رحلة أفوقاي ناصر الدين على القوم الكافرين
تأليف : حسام الدين شاشية
الولادة : 1 هجرية الوفاة : 1 هجرية
موضوع الكتاب : الرحلات
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
هروب المورسكي أفوقاي من الأندلس 1599 في قدومنا إلى بلاد المسلمين وما اتفق لنا عند خروجنا من النصارى أحمد بن قاسم الحجري الملقب بأفوقاي
أثمن وثيقة موريسكية على الإطلاق تشرح أحوال هذه الفئة المضطهدة من الأندلسيين
أفوقاي أول شرقي يصل إلى لاهاي متظلماً ومستنجداً بالبروتستانت ليحصل منهم على سلاح ودعم لاستعادة بلاده من الكاثوليكيين الإسبان
عبرة اندلسية بينما نحن نفكر اليوم بقضية فلسطين رغم اختلاف الجغرافيا واختلاف الزمان!
ناصر الدين على القوم الكافرين. عنوان مثير لوثيقة فريدة عن حياة المورسكيين لم يصلنا أقدم منها ولا في أهميتها. إنه يوميات مورسكي ممن جرى تنصيرهم من الأندلسيين خلال نشاط ديوان محاكم التفتيش الكاثوليكي وأعماله الرهيبة بحق الأندلسيين الذين كان رجال الديوان يشتبهون بعدم الإخلاص المسيحي للأندلسيين المنصرين بالقوة. أتحدث عن أحمد بن قاسم الحجري الملقب بأفوقاي، الذي فر من الأندلس بعدما اشتدت الضغوط عليه وعلى أهله في أواخر عهد المنصور الذهبي، واشتغل في لديه في الترجمة سنة 1599 ميلادية. وواصل عمله في الترجمة لددى السلطان زيدان وولديه عبد الملك والوليد. أوفده السلطان زيدان إلى فرنسا وهولندا ما بين 1611 و1613، وكانت هذه المهمة الدبلوماسية سبباً في تاليف كتاب سيكون اليوم أثمن وثيقة موريسكية على الإطلاق تشرح أحوال هذه الفئة المضطهدة من الأندلسيين. والكتاب الذي ألفه هذا الكاتب عثر عليه منسوخاً بخط يده، وهناك نسخة منه في القاهرة، فقد ألفه بطلب من عالم مصري هو الشيخ علي الأجهوري، على اثر مروره بمصر خلال رحلته إلى الحج.
تعكس لغة الكتاب الأحوال العصيبة التي كان المورسكيون يعيشون في ظلها. فقد جرى تنصيرهم وتحريم اللغة العربية، وتجريمهم في حال مارسوا عاداتهم الاسلامية، ما جعل لهم لغة خاصة هي الالخميادية، التي تكتب باللاتينية. أفوقاي كتب بالعربية لكونه الف في مناخ إسلامي بعد خروجه من الأندلس، إنما يمكن الاستدلال على مورسكيته من خلال إخضاع بعض الألفاظ العربية للنظام الصوتي الإسباني، وانتشار الأخطاء اللغوية والتراكيب الأعجمية للغة العربية، واللفظ المورسكي كقوله هملة محل قوله حملة.
الأكثر أهمية في كتاب ناصر الدين على القوم الكافرين أنه يكشف عن نموذج موريسكي كامل إن على المستوى النحوي للغة العربية لدى المورسكيين، أو على مستوى الذهنية التي كانوا يفكرون فيها أو على مستوى الأخبار التي أوردها عن قومه، أو على مستوى الانعكاس الدولي لقضية المورسكيين، أو على مستوى المحاولات التي بذلها الأندلسيون فراراً من الأندلس نحو ديار الإسلام للنجاة بإسلامهم، أو للعودة إلى بلادهم، واستعادة بيوتهم واملاكهم وحقوقهم.
ويكشف الكتاب عن مواقف العلماء المسلمين وكذلك الحكام في المغرب وتونس ومصر خصوصاً من هذه القضية المعقدة والصعبة التي كان عنوانها المورسكيين. فقد بدت قضية ميؤوساً منها.. إنها تذكر في بعض الحالات بمواقف علماء وحكام عرب من قضية فلسطين. وهنا يمكن ان نستخلص عبرة اندلسية بينما نحن نفكر اليوم بقضية فلسطين رغم اختلاف الجغرافيا واختلاف الزمان.
أفوقاي أول شرقي يصل إلى لاهاي متظلماً ومستنجداً بالبروتستانت ليحصل منهم على سلاح ودعم لاستعادة بلاده من الكاثوليكيين الإسبان. لكن طلبه لم يتحقق. بعد ذلك يحفل كتاب أفوقاي بوصف بديع لباريس وآخر للاهاي، وبمناظرات مهمة مع علماء مسيحيين ويهود.
اعلم – رحمك الله تعالى – أن البلاد التي على حاشية البحر من بلاد الأندلس، وأيضا فيما لهم في بلاد المسلمين، أن النصارى فيها من الحرص والبحث في من يرد عليها من الغربا شيئا كثيراً. كل ذلك لئلا يذهب أحد أو يجوز عليهم إلى بلاد المسلمين، وهمني الأمر كثيرا في كيفية الخروج من بينهم، وركبت البحر في بلد يسمى شنت مريا( )، وكان لي صاحب من بلدي من أهل الخير والدين ومشي معي مهاجرا إلى الله وبلاد الإسلام وسبل نفسه، وأهل القارب لا يشكون فينا بأننا منهم، فقطعنا البحر في يومين ونزلنا في بلد يسمى بالبريجة( ) هو للنصارى وليس بينه وبين مدينة مراكش إلا نحو الثالثة أيام للماشي المتوسط، وتعجب من المنع الذي في بنيان سورها، هو أساسه على حجر صلد، وسقفه ثلاثة عشر ذراعا ولا يبالي بكور المدافع من إتقانه وغلظه، حتى شاهدت ثلاثة من الفرسان بخيلهم يدفعون خيلهم جملة على السور ولا يخافون الوقوع منه، ولما أن دخلنا سألنا القبطان: ما سبب قدومكم؟ قلت له: وقع لنا شيء من التغيير مع أناس ببلاد الأندلس وجئنا إلى حرمتكم. قال: مرحبا بكم. قلت أحب منك أن تأذن لنا في رجوعنا إلى بلادنا مهما أردنا. قال: أذنت لكما، ونزلنا عندهم واشتريت حصانا من أحسن الخيل، وصرت من فرسانهم، وكتبت أحب أشتري آخر لصاحبي ولم يتيسر.
حيلة الصرع للخروج إلى ازمور وتلك البريجة في ركن من الأرض والبحر داير بها من الجانبين، ولا يخرج أحد من البلد حتى تتقدم الفرسان، ويقتسمون، ويجوزون من البحر إلى البرح من الجانب الآخر البساتين مع البريجة، وليس لأحد من النصارى أن يجوز الحد الذي تكون فيه الفرسان بحساب النوبة للحرس. ولما رأيت ذلك قلنا نخرج من البريجة ونجلس بين البساتين ونستخفي فيه إلى الليل، ونذهب إلى مدينة أزمور – هي للمسلمين – على ثلاثة فراسخ من البريجة، وقلت لصاحبي إذا قدر الله علينا أن النصارى يتصلون بنا فواحد منا يستعمل نفسه أن الجن أصرعه ويخرج من فمه بحديد شيء من الدم لعلنا ننجو – إن شاء الله – بذلك الكيد. فخرجنا إلى بين البساتين واختفينا هناك. ثم إن صاحبي مشى إلى بستان قريب من الموضع الذي كنا فيه وبقي هنالك إلى قبل غروب الشمس بقليل، وأنا في أشد تغيير، والفرسان تأتي إلى بلد، ثم جاء صاحبي، قلت له: ما السبب حتى قعدت إلى هذه الساعة؟ قال: كنت أتكلم مع صاحب البستان حتى عزم على الخروج منه، جئت من عنه، فبينما كنت بالغيط أدبر كيف العمل إذ سمعت البواب يزمور مزماراً له ينادي الناس قبل سد الباب، فاستغلت أقرأ سورة (يس) و(الزمر) في زيادة. قلت لصاحبي: هذا الزمر هو علينا.. قال لي: اعمل حيلة الاصراع، لأن الناس جاءت إلينا. قلت له: لا أعمل ذلك مما كان عندي من الغيظ والتغيير عليه.. قال: أنا أعمل، قلت: افعل وأنا أتكلم عليك معهم. فأخرج شيئا من الدم، ورمى بنفسه في الأرض، فخرجت إلى جهة الرجال وأنا أشير إليهم أن يأتوا علي، فلما وصلوا قالوا: ما السبب في جلوسكم إلى هذه الساعة والبواب ينادي عليكم، أما تخاف من المسلمين أن يأخذوكم أسارى؟ قلت في نفسي: ما نفتش إلا هم، وقلت لهم: بعثت صاحبي يشتري خياراً، ولما تعطل في طلبه حتى وجدته في هذه الحلة، ما استطعت حمله وحدي لاءنه يضطرب في الأرض. فوصلوا إلى ناحيته ورأوه بالدم في وجهه وعنقه وهو يضطرب بيديه، قالوا: هذا يموت. وكان من الذين جاءوا صاحب البستان الذي كان معه صاحبي في الكلام، ووصل الخبر للقبطان بأمرنا، وظنوا وقالوا: إننا هاربون إلى المسلمين، وأمر أن ينظروا هل الحصان في الدار؟ قالوا: هو فيه وحوائجهم أيضا، قال: لو كان يهربان لم يتركا الحصان. وهذا أمر نزل بهما، والتمت جميع الناس بحضرة القبطان، والرجال الذين كانوا عندنا قالوا: إن هذا يموت، واتفقوا أن يمشي واحد منهم ينادي القسيس ليثبته ويستقرره من الذنوب ليمشي مغفورا منه إلى الجنة فمشى واحد وأعلم القبطان بالأمر، فجاء القسيس وهو على بعد منه يثبته، قلت للقسيس: أظن أنه مصروع من الجن فاقرأ عليه أول ما ذكر يوحنا في الإنجيل ليذهب عنه الجن. فقرأ عليه من الإنجيل، وذهب الجن والشيطان، وظهرت للقراءة البركة والبرهان، وشهرت هنالك ولاية القسيس، وضحك منه الجن مع إبليس، وبرا المريض في الحين، وأخذه اثنان منهم كل واحد من تحت إبطه، وصار يمشي معهم حتى صعد على حايط نار وهما معه، فأطرح نفسه على واحد منهما عند هبوطه منه حتى كاد أن يوقعه. دخول البلد بالمريض المبروء من الجن! ودخلنا البلد وجمع الناس مع القبطان وحكو له كل ما طرأ، وأن المريض بعد أن كان يموت برا ببركة ما قرأ عليه القسيس، ومشينا إلى الدار وجاء من أكابرهم ينصحونني أن لا نتركه يركب الحصان، ولا يطلع على السور لئلا يصرعه الجن، ثم جاء الطبيب وكانت له صنايع غير الطب كثيرة، فكان يصقل السكاكين، ويركب الرماح، وأظنه يحلق، وبيطار الخيل، فقال الحكيم: ما هذا الذي أصابه؟ فحكينا له، وبقي متحيرا ماذا يأمرنا به من العمل للعليل. فقال: اجعل عليه حوايج لعلع يعرق. فشكرته على حكمته ووضعنا الحوايج عليه، فلما أن ذهبوا جميعا ولم يسمع المريض أحد أخرج رأسه من تحت الحوائج وقال: كيف حالنا يا سيدي؟ قلت له: غط رأسك ما عندا إلا الخير إن شاء الله وذهب النوم عنا في الليلة كلها ويوم أخر تبين لنا أن الله تعالى لطف بنا، وبقي المريض سالما ونحن ندبر كيف العمل لنقضي الغرض حتى نخرج من بين الكفار. قلنا: لو كان واحد منا وحده كان يمكن الهروب والخروج بأن يخفي ويهرب والحال الاثنين صعب، وكانت سفينة عازمة على الرجوع إلى بلاد الأندلس، قلنا نرمي القرعة من يرجع منا في السفينة، فرميناها وجات في، وكانت الناس تتكلم بنا تقول: إني كنا نريد الهروب إلى بلاد المسلمين. فمشيت إلى القبطان وقلت له: أحب أرجع إلى بلاد الأندلس في هذه السفينة، وإذا استغرضت شيئا من تلك البلاد فأعطني زماما به أبعثه إليك. قال: وصاحبك يمشي معك؟ قلت له: أراد القعود هنا وأنت ترد بالك عليه، لأنه غريب. فخرجت عشية وأوجدت ما يحتاج من الطعام في السفر، فوجدت بقرب باب قارباً صغيراً، فقال: أركب. فأعطيته الطعام والحوايج، وقلت له: إذا خرج التاجر الذي كان يمشي من البريج نركب القارب الصغير ليبلغنا إلى السفينة الكبيرة، فجلسنا هنالك ندعو الله تعالى أن يتعطل التاجر حتى ينسد الباب. ثم قالوا لصاحبي: ادخل عند سد الباب. قلت لهم: دعوه معي حتى يخرج التاجر. قالوا: نعم، يقعد. الطريق إلى أزمور فأظلم الليل إلى أن صلينا العشاء الآخرة، ثم دعونا الله أن يرشدنا ويسترنا من أعدئنا. قلنا: هذا وقت الخير فنذهب – إن شاء الله – إلى أزمور، قلت لصاحبي: ما ظهر لك أن نصنع في ذهابنا؟ قال: كيف ما ظهر لك. قلت له: يا صاحبي، الطريق القريب هو من هنا إلى أزمور، وقلت: ومن الممكن أنا إذا شرعنا في الطريق ربما يخرج التاجر الذي هو يمشي في السفينة، وإذا طلبوا علينا لم يجدوا، ويتبعونا كما هي من عادتهم ويدركوننا بالخيل. قال: كيف العمل؟ قلت: هذا طريق أزمور هو هذا الشمالي على حاشية البحر. قال: نعم.. قلت: نمشوا على حاشية البحر اليمنى إلى غد – إن شاء الله تعالى – نمشوا إلى أزمور على بركة الله. فمشينا، وبعد ساعة أو أقل سمعنا مكحلة لعلي نفيق من النوم الكبير وهي علامة عندهم إذا أدخلوا ذلك أنه لا يتخلف أحد عن الخروج من البلاد. وعلمنا أنهم ما خرجوا إلا في طلبنا، فاتفق أن ندخلا في وسط شجرة كبيرة ونجلس هنالك إلى الليل وكنا نسمع حس البارود الكثير الكبير. عند الصبح علم أن أحدا من النصارى هرب من عندهم فأمر في الحين الفكاك أن يمشي إلى البريجة ليتكلم مع القبطان في شأن أسير كان عنده، ويأتي نصرانيين هل رآهما؟ قال له: نعم، هما عندنا من الصبح.
