مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

دقة بدقة

تأليف : وليم شكسبير
الولادة : 1564 هجرية
الوفاة : 1616 هجرية

موضوع الكتاب :

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (186)
كتب أخرى لوليم شكسبير (126)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
في قصر دوق فينسينتيو في فيينا، ينقل الدوق سلطاته ومهامه إلى أنجلو لأن الدوق بسبيل تركه البلدة لفترة معينة، ويجعل الدوق إسكالوس أنجلو مساعداً له، وفي القلعة يخبر لوسيو أصدقاءه بأمله في أن يتفق الدوق مع ملك المجر خشية أن يستولي الملك على البلدة، لكن الخليلة أوفردون (المومس) تبلغهم أن كلاوديو قد قُبض عليه وصدر حكم ضده بالإعدام لأنه حبَّل مدام چوليتا (خطيبته)، وفوق هذا، يبلغ بومبيوس أوفردون أن أنجلو يخطط للقضاء على مواخير لندن، ويعدُ لوسيو كلاوديو أنه سيطلب من إيزابيلا (أخت كلاوديو) إقناع النائب بتحريره بأريحية، وفي الدير يبلغ الدوق فريار توماس أنه عيَّن أنجلو وهو على وعي تام بأنه سوف ينظف البلدة من الدعارة، ويتمنى أن يفعل أنجلو ذلك حتى يتوجه خوف الناس واستياؤهم نحوه لا نحو الدوق، فيخطط الدوق لمراقبة مجريات الأمور بالتنكر في شكل راهبة، فيأتي لوسيو إلى إيزابيلا كراهبة ويقنعها بأن ترجو أنجلو أن يرحم أخاه، ويحاول إسكالوس أيضاً إثناء أنجلو عن حكمه القاسي لكن أنجلو يصر على إعدام كلاوديو.
ويُحضر الشرطي بومبيوس (قوَّاد أوفردون) وفروث إلى أنجلو وإسكالوس متهماً إياهم بأفعال غير قانونية، ويغادر أنجلو ثم يحذر إسكالوس فروث وبومبيوس بشأن تنفيذ القوانين الجديدة ثم يتركهم يرحلون، ويواصل الشرطي إلبو استخدام الكلمات الخاطئة في الجمل (مثل أمقت بدل أحتج و كاردينالي عِوض شهواني ونحو ذلك) ويكرر للقاضي أن من المحزن أن كلاوديو سيموت، وحتى السجان نفسه (منفذ الإعدام) قد جادل بشأن قرار أنجلو بإعدام كلاوديو، وتصل إيزابيلا راجية أنجلو أن يخلي سبيل أخاها، ويبدو أن كياستها وعفتها قد حالت دون قسوته، وبدا أنه سيعفو عن كلاوديو، وقد وصل الدوق (بوصفه فرايار) إلى السجن لمباركة المدانين، وقد بارك چولييت وعلم بمأزق كلاوديو، وعادت إيزابيلا إلى أنجلو لتكتشف قراره، ويخبرها أنجلو أنه سيحرر كلاوديو إذا نامت معه، ومثلما هو متوقع من راهبة صالحة فقد رفضت وحافظت على عفتها، فأخبرها أن أمامها مهلة يوم واحد لتغير رأيها ثم تركها وخرج فقررت أن تخبر أخاها بالإنذار الذي أعطاها إياه أنجلو وقرارها وذلك لتخفف عن أخيها.
وفي السجن، يحاول الدوق (بوصفه فرايار) التخفيف عن كلاوديو، وتصل إيزابيلا وتخبر كلاوديو بما قاله أنجلو فيطلب كلاوديو من إيزابيلا تلبية رغبة أنجلو لأنه يخشى الموت لكنها ترفض، وأما الدوق الذي كان يسترق السمع؛ قد واصل الخدعة بقوله لكلاوديو إنه ينبغي أن يستعد للموت، لكن بالنسبة لإيزابيلا، كان الدوق قد كشف عن خطة إنقاذ كلاوديو وإرضاء أنجلو والحفاظ على عفاف إيزابيلا ولم شمل خطيبة أنجلو التي لطالما أحبها وهي مارينا، وفي السجن، أحضر