مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

سونيتات شكسبير الكاملة

تأليف : وليم شكسبير
الولادة : 1564 هجرية
الوفاة : 1616 هجرية

موضوع الكتاب :

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (186)
كتب أخرى لوليم شكسبير (126)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
" تعرفين أنني من أجل حبك خنت عهود زواجي
أما أنت فخائنة مرتين، إذ تقسمين بحبك لي
فأنت تنكثين بعهد زواجك، كما تمزقين عهدك الجديد بالاخلاص
عندما تؤكدين كرهك لي بعد اندفاعنا للحب من جديد.
ولكن لماذا أدينك لأنك تحنثين بالقسم مرتين
بينما حنثت أنا عشرين مرة؟ إني أنا الأكثر خيانة للعهد
لأن كل ما أقسمت به لم يكن إلا خداعاً لك.
كل إيماني الصادق بك صار ضائعاً
لأنني أقسمت اليمين العظمى بحنانك العميق
أقسمت بحبك، أقسمت بصدقك، أقسمت بوفائك
ولكي أجعلك الضوء المشع، أسلمت عيني للعمى
كيلا تقسمان بشيء عكس ما ترى
"
" الحب صغير جدا على معرفة معنى الوعي
ومع هذا، فمن ذا الذي لا يعرف أن الوعي وليد الحب؟
لا تحشدي التهم ضدي، إذن، أيتها المخادعة الرقيقة
كيلا يثبت أن المدان في أخطائي هو ذاتك الجميلة.
"
" من أي طاقة خفية ملكت هذي السلطة القوية
لتحكمي قلبي بما فيك من نقصان؟
ولتجعليني أُكذّبُ ما أراه في الحقيقة
وأقسم أن الضوء لا يُجَمِّلُ النهار؟
كيف تأتت لك قدرة إضفاء الحسن على الأشياء السقيمة،
ففي أشد حالات الرفض لما تفعلين
هناك نوع من القوة وضمانة من المهارة
تجعلني أرى أسوأ ما لديك يفوق أعظم شيء سواه؟
من الذي علمك الوسيلة التي تجعلني أزداد حباً لك
كلما زاد ما أسمعه وما أراه من الأسباب التي تدعو إلى كراهيتك؟
آه، رغم أنني أحب ما يكرهه الآخرون،
عليك ألا تكرهيني مثلما هم يفعلون.
إذا كانت تفاهتك هي التي دفعتني إلى حبك،
فما أشد جدارتي لأكون محظياً بغرامك!
"
" هل تستطيعين القول، أيتها القاسية، أنني لا أحبك
حين أكون ضد نفسي منحازاً إلى جانبك؟
ألم أكن أفكر فيك، عندما نسيتُ
كل شيء يخصني تماماً، من أجلك أنت؟
ما هي الفضيلة التي أحترمها في نفسي
والتي تعتز بنفسها إلى درجة الترفع عن خدمتك
بينما أفضل ما عندي يُقدس نقائصك
مُسَيراً بالإشارة التي تصدر من عينيك؟
واصلي إذن، أيتها الحبيبة، كرهك لي، لأني أعرف الآن أفكارك
أنت تحبين أولئك الذين يستطيعون الرؤية، وأنا رجل أعمى.
"
" كيف يكون هذا؟ كيف تكون عين المحب صادقة
وهي متأثرة إلى أبعد حد بإطالة النظر وبالدموع؟
فلا عجب إذن لو أخطأتُ فيما أرى:
فالشمس نفسها لا تُرى جيداً إلا بعدما تصفو السماء.
أيها الحب الماكر، أبقيتني بالدمع في هذا العمى
كيلا ترى عيناي، إن صحّ النظر، أخطاءك الآثمة.
"
" أنت مستبدة، وهي حقيقتك التي أنت عليها،
مثل أولئك الذين يدفعهم الاعتزاز بجمالهم إلى أن يكونوا قساة
وأنت تعرفين جيداً أنك في قلبي المغرم المشغوف
أجمل الجواهر وأغلاها جميعا.
"
" أحب أن أسمعها وهي تتكلم، وأنا أعرف تماماً
أن الموسيقا لها صوت أكثر إمتاعاً:
أقر أنني لم أشاهد أبداً إلهة تمشي
ومع ذلك، فإنني أقسم بالسماء، أن حبيبتي لا أحد يضاهيها
فهي كأي امرأة أخرى، يمدحها عاشقها بصفات ليست فيها
"
" وا أسفا، لماذا، وأنا أخشى طغيان الزمن،
لم أقل وقتئذ "أحبك الآن أكثر"
حين كنت واثقاً بشكل يتجاوز كل احتمالات الشك،
ممجداً الحاضر الذي أحياه، شاكا فيما عداه؟
الحب طفل، فهل ينبغي ألا أقول هذا،
لأتيح النماء التام لذلك الذي ما زال ينمو؟ "
" منذ افترقت عنك، صارت عيني في عقلي
أما تلك العين التي توجه خطوي
فقد تنحت عن عملها وصارت نصف عمياء
تبدو كأنها ترى، لكنها مكفوفة عن الأداء؛
لأنها لو رأت أقبح المشاهد أو أجملها
أرق الكائنات شكلاً أو أبشعها دمامة
الجبل أو البحر ، النهار أو الليل
الغراب أو اليمامة، فإنها تصوغها في الصورة التي تشابهك.
هكذا أصبحت لا تستطيع شيئاً آخر، لأنها صارت ممتلئة بك
وهكذا يرى عقلي بصدقه البالغ صورة كاذبة لما تراه عيني.
"
" حبك وشفقتك، هما اللذان يمحوان التلوث الذي أصابني
وألصقته الفضيحة العامة فوق جبيني
ما الذي أحرص عليه سواء دعيت طيبا أو سيئا
ما دمت تغطي جانبي السيء، وتظهر جانبي الحسن؟
أنت لدي كل العالم، ولا بد لي أن أكافح
حتى أعرف سوءاتي وفضائلي بلسانك أنت
فليس هناك أحد أحسه حياً، ولا أنا حي بالنسبة لأحد
ممن يمكنه أن يغير شعوري المتحجر من ناحية الصواب والخطأ.
لقد نموت في فؤادي، قوياً إلى أبعد حد
حتى صرت أظن أن كل ما في العالم إلاك ميت إلى الأبد.

 

  
كتب من نفس الموضوع 186 كتاباً
فينوس وأدونيس Venus and Adonis
روميو وجوليت
كما تشاء - على هواك
ثنائية هنري الرابع
تيمون الأثيني
المزيد...
  
كتب أخرى لوليم شكسبير126 كتاباً
ماكبث - خليل
فينوس وأدونيس Venus and Adonis
روميو وجوليت
كما تشاء - على هواك
ثنائية هنري الرابع
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار