|
قصة الكتاب :
للأمير يوسف كمال\r\nالرحلة إلى البلدان الغريبة مغامرة، واكتشاق. والرحالة مغامر جريء يحدو يه فضول عارم للبحث عن الجديد، والمدهش، والمثير المعجب في المكان، والإنسان، والطبيعة وكائناتها، وما فيها من الأشياء والموجودات. كثيرون هم النين يقومون يرحلات سياحية إلى بلدان عربية، وأوروبية وأميركية، ثم يعودون محملين يالذكريات، والصور، وبعض الأشياء، فيحكون وقائع رحلتهم ومشاهداتهم. وقد عرفت كثيرين من هؤلاء، ولكن القلة النادرة منهم، من تستحق تجربته أن تسمى رحلة، سواء أطالت أم قصرت! فلا الزمن، ولا بعد المسافة هما اللذان يمنحان الرحلة اسمها وهويتها، وانما ذلك وقف على صاحبها الذي قام بالتجرية. أهو ((متفرج)) أم مشاهد))؟ المتفرج ينقل إليك صور مشاهداته من مدن، ومتاحف، وأماكن طبيعية، وبشر وأجناس، و...إلخ. وقد يكون بارعا في سردها واستعراضها، ولكن!.. بعد كل ذلك يبقى كل ما رواه لك صورأ نمطية، لا لون لها، ولا أطياف، ولا نكهة، أو رائحة، حتى لكأنك فتحت كتاباً من كتب التاريخ المدرسية وقرأت فيه بعض المعلومات، وشاهدت بعض الصور. المتفرج إذا، مهما بعدت رحلته، وطال زمنها لا يكون رحالة، ولا صاحب رحلة أبدأ ... أما المشاهد، فهو صاحب ((الرحلة)) أو الرحالة يحق، لأنه عبر تجربته ينقل إليك الأحداث والرؤى،
|