| |
قصة الكتاب :
للمؤلف: شاكر نوري \r\nالكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة لليوميات 2013-2014 بطاقة إقامة في برج بابل يوميات باريس شاكر نوري هذا الكتاب في أدب اليوميات, يقوم على معرفة بباريس من أدق تفصيل في بناء إلى أعظم معلم من معالمها العمرانية والحضارية, مما صنع أسطورتها, باريس عاصمة للجمال والحرية. أكثر من ثلاثين عاما قضاها الروائي والكاتب العراقي شاكر نوري في باريس. ليس بين مثقفي جيله كاتب عرف باريس كما عرفها عن قرب, متسلحا بثقافة عالي وبحث دؤوي وحياة استبطنت تلك المدينة التي شغلت الرحالة والمقيمين القريبين والبعيدين, ولا غرو فهي عاصمة الأنوار. لكن عيني الكاتب رأت ما رأته بخصوصية وحميمية وبلغة المقيم في باريس, بعيدا عن وطنه العراق وقريبا دائما من الجمال الذي ظل ينشد السفر إليه. -16- تتداخل في يوميات الكاتب حياة المدينة, يومياتها, معالمها الثقافية, حياة أدبائها وفنانيها وبيوتهم وقصصهم, وعلاقاتهم. بالحياة الشخصية لصاحب اليوميات. صفحات معاصرة, لا تكتفي بالمعالم وقيمتها التي اجمع عليها المسافرون القدامى, وإنما تنبهنا إلى أسرار المدينة في عصر الحداثة وما بعدها, بلغة لا تطمئن إلى الثابت المعروف عن المدينة ولا تخلو من شعرية, ولكنها تتيح لصاحب اليوميات أن يكون الصفحة التي تعيد ابتكار صور للمدينة ابعد من تلك التي انعكست عليها. هذه هي باريس التي يتغنى بها السياح دون أن يكتووا بعذاباتها, يشاهدون معالمها دون أن يروا خرائبها, ألم يصدق همنغواي عندما قال: يكفي أن تعيش في باريس مدة قصيرة لكي تتذك ّ رها طوال حياتك, فكيف يستطيع من أمضى نصف حياته في هذه المدينة أن يتذكرها? هذه اليوميات نالت جائزة ابن بطوطة − فرع أدب 2014 . عن جدارة − اليوميات, في دورتها التاسعة للسنة 2013 واستحقاق.
|
|