سيدان من فيرونا
تأليف : وليم شكسبير
الولادة : 1564 هجرية الوفاة : 1616 هجرية
موضوع الكتاب :
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
في ڤيرونا كان بروتوس وڤالانتاين (سيدان من ڤيرونا) يناقشان سمات الحب، فأعلن ڤالانتاين أنه سيغادر إلى ميلانو لكن خادمه سبيد يقول لبروتوس إن محبوبته چوليا لم ترد على خطابه إليها، وفي منزل چوليا، أعطتها خادمتها لوسيتا خطاب بروتوس وكانت لوسيتا قد أخفته عن چوليا، ورغم أن چوليا قد مزقته ورفضت حتى قراءته إلا أنها في النهاية قد لملمته وأبانت عن رغبتها في بروتوس، وفي منزل أنطونيو (والد بروتوس) ناقش أنطونيو وخادمه بانثينو كيف أن الوقت قد حان لإخراج بروتوس من المنزل فقررا أنه ينبغي أن يذهب إلى قصر دوق ميلانو (حيث يوجد ڤالانتاين)، وقد أبلغ انطونيو بروتوس أنه سيغادر في اليوم التالي، ما فاجأه وأحزنه. وفي ميلانو، نعرف أن ڤالانتاين وسيلڤيا قد وقعا في الغرام فيما كان سبيد يواصل التنكيت والتبكيت في سيده بسبب هذا الأمر، وفي ڤيرونا، تبادل بروتوس وچوليا الخواتم وكان بينهما وداع دامع، وكان خادم بروتوس -وهو لانس- يتحضَّرُ هو الآخر للرحيل خاصة أنه هو وكلبه سوف يرافقان بروتوس، وفي ميلانو مرة أخرى، كان ڤالانتاين وثوريو يتبادلان النكات وهما يتقربان إلى سيلڤيا رغم أن الواضح أنها أحبت ڤالانتاين بينما كان أبوها دوق ميلانو يفضِّل ثوريو، وكان الدوق قد أعلن عندئذ أن بروتوس قد وصل من ڤيرونا، وقد قابلوه جميعاً وسرعان ما وقع بروتوس "في غرام" سيلڤيا ونسي فوراً وعده بحب چوليا، وأخبر ڤالانتاين بروتوس أنه يحبها لكن بروتوس أخفى مشاعره عنها، ما يشكك في عواطفه الجديدة التي يكتمها، وفي أحد الشوارع، التقى سبيد لانس وكلبه وتبادلا النكات، ووحده تفجع بروتوس على حبه الجديد وقرر نسيان چوليا واتباع طريق سيلڤيا، ولكي يتخلص من ڤالانتاين، فإنه قرر إبلاغ الدوق بنوايا ڤالانتاين وسيلڤيا بالهرب تلك الليلة على أمل نفي ڤالانتاين وإيجاد عائق ولو ضعيف أمام طريق سيلڤيا، وفي ڤيرونا، أخبرت چوليا لوسيتا بخططها السفر إلى ميلانو متنكرة في ثياب رجل، وقد بدؤوا على الفور حزْم أمتعتهم. وفي ميلانو، أبلغ بروتوس الدوق بنوايا ڤالانتاين، وواجه الدوق ڤالانتاين وهو في طريقه إلى غرفة سيلڤيا، وقد كشف بخجل مصطنع عن نية ڤالانتاين ادعاء أنه واقعٌ في حب امرأة صعبة المنال، وعند اكتشاف خطاب يكشف عن النية وسُلَّم من الحبل عند ڤالانتاين نفاه الدوق من ميلانو، وقد قابله بروتوس ولانس فتمنى بروتوس له العافية، ووعده أن باستطاعته كتابة رسائل إلى سيلڤيا وتوجيه الرسائل إلى بروتوس الذي سيوصلها بعد ذلك، وقد غادروا وكشف لانس عن أنه قد بدأ يعتقد أن بروتوس إنما يستغل ڤالانتاين للوصول إلى سيلڤيا، فالتقى سبيد بلانس وضحكا مرة أخرى إذ يقرأ سبيد رسالة حب تصف حب لانس الجديد من بائعة لبن، وفي قصر الدوق، شرح هو وثوريو لبروتوس كيف أن سيلڤيا مكتئبة وحزينة، فقرر بروتوس أنه سيحاول إبهاجها بتشويه سمعة ڤالانتاين وامتداح ثوريو، وهو ما وافق عليه الدوق. وفي الغابة الواقعة بين ميلانو وڤيرونا نصب بعض الخارجين على القانون كميناً لڤالانتاين وسبيد في طريق عودتهما إلى ڤيرونا، وعند سماع تغريب ڤالانتاين عن ميلانو (وذلك كما قيل لقتله رجلا) طلبوا منه الانضمام إليهم في الإجرام بل وأن يصير قائدهم أو يموت فانضم إليهم بالطبع، وفي ميلانو، كشف بروتوس أن علاقته بسيلڤيا كانت على غير ما يرام إذ توبخه دوماً لإخلاله بعهده مع ڤالانتاين وچوليا ما دفع بروتوس إلى أن يحب سيلڤيا أكثر، ويظهر ثوريو مع موسيقيين ليعزف تحت نافذة سيلڤيا، وفي مقر الاختباء تظهر چوليا متنكرة كصبي وترى محبوبها بروتوس يغني أشعار الحب لسيلڤيا ما يزيد من كآبتها، فيخبرها مضيفها أنه سمع من لانس أن بروتوس واقع في غرام سيلڤيا حتى الأعماق، لكنها مرة أخرى تلعنه لأنه لم يكن وفياً لچوليا وڤالانتاين، فيخبرها بروتوس أنهما ماتا لكنها لا تغير رأيها، ثم يطلب منها –منهزماً- صورة لها حتى يظل معها ثم تعده بها لكنها تماطل، وتتوجه چوليا إلى سريرها وهي تغالب الدموع، وفي غرفة سيلڤيا، التقت السير إجلامور وطلبت منه اصطحابها عبر الغابة في رحلة إلى ڤيرونا للبحث عن ڤالانتاين فيوافق فيتقابلوا في زنزانة فرايار باتريك في الأمسية التالية، ويحكي لانس أنه حاول إعطاء سيلڤيا الكلب الذي أعطاه لها بروتوس لكن صبيان الجلاد سرقوه ولذلك قدم لها كلبه هو (كراب) فرفضته بالطبع وصرفت لانس، وعلم بروتوس بذلك وأرسل -غاضباً- لانس ليحاول ثانية، ثم يتحدث بروتوس مع چوليا متخفياً في شكل خادم اسمه سيباستيان فيعطيها خاتمه (الذي كانت قد أعطته إياه) ليعطيه إلى سيلڤيا، فيغادر وتقترب چوليا من سيلڤيا وتسلمها خطاباً من بروتوس والخاتم لكن سيلڤيا لا تقبل بأيهما مفسرة ذلك بأنها لا تريد إيذاء مشاعر چوليا بعد أن خانها برتوس، وتبدأ چوليا (التي تتنكر في شخصية سيباستيان) في البكاء وتخبر سيلڤيا أنها تبكي لفقد چوليا فتعطيها سيلڤيا صورتها لبروتوس وبعض المال لچوليا، فتتعهد چوليا وحدها بأن تظل على وفائها لبروتوس لأنها ما تزال تحبه وستحاول إعادة توجيه دفة حبه نحوها. وفي الدِّير في ميلانو التقى إجلامور سيلڤيا وتوجها نحو الغابة، وفي القصر، أخبر بروتوس ثوريو أنه غير قادر على جعل سيلڤيا تحبه ويظهر الدوق ويعلن عن أن سيلڤيا قد فرت مع إجلامور إلى مانتوا (وهو يعلم هذا بفضل جواسيسه الذين زرعهم بينهم)، وفي الغابة، يأسر قطاع الطريق سيلڤيا بينما يلوذ إجلامور بالفرار فيما يطارده مزيد من قطاع الطرق ثم يتركونها إلى ڤالانتاين الذي كان يتأمل في عزلته عندما ظهر بروتوس وچوليا (التي تتنكر في شخصية سيباستيان) وسيلڤيا، وكان بروتوس قد أنقذ سيلڤيا من الخارجين على القانون، ويختبئ ڤالانتاين ويسترق السمع على سيلڤيا إذ تواصل صب اللعنات على بروتوس رغم إنقاذه إياها، ويحلف بروتوس أنها سيجبرها على الوقوع في حبه لكن ڤالانتاين يظهر وينقذ سيلڤيا منه ثم يطلب بروتوس -شاعراً بالعار- مغفرة ڤالانتاين فيغفر له، وتكشف چوليا عن نفسها ثم يبين بروتوس عن حبه الجديد لها ويهب نفسه لها، ويظهر قاطع طريق وفي يده سجينان هما الدوق وثوريو حيث سحب الأخير -خوفاً من ڤالانتاين- بذلته من يد سيلڤيا، ولما رأى الدوق جُبن ثوريو أعلن عن عفوه عن ڤالانتاين وأن بوسعه أن يتزوج سيلڤيا فيطرب ڤالانتاين لذلك ويطلب من الدوق أيضاً أن يعفو عن كل قطاع الطريق، وأن يلغي عقوبة نفيهم، وهو ما يوافق عليه الدوق أيضاً فيفرح الجميع ويعودون إلى ميلانو، ويخطط ڤالانتاين وسيلڤيا للزواج مثلما يخطط بروتوس وچوليا.
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|