القبطان ينتف لحيته فلما بلغ الخبر للقبطان وهو مع جنده، كان يقبض بيده شعر لحيته، وينتفها ويرمي في الأرض، والفكاك قال لهم ذلك لييأسوا ويرجعوا فقنطوا، وولوا خائبين، ونحن جلسنا بين الأشجار إلى الليل وكان الحر الشديد، ونحن بالعطش سائرين فوجدنا عينا من ماء عذب فشربنا، وبتنا إلى الصبح، وكنا سرنا في الليل كثيراً قبل وجود الماء. وبعد ذلك بزمن التقينا بمراكش برجل من أولاد الولي سيدي علي بن أبي القاسم( )، وسألنا عن حالنا وهروبنا من البريجة إلى جهة طيط – هو بلد خال كان للمسلمين – وذكرنا له عين الماء الذي وجدناه في الليل، فقال للناس الحاضرين: تلك البلاد نعرفها كلها وليس فيها ماء على وجه الأرض إلا في الآبار الغارقة. وبعد أن تنعمنا بالماء وصلينا الصبح مشينا في طلب أزمور وبسبب الصحب لم نر الشمس حتى كانت في وسط السماء، ثم سرنا نطلب على الما ونجد آبار غارقة يابسة، ثم استظلينا بشجرة كبيرة بعد العصر، وسمعنا حس البحر، ولينا إليه لعلنا نجد ماء فلم نجد شيئا في حاشية البحر للشرب. ثم مشينا على طريق وكنت أظن أنه ماشي إلى أزمور. فبعد نصف الليل بلغنا إلى بساتين البريجة، ثم جزنا وتركناها من ورائنا، وسرنا من البريجة.
الوصول إلى المسلمين ثم صعدنا على جبل ورأينا المسلمين يحصدون الزرع ولما قربنا منهم جاءوا إلينا بأسلحتهم وخيلهم، فلما وصلوا إلينا قلنا لهم: نحن مسلمون، فأمسكوا عن الحرب، وفرحوا بنا فرحا عظيماً، وأعطونا الخبز والطعام الذي لم نره من يوم الجمعة قبل الزوال إلى يوم الاثنين عند الضحى. ثم بلغنا إلى أزمور فأقبل علينا قائده وبحثنا كثيرا في أمور دين المسلمين، وقال لي: أتكتب بالعربية في هذه الورقة؟ قلت له: ما أكتب؟ قال: الذي تحب. فكتبت ما ألهمني الله تعالى، وشكرته على قضاء الحاجة وخلاصنا من الكفار، ودعوت بالخير للقائد محمد بن إبراهيم السفياني على ما أحسن إلينا، وقبض الورقة، وأظن أنه بعثها للسلطان مولاي أحمد – رحمه الله -، وكتب له وأمره أن يمشي بحضرته في عيد الأضحى، وأن يحملنا معه، فلما أن بلغنا في دكالة إلى سوق كبير أمر القائد بخديم أن يركب معي إلى السوق، فلما أن دخلنا فيه جاء المسلمون يسألون الخديم عني، قال لهم، هو مسلم، فجاءوني من كل جانب وهم يقولون لي: شهد! شهد! وأنا ساكت، حتى ألحوا علي وكثروا في ذلك. قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. قالوا: والله أنه قالها خير منا، ثم مشوا وأتوني بتمر وغير ذلك مما كانوا يبيعونه وفضة دراهم. قلت لهم: لا أطلب منكم شيئا من ذلك. فلما ولينا عند القايد قال لي: ما ظهر لك؟ قلت: الحمد الله إذ لم نر عدوا في هذه الناس، لأن في بلاد النصارى لم نر فيها في الأسواق إلا أعداء لنا يمنعونا من الشهادتين جهراً، والمسلمون يحرضونني عليها وفرحوا جميعا حين سمعوا مني ذلك. وقد شبهت ما أصابنا من خوف النصارى للدخول في الجنة، نسأل الله العظيم أن لا يحرمنا منها وجميع المسلمين أجمعين ببركة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. ناصر الدين على القوم الكافرين مختصر رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي (أفوقاي) أتمها بتونس سنة 1051هـ/ 1641م،
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|