عذاب الحب الضائع - خاب سعي العشاق
تأليف : وليم شكسبير
الولادة : 1564 هجرية الوفاة : 1616 هجرية
موضوع الكتاب :
الجزء :
تحقيق : 'NA'
ترجمة : 'NA'
|
|
|
|
|
| |
قصة الكتاب :
في ناڤار (في أسبانيا) يشرح الملك فرديناند لبيرون ولونجافيل ودومين كيف أن باستطاعتهم البقاء في القصر للدراسة والبحث لثلاث سنوات لكن شريطة: 1) ألا يروا أو يتكلموا أو يكونوا مع امرأة خلال تلك السنوات و 2) أن يصوموا مرة كل أسبوع و 3) أن يناموا فقط ثلاث ساعات في الليلة، وذلك كله بُغية الوصول إلى قمة التأمل والتركيز، لكن بيرون رأى أن تلك الشروط صعبة جداً ويجب كسرها وإن كان موافقاً عليها، لكنه توقع أن يكون آخر من يكسر تلك القواعد، وقد دخل أنتوني دال مع كوستارد (فيلسوف في الأكاديمية) المتهم بكسر القواعد والذي كان قد أبلغ عنه دون أدريانو دو أرمادو الفيلسوف الموالي جداً للملك، وقد حكم فرديناند على كوستارد بالصوم لأسبوع واحد تحت إشراف دو أرمادو، لكن المفارقة هنا تكمن في اعتراف أرمادو لخادمه موث بأنه في الحقيقة واقع في حب امرأة، لكن وبنفاق، يضع أرمادو كوستارد في السجن حتى بعد اعتراف أرمادو نفسه لچاكوينيتا (من بين آخرين) أنه يحبها وأنه سوف يقابلها لاحقاً. وتأتي الأميرة (ابنة ملك فرنسا) إلى قصر فيرديناند الذي لن يسمح لها بالدخول (حسب قواعده) لكنه يقابلها خارج بواباته حيث أبلغته أن أباها يريد استيفاء القرض البالغ 100،000 كرونا، لكن فرديناند ينكر أنه هو أو أبوه قد حصلا على أي مال، وهنا يتعرف بيرون على روزالين (واحدة من وصيفات الأميرة) ويتجاذب معها بظُرفٍ أطراف الحديث، ويطلب دومين ولنجافيل وبيرون من بويت (اللورد المرافق للأميرة) أسماء وصيفات الأميرة الثلاث: كاثرين وماريا وروزالين، وهو الأمر الذي يُبلغه بويت للأميرة ووصيفاتها. يُحرر أرمادو كوستارد مبكراً بشرط أن ينقل رسالة من چاكوينيتا إليه، وفي طريقه، يعطي بيرون كوستارد خطاباً إلى روزالين، لكن كوستارد يعطي خطاب أرمادو إلى الأميرة (التي تدعي أنها روزالين). (الخطاب في الفصل الرابع في المشهد الأول في السطر 62)، وفي القلعة كان دال وناتانيال والمتحذلق هولوفيرنيس (الذي يتمتع بطاقة لغوية هائلة) يتبادلون النكات، وقد طلبت چاكوينيتا من ناتانيال أن يقرأ الخطاب الآتي من أرمادو الذي سلمها إياه كوستارد، لكن الخطاب في الحقيقة كان موجها إلى روزالين (من بيرون)، لكن الأمر اختلط على كوستارد، وقد أخبرها هولوفيرنيس أن تأخذ الخطاب وكوستارد إلى الملك. لكن بيرون، وقد تفجع على ما أبداه من حب روزالين، قد استرق السمع فأنصت إلى فرديناند إذ يكتب خطاب حب إلى الأميرة، وقد استرق الملك وبيرون السمع على لونجافيل إذ يكتب خطابا إلى ماريا، وتنصت الثلاثة على دومين وهو يكتب خطاباً إلى كاثرين، ثم أتى لونجافيل ووبَّخ دومين على شهوته، ثم وبخهما الملك، ثم في النهاية أتى بيرون ووبخ الثلاثة جميعاً لنقضهم العهد، وادعى بيرون أنه ما يزال على العهد، لكن چاكوينيتا تدخل وتكشف أن بيرون هو أيضاً واقع في الغرام، فيقرر الأربعة الحنث بالقسم وكسب قلوب نسائهم. وبعدئذ يرسل الملك أرمادو إلى هولوفيرنيس وناتانيال ودال للتعرف على كيفية تسلية السيدات فيقرروا إقامة عرض مسرحي اسمه الوجهاء التسعة، فيُبلغ بويت السيدات أن الرجال ينوون زيارتهن متخفين في شكل أجانب، فتبادلت الأميرة الحُليَّ مع روزالين وماريا مع كاثرين، وخططن جميعاً لارتداء أقنعة لإرباك الرجال والسخرية منهم لقاء ما فعلوه، وقد تعهدت النسوة أيضاً بعدم الاستماع إلى الرجال أو الرقص معهم، ورغم هذا، فإن الملك قد أقنع روزالين بالذهاب معه وحده ظناً منه أنها الأميرة، وقد رحل بيرون مع الأميرة وغادر دومين مع ماريا وانطلقت كاثرين مع لونجافيل، لكن النسوة تجاهلن الرجال وخرج الرجال بخفي حنين، وقد انتشت النسوة بما فعلن أيما نشوة، وقررن أنه لو عاد الرجال إليهن متنكرين؛ فسوف يشكون إليهم "زوارهم الأغراب"، وقد عاد الرجال أدراجهم بالفعل واعترفوا جميعا بخداعهم وضحكوا. وقد قدم "الوجهاء التسعة" عرضهم: حيث مثَّل كوستارد دور بومبيوس الكبير وناتانيال دور ألكسندر الفاتح وموث دور هرقل وهولوفيرنيس دور يهوذا المكابي وأرمادو دور هكتور (أمير طروادة)، وقد قاطع كوستارد الحديث ليبلغ أرمادو أن چاكوينيتا حامل في الشهر الثاني من أرمادو نفسه، ثم يأتي ماركيد ويخبر الجميع أن ملك فرنسا قد مات ومن ثم انتهى العرض فجأة، وتبلغ الأميرة فرديناند أنها سوف تتزوجه فقط لو تنسك في الدير سنة واحدة، وقالت كاثرين وماريا لدومين ولونجافيل نفس الشيء، فيما أخبرت روزالين بيرون أنه يجب أن يقضي سنته في مستشفى يحاول الترفيه عن المرضى النزلاء، وأخيراً، وقد أبلغ أرمادو الجميع أنه سينهي دراسته ذات السنوات الثلاث قبل أن يتزوج چاكوينيتا، ثم تنتهي مسرحية شكسبير باكتمال العرض وعزف أوبرالي منفرد قبل أن ينطلق الرجال كل إلى غايته.
|
|
|
|
|
أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا
.zaza@alwarraq.com
|
مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار
|