إلبو بومبيوس كونه (قواد) صاحبة الماخور، وتحدث لوسيو مع الدوق (بوصفه فرايار) وافترض أن الدوق سيكون أكثر لينا مع كلاوديو لأنه (أي الدوق) لا يتبع القانون، لكن هذا قد أغضب الدوق بصورة شخصية فتعهد ظاهرياً أن يكشف رأي لوسيو "للدوق" عند عودته، وقد أحضر إسكالوس والضباط العاهرة أوفردون والعاهرات الأخريات إلى السجن، وقد أخبرت إسكالوس أن لوسيو نفسه كان له ولد من الخليلة كيبداون، وينبغي أيضاً القبض عليه، وقد تحدث الدوق (بوصفه فرايار) إلى إسكالوس، وعلم أنه بالفعل يحترم الدوق ويختلف مع قسوة أنجلو.
وقد قدم الدوق (بوصفه فرايار) إيزابيلا إلى مارينا التي وافقت على أن تمثل دور إيزابيلا وتنام مع أنجلو لإتمام زواجهما، وفي السجن، طلب السجَّانُ من بومبيوس مساعدة منفذ الإعدام أبهورسون لإعدام كلاوديو وسجين آخر هو بارناردين وذلك مقابل حرية بومبيوس وهو ما وافق عليه بومبيوس، وقد تلقى السجَّانُ خطاباً يؤكد مذكرة إعدام كلاوديو رغم استياء الدوق الذي أقنع السجَّان حينئذ أن يؤخر إعدام كلاوديو بضعة أيام على أن يعدم فوراً بارناردين وينقل رأسه إلى أنجلو جاعلاً إياها تبدو رأس كلاوديو (وذلك حسب طلب أنجلو نفسه الذي أصر على رؤية رأس كلاوديو)، وقد أقنع الدوق (بوصفه فرايار) السجان بإظهار خطاب له من الدوق الفعلي، ولأن بارناردين غير مستعد للموت في الرابعة صباحا، أحضر الدوق والسجان لأنجلو رأس رجل مات من حمَّى، وحتى تنطلي الخدعة، أخبر الدوق إيزابيلا أن كلاوديو قد قُطعت عنقه لكنه طمأنها أنها ستكون قادرة على الحديث إلى الدوق الفعلي، وقد ظهر لوسيو مرة أخرى، وعند الضغط عليه أقر أمام الدوق (بوصفه فرايار) أنه بالفعل حبَّل عاهرة، وعندما علم أنجلو بعودة الدوق الفعلي ندم على إعدام كلاوديو.
وقد "عاد" الدوق إلى المدينة، وعندئذ قدِمتْ إليه إيزابيلا وحكت له قصتها وكانت المدينة كلها تستمع، فتظاهر الدوق أنه يشك في قصتها وطلب سجنها ثم أتى عندئذ فريار بيتر وأكد قصة إيزابيلا ثم أحضر مارينا التي أخبرت الجميع أنها نامت مع أنجلو، ثم يظهر حينئذ الدوق بوصفه فرايار ويكرر الاتهامات، وفي عراك نشب إثر ذلك، كشف فرايار أنه الدوق، وبوصفه الدوق، فإنه جعل فرايار يزوج أنجلو إلى مارينا ثم يحكم على أنجلو بالإعدام، وقد توسلت مارينا وإيزابيلا إلى الدوق أن يعفو عن أنجلو وهو ما وافق عليه الدوق في نهاية المطاف، وقد أمر الدوق عندئذ السجان بإحضار بارناردين وكلاوديو إليه، وحرَّر الدوق بارناردين ولمَّ شمل كلاوديو وإيزابيلا، وأما عن لوسيو، فقد زوجه فريارا بيتر من عاهرة، ثم أمر بجلده وشنقه حتى ترث العاهرة ثروة لوسيو.

 

  
كتب من نفس الموضوع 186 كتاباً
فينوس وأدونيس Venus and Adonis
روميو وجوليت
كما تشاء - على هواك
ثنائية هنري الرابع
تيمون الأثيني
المزيد...
  
كتب أخرى لوليم شكسبير126 كتاباً
ماكبث - خليل
فينوس وأدونيس Venus and Adonis
روميو وجوليت
كما تشاء - على هواك
ثنائية هنري الرابع
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار