قصة الكتاب :
من أشهر ما ألف في هذا العلم، قال حاجي خليفة: (وهو علم يتعرف به على أوائل الوقائع والحوادث، بحسب المواطن والنسب) كشف الظنون 1 / 199
وأول من ألف فيه أبو عروبة الحراني المتوفى سنة 110هـ وتلاه أبو إسحاق الإسرائيلي المتوفى سنة 225هـ (وهو ممن نقل عنهم العسكري) ثم ابن الكلبي المتوفى سنة 304هـ ثم الطبراني سليمان بن أحمد المتوفى سنة 360هـ (ومنه سبع ورقات في المتحف البريطاني) ثم ابن بابويه القمي المتوفى سنة 381هـ.
أما أبو هلال فقد فرغ من إملاء كتابه كما ذكر ياقوت يوم 10 / شعبان / 395هـ. بينما نجد في نسخة (عارف حكمت) أنه فرغ من إملائه يوم الأربعاء 14 / شعبان / 395هـ.
طبع الكتاب لأول مرة في السعودية سنة 1966م ثم في دمشق، منشورات وزارة الثقافة عام 1977م بتحقيق د. وليد القصاب ومحمد المصري، وأعادت نشره دار العلوم في الرياض 1980م باعتماد ثلاث مخطوطات للكتاب، منها مخطوطة دار الكتب المصرية، وهي في 287 ورقة، فرغ منها ناسخها يوم السبت 17 / جمادى الآخرة / 589هـ.
وقد أفصح أبو هلال في مقدمته لكتابه عن سبب تأليفه للكتاب، وأنه رأى ما ألف في هذا الفن غير مستوعب لضروب أخباره ووجوه أبوابه، قال: (فعملت كتابي هذا مشتملاً على هذا النوع من الأخبار، وحادياً لهذا الفن من الآثار، مشروحاً ملخصاً، ومهذباً مخلصاً، لا يشوبه كدر، ولا يرهق وجهه قتر، ليكون عوناً على المذاكرة، وقوة للمؤانسة) وذكر فيه أنه أملاه من ذاكرته بعدما حال بينه وبين الوصول إلى مظانها في الكتب، استيلاء الضعف وقلة المعين. قال: (فإن وجدت في بعض ألفاظها تغييراً فلا تنكر، فإني قد أديت إليك المعاني وافيةً، وصورتها في نفسك تصويراً صحيحاً).
المرجع: مقدمة طبعة دار العلوم: الرياض 1980م وفيها نبذة عما ألف في الأوائل والأواخر، قبل وبعد العسكري. وانظر أيضاً مجلة العرب (س5 ص761) حول نقولات العسكري من مؤلفات عمر بن شبة، وهي أكثر من سبعين نصاً. أتبعها بنقد لنشرة محمد السيد الوكيل، وبيان ما لحقها من الأخطاء العلمية. وهي أخطاء كثيرة جداً.?
|