مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

العطر الإفريقي

تأليف : شاكر نوري
الولادة : 1949 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)
كتب أخرى لشاكر نوري (2)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
للمؤلف شاكر نوري\r\nهل تكفي القواميس الباردة لتصف لحظة افتراق عن ميناء أو عن امرأة أو عن مدينة تركت فيها أحلامك؟
المدينة تسألك.. وأنت تسألها.. لكن ثمة من يفك أسرارها.
من أين نبدأ في الكتابة عن المدن؟
أمن خرائط الجغرافيا أم من سجلات التاريخ أم من أرقام الدليل السياحي ـ كم هي مقيتة الأدلة السياحية! - أم نبدأ من عيون النساء؟
وهل يمكن أن نقرأ المدن من غير أن نقرأ عيون النساء؟
قال لي صديق ذات مرة:
« ... ويا صديقي، فالمدينة مثل المرأة، ليست مستوطنة في الجسد، بل هي مستوطنة في الروح... «
ثم أضاف:
«من يصدق أننا نحب مدننا رغم أن مدننا هي كلها انهيارات القلب؟»
المدن هنا موجودة على الخارطة أمامي، أبصرها، أفتح أبوابها، لكني أرغب أن أكون فيها مرة واحدة.. وفي لحظة واحدة.
المدينة هاجس، يتشكل كبذرة في الوعي قبل أن تغزو القلب.
ومدن المغرب العربي، هذا البياض الذي ما إن تدخل في دائرته حتى تكتشف أنك داخل في مدن تركت قدسيتها لتصبح مدنا مألوفة، تتألق بشمس القادمين وتأفل بقمر العشاق.
في هذه النقاط القصية، تقترب من نفسك ومن غرائزك، تستقبلها باحات المنازل المطلة على السماء:
الرباط.. مدينة تتنفس برئة قرية.
الجزائر تنفتح كجرح أو كفم على الفضاء.
قرطاج.. ما تزال تبحث عن هنيبعل.
طنجة تنظر إلى الأندلس بحنين طارق بن زياد.. وإلى الصين وسمرقند بحماس ابن بطوطة.
وهران تتذكر بألم أقدام الجيش الإنكشاري والغزاة الإسبان والمستعمرين الفرنسيين دون أن تنسى الطاعون.
والقيروان تتألق بالمجانين .
وفاس.. تؤدي بك أزقتها إلى المتاهة.. متاهة الذاكرة والكتابة.. ابن عربي وابن خلدون وابن باجة.
وتلمسان.. مدينة الحرير والسبع وثلاثين منارة والحرير... وهمفري بوغارت يتذكر « كازابلانكا «.
وأصيلة تستعير لون أبواب بيوتها من زرقة السماء.
أما العرائش.. فقد اختارها جان جينيه، منزلا فقيرا.. أمام البحر .
ما هي المدينة؟
أنصنعها نحن أم تصنعنا هي؟
لنسأل المعماريين والبنائين.. ولم لا نسأل دواة الحبر.. وريشة الوراقين؟
المدينة تأخذ شكل الحبر.. والحبر يأخذ شكل الحروف. تبزغ هذه المدن في ذاكرتي كلما حاولت نسيانها.. وأتذكر أن لكل مدينة عطرا خاصا، هو عطر الأم .
أليست المدن تولد من رحم الذاكرة؟
والألفاظ تولد من رحم دواة الحبر؟
شاكر نوري - شاعر وروائي عراقي مقيم في الإمارات العربية المتحدة

 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  
كتب أخرى لشاكر نوري2 كتاباً
بطاقة اقامة في برج بابل
العطر الإفريقي الأبيض

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار