مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

رحلة أعيان اليمن الى استنبول 1907

تأليف : عبد الله بن محمد الحبشي وحسين بن ذياب
الولادة : 1949 هجرية
الوفاة : 1 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)




() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
للعلامة: السيد محمد بن الحسين غمضان الكبسيrnتعود بداية العلاقة بين الأتراك العثمانيين واليمن إلى مطلع العصور الحديثة عندما كان التحار والحجاج يتنقلون بين البلاد العثمانية والبلاد العربية التي كان يحكمها المماليك آنذاك.
وقد بسط العثمانيون سيطرلهم على البلاد العربية وأمتد نفوذهم جنوبا حتى شمل بلاد اليمن.
وقد كانت العلاقة بين بلاد اليمن والعثمانيين أكثر وضوحا بعد فتح السلطان سليم الأول لمصر عام 1517م، 923ش؛ إذ أرسل أمير اليمن آنذاك مبعوثأ إلى السلطان العثماني وخله هدايا الود والصداقة.
وكان لموقع اليمن المتميز والمهم الذي يطوق جنوب الجزيرة العربية، التي تعد منطقة دفاع مهمة عن حدود الامبراطورية العثمانية من الجنوب، وكذلك ضمان أمن وسلامة الأماكن المقدسة في الححاز، الأثر الأكبر في قيام العثمانيين بارسال بعثتهم الأولى إلى اليمن بعد فتح مصر.
وكان السلطان العثماني يعتمد على القادة المماليك في حكم اليمن،
لكنهم غالبا ما كانوا يعلنون استقلالهم عن الدولة العثمانية مما حدا بالباب العالي لارسال قوة عسكرية لبسط السيطرة الكاملة على اليمن، فجهز السلطان العثماني سليمان القانوني قوة ضخمة في 27 يونيو 538ام، فقامت هذ٥ القوة بوضع حد لعربدة القوة البرتغالية في المنطقة، وبسطعت نغوذ ١لعثمانيبن على اليمن، حيعثة استمرلت هذه السيطرة حمتى عام 1635م، فيما عرف بالحكم العثماني الأول، 1538 - 1635م.
وفي عهد محمد علي باشا في مصر قام بارسال قواته إلى اليمن وذلك في العشرينيات من القرن التاسع عشر بناء على تكليف من الباب
العالي، وأقام محمد علي باشا ادارة منظمة في اليمن وذلك في أواخر الأربعينيات من القرن نفسه، لكن العثمانيين تعاونوا مع البريطانيين لاخراج قوات محمد علي باشا من اليمن بعد أن قوي نفوذه واستشعروا خطر قوته وسعيه لتشكيل امبراطورية عربية، وعلى إثر ذلك بدأ السلطان العثماني يفكر بالعودة لبسط, نفوذه مجددا على اليمن؛ فأرسل السلطان العثماني عبد الحيد قوة عثمانية ضاربة قوامها ثلاثة آلاف من الجنود والفرسان، ووصلت هذه القوة إلى ميناء اللحية اليمني، ومن ثم إلى الحديدة حيث استقبلها حسين باشا وذلك في عام 1849م، 1265ش، لكن هذه القوة لم تتمكن من بسط سيطرلها الفعلية على المناطق اليمنية خاصة صنعاء وتقهقرت وعادت إلى الحديدة، وقد احتفظ العثمانيون .مموضع قدم لهم في لهامة واتخذوها منطلقا لمراقبة الأحداث وانتهاز الفرصة لاعادة الكرة من جديد٠
وفي عام 1872 صدرت الأوامر من الاستانة إلى أحمد مختار باشا القائد العثماني في الحديدة بالتوجه إلى صنعاء على رأس قوة عثمانية فدخلت هذه القوة إلى صنعاء، وبعد بسط العثمانيون لسيطرلهم على المناطق اليمنية استشرى الفساد من قبل الولاة والأمراء العثمانيين في اليمن مما اشعل نيران الثورات في عده أماكن، وقد وصلت أخبار هذه الثوره إلى الباب العالي فأراد السلطان عبد الحميد أن يستطع حقيقة الأوضاع في اليمن فأرسل نامق بك وهو أحد رجال الدولة العثمانية وذلك في سنة 1892م، 310اش مجدف الععرف على أسباب الثورة، وقد أقام المبعوث السلطاني مده في اليمن واستمع إلى شكاوى اليمنيتين من ظلم الولاة وبطشهم، لكن هذه الحاولة لم تجد وعاد الوالي أحمد فيضي إلى ظلمه؛ فأعادت الدولة العثمانية الحاولة في نفس العام وأرسلت أربعة عشرة رجلا للتفتيش على الوالي والمأمورين الأتراك في اليمن، وأقام هذا الوفد مدة وعاد بالأخبار عن الفساد والقحط والجدب إلى الاستانة، لكن لم يترتب على ذلك أي اجراء من قبل الدولة العثمانية، وبعد ذلك تم عزل أحمد فيضي وولي بدلا منه حسبن حلمي باشا فاستبشر اليمنيون بحكمه خيرا، وقام بأعمال كثيرة لصالح الأهالي، فمع الرشوة ورد المظالم، وقد أغضبت تصرفات حسين باشا الموظفين الأتراك بسبب تقلص نفوذهم فتآمروا عليه وتم عزله وتسلم بدلا منه الوالي عبد الله اشا لكن اليمنيتين لم ينعموا بالأمن والسلام في عهده، واستشرى الظلم والفساد، واشتد الجدب وارتفعت الأسعار، وفي هذه الأثناء توفي الامام اليمني المففور له محمد بن يحى حميد الدين وذلك عام 1904م، 1322ه—، وتولى ابنه يحى الامامة وبدأت بذلك مرحلة جديدة من العلاقات بين اليمنيين والعثمانيين حيث نشب نزاع دام بين الجانبين، فدعا الامام يحى إلى الجهاد ضد العثمانيين. وقد حاولت الدولة العثمانية السيطرة على الأوضاع في اليمن فإرسلت فيضي باشا لاعادة الأمور إلى نصامجا، لكنه لم يتمكب2 من ذلكد والهكت قواته، فعادت الدولة العثمانية للمفاوضاض مجددأ من أجل التوصل لاتفاق صلح مع الامام يحى لكنه فرض شروطا كثيرة لم تقبل مجا الدولة العثمانية، وقامت يارسال الوفود لاستطلاع الأوضاع في اليمن، وكان من هذه الوفود وفدا من كبار علماء مكة في منتصف عام 907ام، 1323— من أجل حث الامام يحى على وقف قتال الأتراك، وعقد صلح مع الدولة العثمانية، وعلى اثر ذلك قامت الدولة العثمانية باستبدال الوالي فيضي باشا وأرسلت بدلا عنه حسين تحسين باشا، وقد صلحت في أيامه أحوال اليمن، وعندما رأى السلطان العثماني النح^اح النسبي لسياسة التهدئة التي انتهجها الوالي حسين تحسين باثبا حاول تحقيق التفاهم التام مع اليمنيين فطلب السلطان عبد الحميد وفدا من كبار رجال اليمن من العلماء والأعيان للسفر إلى الاستانة ليتباحثوا فيما يصلح أحوال اليمن، فكان تشكيل هذا الوفد الذي سافر إلى الاستانه عام 1907م، 1323 — ومن ضمن الوفد علامتنا محمد بن حسين بن علي بن الحسين بن يحى غمضان، والذي دون مراحل هذه الرحلة.


 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار