مجال البحث
المكتبة التراثية المكتبة المحققة أسماء الكتب المؤلفون القرآن الكريم المجالس
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

رحلة إلى أعالي النيل الأبيض 1839–1840م

تأليف : نوري الجراح
الولادة : 1956 هجرية
الوفاة : 1 هجرية

موضوع الكتاب : الرحلات

تحقيق : 'NA'

ترجمة : 'NA'



إقرأ الكتاب
نقاشات حول الكتاب
كتب من نفس الموضوع (1314)
كتب أخرى لنوري الجراح (8)



() التواصل الاجتماعي – أضف تعليقك على هذا الكتاب

 

قصة الكتاب :
1839 – 1840م
البكباشي سليم قبطان
حرّرها وقدّم لها:
نوري الجرّاح
Iظهر نص هذه الرحلة، للمرة الأولى، في المجلة الجغرافية الفرنسية في عدد تموز/يوليو سنة 1842، وظهرت الترجمة العربية اليتيمة لها في القاهرة سنة 1922 بنظر من الأمير يوسف كمال، وقام بترجمة النص عن الفرنسية محمد مسعود، المحرر الفني بوزارة الداخلية المصرية في عهد الملك أحمد فؤاد، الممتد من 1917 وحتى 1936. أما يوسف كمال، فهو ابن أحمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم باشا، ذكره الزركلي في \"الأعلام\" بوصفه أميراً، ورحالة جغرافياً مصرياً من أسرة محمد علي، كان شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة، غامر في سبيل ذلك إلى أفريقيا الجنوبية، وبعض بلاد الهند وغيرها، واحتفظ بكثير من جلود فرائسه وأنيابها، وبعض رؤوسها المحنطة. وأنفق على ترجمة كتب فرنسية اختارها، فنقلت إلى العربية، وطبعت على حسابه الخاص، منها \"وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقية الشرقية\" من تأليف مسيو جيان، و\"المجموعة الكمالية في جغرافية مصر والقارة الأفريقية\" وتقع هذه الموسوعة في 13 مجلداً بالعربية والفرنسية. ومن مؤلفاته \"بالسفينة نازبرو حول القارة الأفريقية\"، و\"سياحة في بلاد الهند والتيبت الغربية وكشمير\".
وبدوري عثرتُ على هذا النص، مصادفة، مضموماً إلى كتاب \"مصر في القرن التاسع عشر\" وهو مؤلف ضخم يقع في 831 صفحة من القطع الكبير، من تأليف المؤرخ الفرنسي إدوار جوان، وتعريب محمد مسعود أيضاً، والكتاب بمثابة سيرة جامعة لمحمد علي باشا وابنه ابرهيم باشا، من النواحي الحربية والسياسية والقصصية. وهو مطبوع في القاهرة سنة 1921 من دون الإشارة إلى الجهة الناشرة، ما خلا الجملة التالية: \"أشار إليَّ بتعريبه وطبعه حضرة صاحب السمو الأمير يوسف كمال\". ويفهم من ذلك أن الأمير المذكور يحاول أن يزود المكتبة العربية بسيرة لجدِّه محمد علي باشا (1770-1849).

II
أما نص الرحلة الاستكشافية التي نحن بصددها، والذي ترجم عن أصل عربي مفقود، وأعيدت ترجمته إلى العربية، فهو يقع في 49 صفحة بما فيها جداول \"الرهنامج\"( ).
وحسبما ذكر فرنسوا جومار، أحد مستشاري محمد علي( ) في مقدمة النص المنشور في مجلة الجمعية الجغرافية الفرنسية، فإن النص وصله بواسطة أرتين بِك، المترجم والكاتم الأوّل لأسرارِ محمد علي باشا، وهو الذي ترجم النص من العربية إلى الفرنسية. ويستفاد من إشارة جومار أنّ البعثة تألّفت من 400 رجُل تحتَ إمرة ضابط مِصريٍّ بقصدِ الاستكشافِ والاستطلاع، وأنّها كانت الأولى مِن نوعها. وقد أُلحق بالنص \"جريدة الملحوظات التّي تلِي كتابَ الرحلة\" ويصفها جومار بأنها \"موضوعةٌ في قالب الجرائد التّي يحرِّرُها الأوربيون يومياً مِن هذا القبيل.\".
ويذكر قائد البعثة أن الجنود الأربعمائة، الذين اختيروا لمرافقة البعثة وحمايتها، هم من جنود أورطتين( ) للمشاة، موجودتين أصلاً في مدينة سنار الواقعة على النيل الأزرق، وقد جعلت إحدى المجموعتين تحت قيادة صاغ اسمه أغاسيه( ). وقد استقلت القوة خمسَ ذهبيَّات جيءَ بها مِن مِصر، وثلاث ذهبيَّات أخرى كانت مرابطة في سِنّار. وقد جرى تزويد كلّ ذهبيَّة بمدفعين، وألحق بها مجتمعة قيَّاستان، وخمسةَ عشر زورقاً حُمّلت بالمُؤن التي تكفي لثمانية أشهر، ومن ذخائرِ الحربِ القدَرَ الكافي.
وقد جاء تنظيم البعثة بالاشتراك مع من نعتقد أنه مندوب شخصي لمحمد علي، هو سليمان كاشف الذي رافق قائد البعثة، في ذهبية القيادة في حين رافقت البعثة شخصية فرنسية مهمة، هو المسيو تيبو الملقب بإبراهيم أفندي في ذهبية ثانية.
أما قائد البعثة فهو من رجال البحرية المصرية ويعرف، أيضاً، بسليمان حلاوة. ولد في بلدة قصر بغداد من أعمال المنوفية بمصر سنة 1820 وتوفي سنة 1889. التحق بمدرسة المدفعية بالإسكندرية، وعمل مدرساً للهندسة والحساب في البحرية، وانتدب لتعيين حدود مصر الغربية وموانىء السواحل المصرية فوضع لها خريطتين متقنتين، وعين قبطاناً للباخرة سمنود، فأستاذاً في المدرسة البحرية الفلكية، ووضع كتاباً في فن الملاحة، سماه \"الكوكب الزاهر في علم البحر الزاخر\"، وتقلب في المناصب إلى أن توفي.
وكان محمد علي باشا الكبير قد أصدر أمراً للقابودان (أو القبطان) سليم، بالسماح لوكيل الحكومة الإنكليزية المسمى عبد الكريم أفندي بمرافقة البعثة. لكن الوكيل الإنكليزي أخطر القبودان قبل يومين من انطلاق الرحلة بعزمه على السفر براً، متزيياً، لأسباب خاصة به، بزيِّ التكروريين!.
ذكر رفاعة بك رافع الطهطاوي هذه البعثة في كتابه \"مناهج الألباب المصرية في مباهجِ الآداب العصرية\" طبعة سنة 1330 صفحة 242، فقال:
\"وقد اعتنى رحمه الله – أي جنتكان محمد علي - بالبحث عن استكشافِ منبعِ النيل اقتداءً بمشاهيرِ قدماء ملوكِ مِصر وملوكِ العَجَم، وإسكندر والبطالسة وقياصرة الرومِ وعقلاءَ خلفاءِ مِصر، ونبلاء سلاطينها وملوكِها بعدَ الفتحِ، فأَرسل في ظرفِ أربعِ سنوات ثلاثَ إرسالياتٍ متواليةً، وكانت في سنة 1257 (والصحيح في سنتي 1255-1256) الإرسالية الثانية تحتَ رياسة سليم بك قبودان، ودرنو بك المهندس، وهي أنفع الإرساليات، فسارت من الخرطوم في النيل المسمّى بالبحر الأبيضِ مسافة 500 فرسخ( ) حتّى وصلت إلى جزيرةِ جانكير بمشرع جندكرو، وعندها رمالٌ وصخورٌ متكاثرة، فالشلالاتُ تمنعُ السيرَ عن النيل منعاً كُلياً، فاقتصرَ القبودان المذكور على أخذِ الاستعلاماتِ اللازمةِ من أهالي تلك الجهة. فاستبانَ من ذلك أنَّ منبعَ النيلِ بقرب دائرة الاستواء على 30 مرحلة (المرحلة تساوي 5 فراسخ) فوق جزيرة جانكير، فتكونُ المسافةُ بينها وبين منبع النيل نحو 150 فرسخاً تقريباً. وبهذا الاستكشاف سهّل لسياحِ الإنكليز إتمامَ استكشافهم ضمنَ إرسالية جنتمكان، الذي كانَ ولم يزل طرفه، للبحث عن إحراز المكارم، يقظانَ\".
أما فرانسوا جومار، فيصف رحلة البكباشي سليم قبودان بأنها \"باكورةُ ثمارِ الحضارةِ التي انبعثَ في مِصر ضوؤها منذ خمس وعشرين سنة. لهذا كانت جديرة في ما يتعلَّق بالبلاد التي هي موضوعها، والأشخاص الذين قاموا بالاهتمام والعناية، وإن لم تتمَّ نتائجُها ولم تنضج ثمارها\".
ويقارن جومار الرحلة، من حيث ضخامة عدد القائمين بها، برحلة قام بها باشا طرابلس، في بلاد بورنو سنة 1824، و\"انتظم في سِلكها بعض مشاهيرِ الرحّالين مثل دنهام وأودني وكلابرتن\"، ولكنه يشير إلى أنها \"تختلفُ عنها من جهةِ أنّ القصدَ الذي كان رئيسها يرمي إليه سياسيٌّ بحت، وأنّ رهنامَجَه كان يخالف بالمرّة الرهنامج الذي أخذ القبودان المصري نفسه برعايته وعدم الحيد عنه.\".
وحول جدول ملحوظات الرحلة يقول جومار: \"رأينا مِن الأصوب ترك عبارة الملحوظات على حالها، وهي تستدعي، لما احتوته مِن الغلط، التسامح والتجاوز. أما ضبط أسماء الأمكنة، فقد قُورِن ما ورد منها في الجريدة، بما ورد في جداول الرهنامج\".

III
وكان النيل قد شغل الجغرافيين والرحالة والمستكشفين من كل الأجناس، لاسيما خلال القرون الثلاثة الأخيرة، لكونه أطول أنهار العالم (6695 كيلومتراً)، بينما يبلغ طول نهر الأمازون وهو ثاني أطول الأنهار في العالم (6400 كيلومتراً)، ويبلغ طول نهر الميسيسيبي (3770 كيلومتراً)، ونهر الميسوري (3726 كيلومتراً). وهذه هي الأنهار الأعظم في العالم.
وحتى قيام بعثة الربان سليم قبودان، كان النيل الأبيض مايزال غير مستكشف، وبالتالي فإنّ \"مسألة ينابيع النِّيل ما برِحَت موضوع تطلُّعِ الشعوب كلّها، وربّما بقيت كذلك طويلاً في مستقبل الزمان\" كما نبه جومار في نص الرحلة المنشور في مجلة الجمعية الجغرافية الفرنسية.
من هنا تأخذ هذه الرحلة أهميتها كرحلة علمية رائدة، بنى على ما جاء فيها من ملاحظات ومعلومات، وما خلصت إليه من معطيات، جلُّ الرحالة والمستكشفين الأجانب الذين حاولوا لاحقاً استكشاف منابع النيل.

IV
انطلقت الرحلة من الخرطوم، واستغرقت 135 يوماً، ونقف مما جاء في يوميات البعثة على \"بيانات جمّة عن مجرى النيل الأبيض وروافده، والسكّان النازلين بضفَّتَيهِ، والحاصلات الطبيعية المشهورة فيهما\". وهذه المعلومات والمعطيات العلمية تراجعت أهمية بعضها بفعل مرور الزمن، وما طرأ من تطورات جغرافية ومناخية وديمغرافية، لكن بعضها يبقى صالحاً من الناحية العلمية، لاسيما أنها كانت \"قاعدة\" للاستكشافات الجغرافية والديموغرافية على طول خط النيل الأبيض، وشكلت \"فاتحة للاستكشافات الجديدة التي تعدُنا بإنجازها عبقريّة محمد علي، لصالح علم الجغرافيا والروابط التجارية\"، كما رأت في حينه الجمعية الجغرافية الفرنسية. ولعل في استعادة هذا النص المهم إلى المكتبة الجغرافية العربية شيئاً من الاعتراف بقيمة الأثر الذي تركه المشروع التحديثي لمحمد علي باشا الكبير، الذي سبق به المشروع التحديثي الياباني ببضع سنوات. وكان محمد علي يتطلع إلى وضع أسس النهضة في المنطقة، مؤمناً بقيمة العلم وبإمكانات الشرق والشرقيين في تحقيق العصرنة، وقابلية الثقافة العربية على أن يكون لها مشروعها المستقبلي الخاص.

V
على رغم أن فلكيا مثل هيبرخس اليوناني الذي عاش سنة 100 ق.م يقول إن النيل \"ينبع من ثلاث بحيرات في شمال خط الاستواء\". ويجعل بطليموس الكبير الذي عاش سنة 150 ب. م منابع النيل في جبال القمر في جنوب الاستواء. وبعدهما بأكثر من ألف سنة سنة 1154 ب. م يرى الإدريسي الجغرافي العربي المشهور، أن \"مياه الينابيع تجري من تلك الجبال - أي جبال القمر - إلى بحيرتين واسعتين تصبّان في بحيرة ثالثة، منها ينبع النيل\". وهو وصف يعتبره نعوم شقير قريباً جداً من الحقيقة. على رغم هذه الملامح الأولى في تعيين موقع منابع النيل، فإن الاكتشافات العلمية الأكيدة تأخرت حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فاكتشفت مصادر النيل وينابيعه على أيدي الرحالة الأجانب، والبعثات الاستكشافية الأجنبية، فكان اكتشاف مصادر النيل الأزرق، بواسطة الرحالة الإنكليزي بروس سنة 1772م الذي وضع لها وصفاً في منتهى الدقة. وعُرفت مصادر النيل الأبيض عن طريق بعثات الجمعية الجغرافية الإنكليزية، والسياح الإنكليز المرتبطين بها. ويستفاد من الملحق الموجود في الكتاب حول نهر النيل بقلم نعوم شقير أن بحيرة فكتوريا نيانزا، اكتشفها الرحالتان الإنكليزيان سبيك وغرانت، اللذان وصلا إليها عن طريق زنجبار، بتشجيع ودعم من الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية، ورصدا النيل خارجاً من شماليها، وذلك في 28 يوليو سنة 1862م، وسمّيا تلك البحيرة باسم ملكة إنكلترا. في حين أطلق المستكشف الإنكليزي السِّر صموئيل باكر على بحيرة أخرى اكتشفها اسم زوج الملكة ألبرت، فسميت ألبرت نيانزا وكان باكر قد وصل إلى هذه البحيرة عن طريق الخرطوم في 14 مارس سنة 1864. وأما بحيرة ادوارد نيانزا، فقد اكتشفها الرحالة ستانلي الإنكليزي سنة 1876، وسمّاها باسم ولي عهد إنكلترا في ذلك العهد.
وهكذا، فإن الفضل في اكتشاف منابع النيل يعود إلى تلك الحركة العلمية الواسعة التي رافقت النشاط الكولونيالي للإنكليز؛ بغطاء من خديويّي مصر الذين فتحوا البلاد للعلماء والجغرافيين الأجانب، ومهدوا الطريق للبعثات الاستكشافية، وقدّموا لها الرعاية، ووفّروا الحماية لأعضائها. و لا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا أن المستكشفين الإنكليز تمكنوا من تحقيق الحلم القديم لملوك، وأباطرة العالم، وغزاته الكبار منذ الإسكندر ومن جاء قبله، أو بعده، ممن حلموا بتسخير المعرفة بالجغرافيا للوصول إلى الثروات، وتحقيق الحلم الإمبراطوري القديم بالسيطرة على العالم. وسوف يظهر الإنكليز في ملابسهم العسكرية بعد فترة قصيرة من هذه الاكتشافات في مناطق شاسعة من القارة السمراء، تحت قوس من الوجود الاستعماري يمتد من مصر إلى الهند.
وبدهي أن يعود الفضل في هذه الحركة العلمية إلى محمد علي باشا الكبير، الذي كان له قصب السبق في إرسال الحملة الاستكشافية الأولى إلى منابع النيل الأبيض، ليسجل باسمه أول عمل علمي كبير طالما كان حلم الفاتحين.

VI
في عملي على تحرير النص؛ قدمت شرحاً لبعض المفردات والمصطلحات الأجنبية، وتصويباً للأخطاء التي وقعت في الطبعة الأولى، إلى جانب تزويده بملاحق تضم فهارس للأمكنة والأعلام وأسماء القبائل والحيوانات، وقدمت رصداً موجزاً للأحداث والوقائع العسكرية التي وقعت اثناء الرحلة، بما في ذلك ظروف وفاة أو مصرع أعضاء في البعثة.
وقد ارتأيتُ أن ألحق بنص الرحلة ملحقين منفضلين ضمنتهما، أولاً في الطبعة الأولى التي ظهرت في ربيع سنة 2002 نصّاً حول نهر النيل للمؤرخ نعوم بك شقير( )، وثانياً مع هذه الطبعة نصاً لإدوار جوان حول حملة إسماعيل باشا على السودان، والوقائع التي قادت إلى مصرعه، لما يحفل به هذا النص من معلومات معاصرة لرحلة القبودان سليم من شأنها أن تضيء على المكان والتاريخ.
اعتمدت في ضبط أسماء الأماكن والقبائل على \"موسوعة القبائل والأنساب في السودان\" للدكتور عون الشريف قاسم، وذلك بعون من صديقي الأستاذ عبد المنعم الفيا، فله الشكر الجزيل على ما تجشم من عناء. ومع هذه الطبعة الثانية من الكتاب الشكر موصول لصديقي الروائي السوداني محسن خالد الذي كلف نفسه مشكوراً بتصويب ما لم أتداركه من أخطاء أسماء الأعلام الجغرافية، وغيرها من الأخطاء التي شابت الطبعة الأولى.

نوري الجراح
أبو ظبي في 16/1/2006

 

  
كتب من نفس الموضوع 1314 كتاباً
رحلة ابن بطوطة
رحلة ابن جبير
سفر نامه
رحلة ابن فضلان
تاريخ المستبصر
المزيد...
  
كتب أخرى لنوري الجراح8 كتاباً
الأولمب الإفريقي الجزائر بعيون عربية 1900 – 2005 م
ارض التعارف -جرء 1 جزء 2
رحالة عرب ومسلمون ـ ابن بطوطة، الفضاء الآسيوي، الشرق أفقا
الذهب والعاصفة: رحلة الياس الموصلي إلى أميركا (1668-1683)
المزيد...

أعد هذه الصفحة الباحث زهير ظاظا .zaza@alwarraq.com


مرآة التواصل الاجتماعي – تعليقات الزوار