مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

المرقصات و المطربات

تأليف : ابن سعيد

موضوع الكتاب : الشعر و الشعراء --> مختارات شعرية



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (1 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (43)
كتب أخرى لابن سعيد (4)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
(1) انظر التعقيب آخر الصفحة: من نوادر مؤلفات ابن سعيد صاحب (المغرب في حلى المغرب). وهو كتاب جعله كالمقدمة لكتابه: (جامع المرقصات والمطربات) الذي أطال في تأليفه، وشاع في الناس ذكر انكبابه على تصنيفه. قال: (ولما شاع ذكر اشتغالي بالجامع المذكور تكرر الطلب والسؤال قبل أن ينتهي إلى غاية الكمال، فجعلت هذا الكتاب كالمقدمة بين يديه، وصنفته ليكون كالمدخل إليه، وسميته (عنوان المرقصات والمطربات) وضمنته من النثر زهرات مقتطفة يسهل حفظها، ومن النظم بدائع أبيات لا يشق على القلب والطرف ذكرها ولحظها...ولم أتجاوز في النظم ألف بيت..ورتبته على الأعصار...ومزجت المرقصات والمطربات..وفصلت ما بين فضلاء الشرق والغرب...ولم أتعرض للكلام على التنقيص والترجيح..بل أتيتُ بقليل النثر فصلاً بعد فصل، وبالألف من النظم بيتاً إثر بيت، مجرداً جميع ذلك لتسهيل الحفظ). ويفهم من هذه المقدمة أن الكتاب الذي وصلنا ليس (عنوان المرقصات) مجرداً ولا (الجامع) كاملاً، لأنه اشترط كما ترى أن لا يتجاوز (ألف) بيت في هذا الكتاب، بينما نجد عدد الأبيات فيه قد بلغت (2933) بيتاً عدا (21) بيتاً في المقدمة. وهو ليس (الجامع) أيضاً لأنه بنى كتابه (الجامع) على خمس طبقات هي: (المرقص، والمطرب، والمقبول، والمسموع، والمتروك) وهو ما لا نجده في هذا الكتاب، الذي اقتصر فيه على ذكر المرقص والمطرب فقط. وهذا يعني إما أن المؤلف خرق شرطه وإما أن رواة الكتاب زادوا في أبوابه ما وجدوا فيه الترقيص والإطراب. وافتتح هذا الكتاب بقسم النثر، ومجموع من اختار لهم (26) اديباً، أولهم: عبد الحميد إمام البلغاء. وافتتح قسم الشعر بامرئ القيس، وقد اختار (9) شعراء من العصر الجاهلي و(19) شاعراً من المخضرمين و(30) شاعراً حتى آخر الدولة الأموية، و(6) شعراء من مخضرمي الدولتين، و(5) شعراء حتى نهاية (200هـ) و(20) شاعراً من القرن الثالث، و(50) شاعراً من القرن الرابع، و(16) شاعراً من القرن الخامس، و(28) شاعراً من القرن السادس، منهم أبو العلاء المعري غير المشهور، و(40) شاعراً من القرن السابع. وكل هؤلاء في قسم شعراء المشرق. ثم عاد وذكر شعراء المغرب، جاعلاً مصر جزءاً من المغرب، مبتدئاً بشعراء المائة الرابعة، وهم (12) شاعراً، منهم المعز الفاطمي وابن وكيع ومنصور الفقيه، ثم شعراء القرن الخامس وهم (51) شاعراً، ثم شعراء القرن السادس وهم (17) شاعراً، ثم شعراء القرن السابع وهم (31) شاعراً. (1) تعقيب يتعلق بهذا التعريف للكتاب: تفاجأت اليوم (26 / 5 / 2013) لدى قراءتي ما كتبته في التعريف بقصة كتاب " المرقصات والمطربات" لابن سعيد المغربي وقد مضى على كتابتي لقصة الكتاب أحد عشر عاما، وانتشرت قصة الكتاب كما كتبتها في معظم المواقع الأدبية، ونقلوا عن نشرة الموسوعة كتاب " المرقصات والمطربات" ونشروه في مواقعهم، وكنت استخلصت التعريف بالكتاب من مقدمة المحقق إلا أنني راجعت الكتاب اليوم وإذا به ينتهي بالصفحة (221) من أصل (655) صفحة من نشرة الموسوعة الإصدار الثالث، وتبدأ الصفحة (222) بهذه السطور: القسم الثاني من المطربات والمرقصات بسم الله الرحمن الرحيم أخبار أبي نؤاس وجنان خاصة كانت جنان هذه جارية آل عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ..إلخ وهذا القسم كله مستل بحروفه من كتاب الأغاني لأبي الفرج حتى آخر الباب الذي عنوانه: (نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة) (وينتهي هذا الباب صفحة 525 وما يليه حتى آخر الكتاب منقول حرفيا من كتاب "تزيين الأسواق" لداود الأنطاكي. وهذا يعني أن كل هذه الإضافات طرأت على الكتاب في وقت متأخر، بعد وفاة داود الأنطاكي عام (1008هـ). وعددت أبيات القسم الأول من المرقصات والمطربات فرأيتها (1018) بيتا، منها (4) أبيات مكررة خطأ في النشرة الألكترونية، ومنسوبة خطأ إلى أبي جعفر اللمائي أولها (ولما تملأ من سكره) ومنها 21 بيتا في المقدمة، وهذا العدد ينطبق على وصف المؤلف للكتاب، ما يعني أن العدد الذي ذكره المحقق خطأ وهو (2933) بيتا، لأن هذا الرقم يشتمل على محتويات القسمين، وقد تبين لنا أن القسم الثاني لا علاقة له بالكتاب واستوقفني أن القسم الذي خصصه لشعراء المائة الرابعة من اهل المشرق اشتمل على اخطاء كثيرة، فمعظم الذين أوردهم فيه من شعراء المائة الثالثة، كابن المعتز والعكوك والعطوي والحمدوي وفيهم من هو من شعراء المائة الثانية كبكر بن النطاح، وقد تعصب على البحتري فلم يذكر من شعره سوى بيت واحد، بينما اختار 27 بيتا لأبي تمام و22 بيتا لأبي نواس و10 أبيات لابن المعتز و6 ابيات للمتنبي و(بيتين) لأبي العلاء المعري. ويبدو واضحا أن قيمة الكتاب تنحصر في القسم الذي خصصه لشعراء المغرب والأندلس. وبحثت جاهدا عن الطبعة الأولى للكتاب وهي التي أصدرتها جمعية المعارف في القاهرة عام (1286هـ) بعناية الشيخ مصطفى سلامة النجاري، فرأيت الكتاب ينتهي بقوله: (وله في فرس أصفر أغر أكحل: #عجبت له وهو الأصيل بعرفه= ظلام وبين الناظرين صباح) وهذا دليل ناصع على أن الجزء الثاني في الطبعة المنشورة للكتاب في معظم المواقع خطأ يجب تلافيه.

 

  
كتب من نفس الموضوع 43 كتاباً
شرح ديوان الحماسة
التعازي والمراثي
جمهرة أشعار العرب
دار الطراز في عمل الموشحات
المفضليات
المزيد...
  
كتب أخرى لابن سعيد4 كتاباً
المغرب في حلى المغرب
الجغرافيا
نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار