1980، \"المدينة الأخرى\" 1983، \"فخ الأسماء\" 2003، وآخر رواياته صدرت هذا العام في الأردن تحت عنوان \" خرائب اليازجي الأخير\"
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|