مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الحيوان

تأليف : الجاحظ
الولادة : 162 هجرية
الوفاة : 254 هجرية

موضوع الكتاب : الأدب --> الحيوان



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (36 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (12)
كتب أخرى للجاحظ (9)
كتب من نفس الحقبة
مؤلفون من نفس الحقبة

 

قصة الكتاب :
أجل كتب الجاحظ وأضخمها، وأول موسوعة من نوعها في تاريخ العرب، ألفه الجاحظ وهو في السن العالية والفالج الشديد، وذلك بعد مقتل المتوكل سنة 247هـ وأهداه للوزير الخطير محمد بن عبد الملك الزيات، وقدم له بمقدمة مسهبة في فن الكتابة وأسرار التأليف، ضمنها فصولاً طويلة في الدفاع عن كتبه بما في ذلك كتاب الحيوان، فجاءت في فن الكتابة وتاريخ الكتاب العربي، بمثابة مقدمة ابن خلدون في علم التاريخ. وعرَّفه بقوله: (هذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربياً أعرابياً، وإسلاميا جماعياً، فقد أخذ من طرف الفلسفة، وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علمي الكتاب والسنةِ وجدانَ الحاسة وإحساس الغريزة، يشتهيه الفاتك كما يشتهيه الناسك...) وفي تقديمه للوزير الزيات قوله: (ولك من هذا الكتاب ثلاثة أشياء، تبيُّن حجة طريفة، أو تعرّف حيلة لطيفة، أو استفادة نادرة عجيبة، وأنت في ضحك منه إذا شئت، وفي لهو إذا مللت الجد)وقال في موضع آخر: (وقد صادف هذا الكتابُ مني حالاتٍ تمنعُ من بلوغِ الإرادة فيهِ، أوَّلُ ذلك العِلة الشديدة، والثانية قلة الأعوان، والثالثة طولُ الكتاب، والرابعة أني لو تكلفت كتاباً في طوله، وعدَدِ ألْفاظِهِ ومعانيهِ، ثمَّ كان من كُتب العَرَض والجوهر، والطَّفرة، والتولد، والمداخَلة، والغرائز، والتماس لكان أسهَلَ وأقصَرَ أياماً، وأسْرَعَ فراغاً؛ لأني كنت لا أفزَعُ فيه إلى تلقُّط الأشعار، وتتبُّعِ الأمثال، واستخراج الآيِ من القرآنِ، والحجَجِ من الرِّواية، مع تفرُّقِ هذه الأمورِ في الكتب. وتباعُدِ ما بين الأشكال، فإنْ وجَدْتَ فيه خللاً من اضطرابِ لفظٍ، ومن سوءِ تأليف، أو من تقطيعِ نظامٍ، ومن وقوع الشيء في غير موضعه - فلا تنكِرْ، بعدَ أنْ صوَّرتُ عندك حالي التي ابتدأتُ عليها كتابي. ولولا ما أرجو من عَوْنِ اللّه على إتمامه؛ إذْ كنتُ لم ألتمسْ به إلاَّ إفهامَك مواقعَ الحُجَج للّه، وتصاريفَ تدبيره، والذي أَوْدَعَ أصنافَ خلْقه من أصناف حكمته لَمَا تعرَّضْتُ لهذا المكروه، فإنْ نَظَرْتَ في هذا الكتاب فانظُرْ فيه نظَرَ مَنْ يلتمس لصاحبه المخارجَ، ولا يَذْهَبُ مذهبَ التعنُّتِ، وَمَذْهَبَ مَنْ إذا رأى خيراً كتَمَهُ، وإذا رأى شَرّاً أذاعه) (1/ 52). وسماه (الحيوان) لأنه مبني كما يقول على تتبع ما في حياة الحيوان من الحجج على حكمة الله العجيبة وقدرته النادرة، قال: (وكانت العادة في كتب الحيوان أن أجعل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات من مقطعات الأعراب ونوادر الأشعار، لِما ذكرت من عجبك بذلك، فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب في ذلك أوفر إن شاء الله تعالى) إلى أن قال: (وإذا كانت الأوائل قد سارت في صغار الكتب هذه السيرة كان هذا التدبير لما طال وكثر أصلح، وما غايتنا إلا أن تستفيدوا خيراً) طبع كتاب الحيوان لأول مرة في القاهرة سنة (1323هـ 1905م) ثم سنة 1907م بعناية الحاج محمد الساسي المغربي، ونشره المرحوم عبد السلام هارون محققاً سنة 1945م وأعاد طبعه سنة 1965م. واستخرج المقري ما فيه من فصول عن الطير، وأودعها في القسم الخامس من الفن الثالث من كتابه (نهاية الأرب). ونقل الجرجاني خطبة الكتاب برمتها في كتابه (دلائل الإعجاز). وربما كان الجاحظ قد ألحق فصولاً بكتابه هذا، كان منها كتاب (القول في البغال) الذي نشر بعناية شارل بلّا سنة 1375هـ. ولوديعة طه النجم (منقولات الجاحظ عن أرسطو في كتاب الحيوان) الكويت 1985 ولصموئيل عبد الشهيد (الروح العلمية عند الجاحظ في كتابه الحيوان) 1975م ولخولة شخاترة (بنية النص الحكائي في كتاب الحيوان) الأردن 1966م وانظر في مجلة المورد (مج17 ع4 شتاء 1988م) الجاحظ: الناقد التفسيري، بقلم كاصد ياسر الزبيدي.

 

  
كتب من نفس الموضوع 12 كتاباً
حياة الحيوان الكبرى
أنساب الخيل
الشاء
البغال
المزيد...
  
كتب أخرى للجاحظ9 كتاباً
الرسائل
البخلاء
البيان والتبيين
البرصان والعرجان
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com