مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

الشعر والشعراء

تأليف : ابن قتيبة الدينوري

موضوع الكتاب : الشعر و الشعراء --> تراجم الشعراء



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب (1 تعليق)
كتب من نفس الموضوع (32)
كتب أخرى لابن قتيبة الدينوري (9)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
من عيون كتب التراجم والأدب، أنجز في أواسط القرن الثالث الهجري، ويتألف من قسمين، الأول: في الشعر وفنونه وأقسامه وعيوبه وجيده ورديئه، والثاني: في تراجم الشعراء، ترجم فيه لعدد كبير من شعراء الجاهلية وحتى منتصف القرن الثالث الهجري. وهو يذكر الشاعر ونتفاً من أخباره ثم يذكر شيئاً من شعره ليس بالقليل معقباً عليه بالشرح والتعليق. انظر في مقدمته قوله: (هذا كتاب ألفته في الشعراء...إلخ). طبع الكتاب مرات، أولها طبعة القسم الأول منه في ليدن سنة 1875م ثم طبع الكتاب بقسميه في ليدن سنة 1902م بعناية المستشرق (دي جويه) مع مقدمة باللغة اللاتينية. ومن مقدمته للكتاب قوله: (ولعلك تظن رحمك الله أنه يجب على من ألف مثل كتابنا هذا ألا يدع شاعراً قديماً ولا حديثاً إلا ذكره ودلك عليه، وتقدر أن يكون الشعراء بمنزلة رواة الحديث والأخبار، والملوك والأشراف الذين يبلغهم الإحصاء ويجمعهم العدد، والشعراء المعروفون بالشعر عند عشائرهم وقبائلهم في الجاهلية والإسلام، أكثر من أن يحيط بهم محيط، أو يقف من وراء عددهم واقف، ولو أنفذ عمره في التنقير عنهم، واستفرغ مجهوده في البحث والسؤال، ولا أحسب أحداً من علمائنا استغرق شعر قبيلة حتى لم يفته من تلك القبيلة شاعر إلا عرفه، ولا قصيدة إلا رواها) وقد ذهب د. عبد السلام عبد العال في كتابه (نقد الشعر بين ابن قتيبة وابن طباطبا) إلى أن كتاب (العرب) لابن قتيبة، (وهو غير المطبوع والمنسوب إليه) قد كتبه ابن قتيبة ليكون تتمة لمقدمة كتابه (الشعر والشعراء) وألحق حديثه عن هذا الكتاب بجداول لمحتويات كتاب الشعر والشعراء، بين فيها الفوارق بين طبعة ليدن وطبعة أحمد شاكر ومخطوطة الظاهرية، اشتملت على معلومات قيمة. وعقد فصلاً ساق فيه أقوال من هون من شأن ابن قتيبة وكتبه كقول الواحدي المتوفى سنة 351هـ بعدما ذكر تسرعه في أشياء لا يقوم بها: مما أزرى به عند العلماء، وإن نفق بها عند العامة. وقول الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة: (وما رأيت أحداً يدفعه عن الصدق فيما يرويه...فأما ما يستبد فيه برأيه من معنى غامض أو حرف مشكل فإنه ربما زل فيما لا يخفى على من له أدنى معرفة). وانظر ما كتبه د. جليل فالح في مجلة آداب الرافدين: مجلد 24 ص9 بعنوان: اضطراب الرؤية النقدية في مقدمة ابن قتيبة لكتابه: الشعر والشعراء. وانظر نقداً لطبعة أحمد شاكر في مجلة (الكتاب) عدد يونية 1946 ص295 - 309

 

  
كتب من نفس الموضوع 32 كتاباً
أشعار النساء
يتيمة الدهر
طبقات فحول الشعراء
طبقات الشعراء
الحلة السيراء
المزيد...
  
كتب أخرى لابن قتيبة الدينوري9 كتاباً
عيون الأخبار
المعارف
المعاني الكبير
الإمامة والسياسة
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار