|
قصة الكتاب :
لمحمد بن أحمد المقدسي \r\nحررها وقدم لها: شاكر لعيبي\r\n\r\nولما ركبت بحر اليمن اتفق اجتماعي مع أبي علي الحافظ المروزي في الجلبة، فلما تأكدت المعرفة بيننا قال لي قد شغلت والله قلبي. قلت: بماذا، قال: أراك رجلاً على طريق حسنة تحب الخير وأهله وترغب في جمع العلوم وقد قصدتَ بلاداً قد غرَّت كثيراً من الناس وصدتهم عن طريق الورع والقناعة وأخشى إذا أنت دخلت عدن فسمعت أن رجلاً ذهب بألف درهم فرجع بألف دينار وآخر دخل بمائة فرجع بخمسمائة وآخر بكندر فرجع بمثله كافوراً، طلبت نفسك التكاثر. قلت أرجو أن يعصم الله، فلما دخلتها وسمعت أكثر مما قال غرني والله ما غر القوم، وعملت على الذهاب إلى ناحية الزنج، وآتيت ما ينبغي أن يشترى، وتقدمت فيه إلى الوكلاء فبرد الله عز اسمه ذلك على قلبي بموت شريك كنت عاقدته وكسرتُ نفسي بذكر الموت وما بعده، واعلم هديت أن مع كل ربح مما ذكرنا خطراً، والارباح أبداً مع الاخطار. \"من نص الرحلة ص...
. ومن أعياد النصارى التي يتعارفها المسلمون ويقدرون بها الفصول: (الفصح) وقت النيروز، و(العنصرة) وقت الحر، و(الميلاد) وقت البرد، و(عيد بربارة) وقت الأمطار. ومن أمثال الناس (إذا جاء عيد بربارة فليتخذ البناء زماره) يعني فليجلس في البيت، و(القلندس )، ومن أمثالهم (إذا جاء القلندس فتدفيء واحتبس) . و(عيد الصليب) وقت قطاف العنب، و(عيد لد) وقت الزرع. وشهورهم رومية: تشرين الأول والثاني كانون الأول والثاني شباط آذار نيسان أيار حزيران تموز آب أيلول.
|