|
قصة الكتاب :
مغامرة إستيبانكو في أرض الهنود الحمر من أزمور إلى أريزونا أول رحلة شرقية إلى أميركا الشمالية 1539 مصطفى واعراب (المغرب)
يعيد هذا الكتاب، استناداً إلى عشرات الوثائق الأميركية، بناء رحلة فريدة من نوعها، هي رحلة أول إنسان اسود من شمالي إفريقيا إلى أميركا الشمالية سنة 1539. ففي سنة 1513 بعيد الاحتلال البرتغالي لمدينة أزمور المغربية وقع كثير من المغاربة في الأسر وبيعوا في أسواق النخاسة بشبه الجزيرة الأيبيرية. كان بينهم فتى أزموري اشتراه أحد نبلاء البلاط الأسباني، وعمده باسم نصراني \"استيبانيكو\" أو استيبان الصغير، ليصير عبده و وصيفه و خادمه الشخصي. وفي صيف العام 1527 أوفد الإمبراطور شارل الخامس بعثة استكشافية إلى العالم الجديد، قوامها 600 مغامر كان استيفانكو الأزموري واحداً منهم وهدفت البعثة استكشاف أدغال شبه جزيرة فلوريدا تمهيدا لاستيطانها. تعرضت البعثة لمحن وكوارث، ولم ينج من أفرادها إلا أربعة أشخاص، كان الأزموري أحدهم. الكتاب يروي حكاية هذا المغامر كأول أجنبي تطأ قدماه أراضي جنوب الولايات المتحدة الحالية، ويتصل بحضارة الهنود الحمر (زوني) ويعبر ما يسمى اليوم بأريزونا، وتكساس، ونيو مكسيكو. وقد منحت جائزة ابن بطوطة لهذا الكتاب وعومل معاملة مخطوط قديم، لكونه عملاً يمزج ببراعة بين الوثيقة التاريخية والمخيلة الأدبية، ويعيد، بلغة مشوقة، تركيب سيرة هذا الشاب الشمال إفريقي في أول محاولة عربية لكتابة السيرة المجهولة لاستيبانيكو الأزموري، وهو عمل رأت فيه لجنة التحكيم كشفاً عن سلف رائد خرج من بيئة عربية إسلامية، كتبت عليه ظروف لم يخترها أن ينال شهرة أمريكية لم يسع وراءها، و يظل في وطنه المغرب غريب الاسم والقبر قروناً خمسة هي عمر وقائع قوضت نهضة الأندلس، وافتتحت مكانها حضارة الغزو والإبادة التي صنعت أميركا.
|